القاهرة – أكرم علي
أعلنت وزارة الخارجية، السبت، توفير خطوط دولية إضافية؛ للتواصل مع المصريين الموجودين في ليبيا وفقًا للبلاغات التي ترد من ذويهم داخل مصر، وأنها تكثف اتصالاتها لمتابعة أوضاعهم، بالتنسيق الكامل مع خلية الأزمة المشكلة من ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية في الدولة؛ للعمل على الاطمئنان على وضعهم وتسهيل إجراءات عبور وسفر الراغبين في العودة.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبدالعاطي، خلال بيان له، الأحد، أنَّ الخلية المعنية بتلقي اتصالات واستفسارات المصريين الموجودين في ليبيا وذويهم في مصر تكثف عملها بعد أنَّ تم زيادة إعداد المسؤولين في الخلية، وفقًا لتعليمات الوزير سامح شكري خلال تفقده، السبت الماضي، غرفة الأزمات بالإضافة إلى توفير خطوط دولية إضافية؛ للتواصل مع المصريين الموجودين في ليبيا وفقًا للبلاغات التي ترد من ذويهم داخل مصر.
وأوضح السفير الدكتور بدر عبدالعاطي أنَّ الخلية تتلقى الاتصالات والاستفسارات الواردة من المصريين المقيمين في ليبيا وتقديم النصائح والتعليمات لهم وفق المناطق الجغرافية الموجودين فيها؛ حفاظًا على أرواحهم مع تفضيل عدم تحرك المصريين من المناطق الآمنة وأنَّ تكون التحركات للضرورة القصوى وفي أضيق الحدود وتتم بشكل فردي.
وأضاف أنَّ غرفة تلقي الاتصالات في وزارة الخارجية تقوم برفع تقاريرها بشكل دوري إلى الخلية، التي تضم ممثلي الوزارات والأجهزة المعنية؛ لمتابعة الموقف واتخاذ القرارات والتوصيات المطلوبة للتعامل مع الأرض وأنَّ أجهزة الدولة توافقت على خطة للتعامل مع السيناريوهات المحتملة كافة، وأنَّ التنفيذ مرتبط بالتطورات على الأرض، منوهًا بما تم الجمعة الماضية؛ إذ تم التنسيق مع وزارة الطيران لإرسال إحدى طائرات الشركة بعد عبور نحو ١٩٤ مصر إلى تونس لإعادتهم إلى أرض الوطن.
وقال المتحدث إنَّ السفارة المصرية في تونس تتابع مع السلطات التونسية المعنية التسهيلات الخاصة بعبور الموجودين على الجانب الليبي داخل تونس، مؤكدًا أنَّ الطاقم القنصلي المصري الموجود على معبر رأس جدير الحدودي يتولى بالفعل أعمال التنسيق على الأرض؛ سواء مع السلطات المحلية الليبية أو التونسية على جانبي المعبر.
وناشدت الخارجية مجددًا المصريين في ليبيا بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التحرك خارج مناطق العمل والإقامة، والابتعاد الكامل عن مناطق الاشتباكات والتوتر واللجوء إلى مناطق أكثر أمانًا داخل ليبيا.
ونبهت إلى أنه حال استشعار وجود تهديد مباشر على حياة المواطنين في أيّة منطقة داخل ليبيا يتعين عليه التحرك بشكل هادئ بعيدًا عن هذه المنطقة وعدم التحرك في جماعات واللجوء إلى مناطق أكثر هدوءًا داخل ليبيا.


أرسل تعليقك