سقطت شظايا ذخائر ليل الثلاثاء في منطقة تل أبيب، ما أسفر عن إصابة امرأة بجروح طفيفة، وذلك بعدما أطلقت إيران موجتين من الصواريخ باتجاه إسرائيل خلال 30 دقيقة.
موجة صواريخ جديدة على إسرائيل
وجاء في بيان للشرطة بشأن الموجة الأولى من الصواريخ "قبل وقت قصير، تلقّت شرطة إسرائيل بلاغات تفيد بسقوط شظايا ذخائر في منطقة تل أبيب".
وتابعت أن عناصر الشرطة يعملون مع خبراء تفكيك المتفجرات على تأمين المناطق المتضررة وعزلها.
وبعد دقائق، أعلن الجيش رصد إطلاق موجة ثانية من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل.
كما أضاف أن أنظمة الدفاع تعمل لاعتراض التهديد.
وتابع أن قيادة الجبهة الداخلية أصدرت توجيها مسبقا مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المعنية، حيث طُلب من الجمهور إظهار المسؤولية والالتزام بالتوجيهات فهي تنقذ الأرواح، وفق كلامه.
كذلك شدد على وجوب الدخول إلى المناطق المحمية عند تلقي الإنذار، والبقاء فيها حتى إشعار آخر.
أيضا أوضح أنه سيُسمح بالخروج من المنطقة المحمية فقط بعد تلقي توجيه صريح، كما يجب الاستمرار في الالتزام بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية.
انفجارات ضخمة في إيران
بالمقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية مساء الثلاثاء، بأن انفجارات ضخمة هزّت طهران، وحكيمية، وكرج.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته داخل طهران، متحدثاً عن بدء موجة ضربات واسعة النطاق تستهدف ما وصفها ببنى عسكرية، بالتزامن مع تحذيرات عاجلة للسكان لإخلاء مناطق محددة في العاصمة الإيرانية.
فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية بأن مطار بوشهر جنوب البلاد تعرض لأضرار جراء غارات استهدفت المنطقة، دون صدور تفاصيل رسمية حتى الآن بشأن حجم الخسائر.
يذكر أن الحرب التي تفجرت في الشرق الأوسط منذ نهاية الأسبوع الفائت لا تزال مستعرة، بعدما أعلنت إسرائيل بشكل مباغت يوم 28 فبراير ضرب مواقع عدة في الداخل الإيراني بالاشتراك مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن الهدف إسقاط النظام بعد اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
فيما رد الجانب الإيراني بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، وقواعد عسكرية أميركية في عدة دول خليجية.
فيما تتواصل الضربات على طهران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عزمه على ضرب إيران بالقوة، فيما توعد حزب الله برد أقسى.
وقال في كلمة مصورة برفقة يسرائيل كاتس وزير خارجيته وإيال زامير رئيس أركان الجيش "نحن نواصل ضرب إيران بقوة.. طيارونا يحلقون فوق سماء إيران وطهران، وكذلك فوق سماء لبنان".
كما تابع "حزب الله ارتكب خطأ كبيرا جدا عندما هاجمنا... لقد رددنا بقوة بالفعل، وسنرد بقوة أكبر وأشد، وعلى الحكومة اللبنانية أن تفهم، وعلى الشعب في لبنان أن يفهم، أن حزب الله يجرّهم إلى حرب ليست حربهم".
أتى ذلك، تزامنا مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته داخل طهران، متحدثاً عن بدء موجة ضربات واسعة النطاق تستهدف ما وصفها ببنى عسكرية، بالتزامن مع تحذيرات عاجلة للسكان لإخلاء مناطق محددة في العاصمة الإيرانية.
وأعلن الجيش بدء تنفيذ موجة ضربات واسعة النطاق في طهران، داعياً السكان إلى إخلاء منطقتين، تمهيداً لاستهداف ما وصفها ببنى عسكرية.
أما في لبنان، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادق معه على تقدم الجيش الإسرائيلي للسيطرة على مناطق مرتفعة إضافية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال كاتس إن الخطوة تهدف إلى منع إطلاق النار وحماية البلدات الإسرائيلية الحدودية، إلى جانب النقاط الخمس، التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً داخل لبنان.
يذكر أن حزب الله كان بدأ قبل يومين بإطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، في تحرك قال إنه أتى انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي.
فيما لا تزال الحرب التي تفجرت في الشرق الأوسط منذ نهاية الأسبوع الفائت مستعرة، بعدما أعلنت إسرائيل بشكل مباغت يوم 28 فبراير ضرب مواقع عدة في الداخل الإيراني بالاشتراك مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن الهدف إسقاط النظام.
ورد الجانب الإيراني بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، وقواعد عسكرية أميركية في عدة دول خليجية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية قائد حركة "الجهاد" في لبنان
الجيش الإسرائيلي يستهدف بغارة عنيفة مبنى قناة المنار التابعة لـ حزب الله
أرسل تعليقك