توقيت القاهرة المحلي 14:13:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسلكون الطرق ومنها وادي الحيتان للاختباء من الأمن

شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات

موقع حادث الواحات المتطرف الذي أسفر عن استشهاد 16 ضابطًا ومجندًا
القاهرة ـ محمد التوني

مع تكرار العمليات الإرهابية، التي وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، في منطقة الواحات، يثير التساؤل عن أسباب تركيز العمليات في تلك المنطقة وكيفية وصول المسلحين إليها بعدما كانت تحاصرهم قوات الجيش والشرطة في مثلث رفح، والشيخ زويد، والعريش في شمال سيناء.

وفي السطور التالية نكشف شهادات عددًا من سكان المنطقة ومنظمي رحلات السفاري للوقوف على الأسباب وحقيقة الوضع على الأرض، وسيناريوهات هروب منفذي هذه العمليات، وحقيقة الوضع على الأرض، وسيناريوهات هروب منفذي هذه العمليات الغادرة.

في البداية أشار حمدي محمود، أحد منظمي رحلات السفاري في منطقة الواحات البحرية، إلى أن المسلحين يستطيعون الهروب بعد تنفيذ عمليتهم الإرهابية عبر وادي الحيتان، فهم يبحثون عن المدن السكنية ليختبئوا بعيدًا عن الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن التوجه ناحية الغرب أصبح صعبًا في الوقت الحالي بسبب انتشار قوات الجيش في تلك المنطقة.

وقال محمد الهلالي، أحد كبار منظمي رحلات السفاري: "أعمل هذه المهنة منذ سنوات، بعد أن ورثتها عن أبي، وتقتضي طبيعة مهنتي أن أتجول في الصحراء بطولها وعرضها في رحلات السفاري، وتعودنا أن نبقى في الصحراء أياما عديدة قد تصل إلى أسبوعين، دون أن يتعرض لنا أحد بسوء أو نلاحظ أيًا من مظاهر الإرهاب في الصحراء الغربية، حتى سيارات المهربين لم نكن نراها في أي مكان أو نلمح أثرًا لها"، مشيرًا إلى أنه منذ حدوث ثورة 25 يناير/كانون الثاني زاد التهريب إلى مصر عبر ليبيا في ظل حالة الانفلات الأمني.

وأضاف أن قوات الجيش بدأت تنفيذ دوريات مكثفة ومراقبة الحدود في هذه المنطقة، ما أدى إلى تضييق الخناق على المهربين والإرهابيين، فيما نفذت القوات الجوية طلعات مكثفة، فقرروا أن يسلكوا طرقًا بديلة يصلون بها إلى جنوب الواحات البحرية والفرافرة، حيث يسلكون الطريق مرورًا بهذه المنطقة عبر بعض المدقات الجبلية من الصحراء الخلفية لمدينة الفرافرة، ثم يتجهون بعدها إلى مدينة المنيا أو أسيوط، ويسيرون مئات الكيلو مترات عبر بحر الرمال حتى يصلوا إلى جنوب الفرافرة، ثم يتجهون منها إلى منطقة سهل الكراوين، ومنها مدق صخري يسمى مدق الواحات طوله 150 كيلومترا في عمق الجبل، وكان يستخدمه البدو قديمًا في تحميل الجمال بالمشمش والزيتون ليذهبوا بها إلى الواحات الداخلة.

وأوضح أنه عقب تنفيذ المسلحين لجريمتهم الأخيرة في الواحات كان أمامهم 3 طرق للهروب، وبالوضع في الحسبان أن منفذي الجريمة لابد أن يتوجهوا إلى أقرب مكان للاختباء به بشرط أن يكون قريبًا من الماء، لأنهم قد يضطرون إلى المكوث بالمكان لأيام عديدة في حال قيام قوات الجيش والشرطة بعمليات عسكرية لمطاردتهم، فالطريقة الأسهل والآمنة بالنسبة للمسلحين أن يتجهوا شرقًا إلى المنيا أو الفيوم، والطريقان الآخران هما الاتجاه جنوبًا تجاه الواحات البحرية، أو شمالًا إلى مدينة السادس من أكتوبر.

ولفت على عابد، أحد الوجهاء في الواحات البحرية، إلى أن الإرهابيين والمهربين يتجنبون السير في الظهيرة، لأنه عندما تسير في الرمال وقت الظهيرة تكون أشعة الشمس عمودية على الأرض، وتنعكس هذه الأشعة على الرمال وينتج عنها حجب الرؤية بزاوية معينة فلا تستطيع السير بسرعات كبيرة فيما قال أحد المسعفين بنقطة إسعاف الكيلو 135: "توجد عربتا إسعاف في هذه النقطة بشكل مستمر تحسبًا لأي حادث، أو حالات مرضية مفاجئة من العمال العاملين في المحاجر أو شركات البترول"، لافتًا إلى أنه بعد الحادث تم الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف من الجيزة، مزودة بأطقم طبية جاهزة للتعامل مع أي حالات قد تخرج من المعركة في الجبل، وأضاف: "لم يخرج من الجبل بعد حادث الجمعة الماضي سوى ضابط شرطة واحد فقط كان مصابًا، وذلك بعد الحادث بوقت قليل، وتم إسعافه ونقله إلى المستشفى".

من جانبه قال "حسن. م"، أحد جنود العمليات الخاصة بقطاع الأمن المركزي في بني سويف، إن المأمورية بدأت في تمام الساعة التاسعة صباح الثلاثاء الماضي، حيث خرج الجنود من معسكر الأمن المركزي في بني سويف لتمشيط الظهير الصحراوي على جانبي طريق 6 أكتوبر- الواحات، وتم تم تقسيم مجموعات التمشيط إلى 4 مجموعات كل واحدة مدرعتان وعدد من سيارات الدفع الرباعي، وأضاف وهو يسترجع مرارة المأمورية في ذهول: بدأنا التمشيط يوم الثلاثاء بداية من المنيا واستمر حتى صباح الجمعة يوم الحادث، حيث اتجهت السيارات للقيام بعمليات تمشيط بالقرب من الكيلو 135 موقع الحادث، وكانت المرحلة الأخيرة من عملنا هي الوصول إلى وادي الحيتان الذي لا يتبعنا، وبعد صلاة الجمعة، تجمعنا في مجموعة كبيرة تمهيدًا للعودة إلى معسكرنا في بني سويف، لكن وردت معلومات على أجهزة اللاسلكي أن قوات معسكر الشهيد أحمد الكبير التابعة للأمن المركزي بالجيزة تتعرض لهجوم عنيف في عمق الظهير الصحراوي للكيلو .
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات شهادات تكشف سيناريوهات هروب الإرهابيين بعد عمليات الواحات



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:57 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:50 2024 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

المصري يعلن رسمياً تعاقده مع محمد مخلوف لاعب الإسماعيلي

GMT 01:16 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

عدلي القيعي يوضح حقيقة الخلاف بينه وبين عبد الشافي

GMT 10:23 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

محشي الملفوف على الطريقة الشرقية

GMT 20:15 2025 الثلاثاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا يختار 3 حكام مصريين لكأس العرب 2025 في قطر

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:24 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوى إبراهيم تكشف كيف تظهر بصحة جيدة رغم محاربتها المرض

GMT 00:04 2023 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مصر تعلن عن هزة أرضية شمال رفح

GMT 16:52 2021 الجمعة ,24 أيلول / سبتمبر

300 عرض مسرحي في مسابقات مهرجان شرم الشيخ الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt