توقيت القاهرة المحلي 15:30:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالب الأهالي الرئيس السيسي بالتدخل وإعادة ذويهم

24 شابًا من المنوفية يختفون في ليبيا منذ 2001 في ظروف غامضة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 24 شابًا من المنوفية يختفون في ليبيا منذ 2001 في ظروف غامضة

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهر – مصر اليوم

أم تبكى على فراق ابنها.. وزوجة تنتظر في ألم عودة زوجها.. وأب يشتاق لرؤية ابنه قبل موته.. وطفلة تحلم بحضن والدها.. وفتاة تتخيل رؤية شقيقها يزفها إلى عريسها.. هذا هو حال ٢٤ أسرة داخل قرية "زنارة” التابعة لمدينة تلا في المنوفية والتي تحولت فيها حياتها إلى رحلة عذاب منذ 12 عامًا، وتحديدًا عام 2001 عندما سافر 24 شابًا للبحث عن لقمة العيش في دولة إيطاليا عبر الأراضي الليبية.

هؤلاء الشباب سافروا، عن طريق أحد سماسرة الموت في محافظة البحيرة، والذي ألقى القبض عليه فيما بعد، مؤكدًا أن الشباب الـ ٢٤، يقبعون داخل السجون الليبية، لكن أولياء أمورهم يقولون إنهم سافروا بطرق شرعية إلى ليبيا، التي كانوا يعتزمون التحرك منها إلى ايطاليا، بجوازات سفر مختومة بشعار الجمهورية، هذا ما يؤكده الحاج رضا شقيق أحد المختفين: عماد عبد الجواد قنديل ـ حاصل على مؤهل دبلوم زراعي.

يقول الحاج رضا: لقد سافر شقيقي وبصحبته الـ 23 شابًا بعد انهاء جواز سفرهم بالطرق المشروعة إلى دولة ليبيا الشقيقة للعمل هناك عام 2001، برًا عبر منفذ السلوم ومنه إلى طربلس، ويضيف: اتصلنا بأحد المصريين المقيمين في ليبيا، وقال لنا إنهم محبوسون في سجن الساحة الخضراء، فتوجهنا إلى السفارة المصرية في ليبيا، حيث أكد القنصل وقتها أن أبناءهم على قيد الحياة وطلب منا العودة إلى القاهرة واتخاذ الإجراءات القانونية لعودة أبنائهم بالتنسيق مع الخارجية المصرية.

ويؤكد الحاج عبدالسلام نصار عامل بمصنع غزل ونسيج شبين الكوم ووالد معتز عبدالسلام نصار 35 سنة، أن ابنه سافر إلى ليبيا منذ عام 2001 للبحث عن عمل لتوفير نفقات لزواجه ومساعدتي في مصروفات المنزل ومنذ ذلك التاريخ لم نعرف عنه أي شيء فهناك من يقول أنه وباقي الشباب يتواجدون داخل السجون، مطالبًا الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأن يعيد له ابنه ليقر عينه برؤيته قبل موته .

ويضف الحاج محمد عبده السعدني شقيق أحد المختفين ويدعى (عبده) 49 عامًا: اتجه الشباب إلى ليبيا بعد أن وعدهم شخص يدعى ياسر عبد الرحمن من البحيرة بالسفر إلى إيطاليا، وبعد سفرهم لليبيا يوم 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2001، انقطعت أخبارهم، ورغم أن شقيقي أكد لنا عبر اتصال تليفوني أن ياسر وفر لهم أحد اللنشات التابعة للبحرية الليبية، إلا أن ياسر قال لنا: أن أبناءنا ألقي القبض عليهم قبل السفر داخل المياه الإقليمية الليبية وتم الحكم عليهم لمدة شهر.

ويضيف الحاج السعدني: بعد شكوى لنا في الخارجية والأموال العامة ألقي القبض على المدعو ياسر في الأراضى الليبية وتم ترحيله بمعرفة السفارة المصرية، إلا أنه وحتى الآن لا نعلم عنهم شيئا، ونطالب رئيس الوزراء بالتدخل لعودة أبنائنا لأنهم في السجون الليبية وآخر معلومة لدينا أنهم داخل سجن أبوسليمة العسكري.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

24 شابًا من المنوفية يختفون في ليبيا منذ 2001 في ظروف غامضة 24 شابًا من المنوفية يختفون في ليبيا منذ 2001 في ظروف غامضة



تبدو أنها خضعت لعملية "تكميم معدة" أو اتبعت "حمية غذائية"

أحلام تُفاجئ جمهورها بجلسة تصوير بـ"الرمادي والأبيض"

دبي ـ مصر اليوم

GMT 07:02 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

شركة إنجليزية تسعى إلى إطلاق أطول رحلة بحرية
  مصر اليوم - شركة إنجليزية تسعى إلى إطلاق أطول رحلة بحرية

GMT 04:07 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
  مصر اليوم - إليك مجموعة من أجل ثيمات حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 12:26 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أحداث مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:30 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أحداث سعيدة ومهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:23 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أجواء إيجابية خلال هذا الأسبوع

GMT 12:37 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد نجاحات مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:33 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أمور مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:31 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أحداث جيدة جدا خلال هذا الأسبوع
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon