توقيت القاهرة المحلي 19:26:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أن إسرائيل الوحيدة في العالم التي تعتبر الوقت هدفًا إستراتيجيًا

العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا

تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي كشَفَ الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي عن تفاصيل المعركة القانونية التي خاضتها الدبلوماسية المصرية لاستعادة طابا، مؤكدًا أن وزارة الخارجية هي التي تولَّت هذا الموضوع من الألف للياء. وأكّد العربي أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يُعتبر عنصر الوقت بالنسبة إليها هدفًا إستراتيجيًا، وأن هدفهم هو كسب الوقت، ثم يفكرون في ما سيفعلونه.
وأشار خلال ندوة "الدبلوماسية"، اليوم السبت، إلى أن اللجنة القانونية التي تشكَّلت لهذا الغرض كانت اقتراحًا من الإدارة القانونية للخارجية، حيث وافق عليها وزير الخارجية حينئذ عصمت عبد المجيد حتى تكون فيها جميع فئات الدولة المعنية، وكان فيها أساتذة قانون وجغرافيا وتاريخ ومساحة عسكرية ومخابرات حربية، وبذلوا كلهم جهودًا كبيرة في البداية لوضع خطوط رئيسية، ثم تولت الخارجية بعد ذلك الملف، وتحملت المسؤولية بعد ذلك من دون شك.
وأوضح أن "معاهدة السلام" أكّدت أن حدود مصر الشرقية هي حدوط فلسطين تحت الانتداب، وأن المعاهدة في المادة السابعة تشير إلى أنه إذا كانت هناك خلافات يتم حلها بالتفاوض، وإذا لم ينجح فتُحل بالتوفيق أو التحكيم".
وأكّد العربي أن القضاء الدولي كله اختياري، وهناك 70 دولة فقط تقبل اختصاص محكمة العدل الدولية، وبشروط كثيرة مثل مصر، التي وضعت شرطًا للاختصاص الإلزامي للمحكمة، وكذلك إسرائيل.
وأوضح أن الانسحاب الاسرائيلي من سيناء كان في ٢٥ نيسان/ أبريل 1982، ومنذ أيلول/ سبتمبر ٨٢ بدأت اسرائيل تتحدث عن أين العلامة في طابا؟ وبدأت المفاوضات ثم قامت إسرائيل بضرب لبنان، فأوقف رئيس الجمهورية المفاوضات حتى بداية ٨٥، عندما جاءت وزارة من الليكود والعمل، وعُين بيريز وزير خارجية، وأجرى بيريز اتصالات، وأننا "نريد البدء مرة أخرى فى التفاوض، وعقدنا اجتماعًا في بئر سبع ولم يؤد لشيء، ولفترة طويلة لكنهم قبلوا في النهاية مبدأ التحكيم.
وأشار العربي إلى أن مصر كانت تعتمد على أمور عدة بوضوح، أهمها أن المحكمة لا تستطيع أن "تنشئ" ولكن عليها أن "تكشف" علامات الحدود، وليس خط حدود لان خط الحدود مع بدء الانتداب على فلسطين العام ٤٨، وكذلك نتحدث عن مواقع علامات وبالتالي تقييد سلطة المحكمة التقديرية، فلا تستطيع خلق وضع جديد، وبعد فترة طويلة تم الاتفاق على ذلك.
ونوّه فى كلمته بمعركة علامات طابا والعلامتين ٩١ و 90، واكتشاف تغيير إسرائيل موقع العلامة، ولم تذكر ذلك، واتضحت الصورة في المحكمة وخسرت إسرائيل، وأشار إلى أنه كان علينا وقتها أن نجد شهودًا، منوهًا بتطوع زوج الاميرة فوزية السيد اسماعيل شيرين للشهادة وقتها، وكتابتها، والاستفادة منها.
وشدّد العربي على أنه كان واضحًا في المحكمة أن إسرائيل تعتمد على اننا سنخطئ، وكذلك موقع العلامتين تسعين وواحد وتسعين، ولكن مع توقيع إسرائيل على أنها آخر علامة أصبحت ملتزمة بذلك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا



اعتمدت نانسي عجرم "الأبيض" وتألقت دانييلا رحمة بـ"الزهري"

أزياء منزلية أنيقة لفترة "الحجر الصحي" مستوحاة من النجمات العرب

القاهرة- مصر اليوم
  مصر اليوم - أبرز 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 09:03 2020 السبت ,28 آذار/ مارس

"الصحة" المصرية تزف بشرى سارة للمواطنين

GMT 18:01 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

إصابة طفل يبلغ من العمر 7 أشهر بوباء كورونا

GMT 21:22 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شفاء ثلاث حالات جديدة من كورونا في الكويت

GMT 14:03 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

10 خطوات ضرورية لحماية الأم والطفل من كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon