توقيت القاهرة المحلي 04:37:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء يؤكدون أن حلايب وشلاتين هما كلمة السر في القضية

"مصر اليوم" ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا

سد النهضة الإثيوبي
القاهرة ـ الديب أبو علي

تباينت ردود الأفعال بشأن موقف الخرطوم غير التصادمي مع إثيوبيا إزاء بناء سد النهضة على نهر النيل ليعكس توجها سودانيا للضغط على مصر بورقة المياه مقابل تنازل القاهرة عن المثلث الحدودي.وقال الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية طارق فهمي إن الموقف السوداني تجاه أزمة بناء سد النهضة الإثيوبي مرتبط ببعدين،  الأول خاص بعلاقتها بمصر شمال وجنوب، والثاني بعلاقتها بإثيوبيا  ودول حوض النيل، وفى هذا الإطار فان السودان ينظر إلى مصلحته طبقا لتصريحات وزير الموارد المائية السوداني الذي أكد مرارا أن دولته لا توجد لديها أزمة تجاه سد النهضة الإثيوبي وأنها غير متضررة بهذا المشروع بينما دولة الجنوب فتجمعها ارتباطات ومصالح مع إثيوبيا بصورة مباشرة. ويشير فهمي إلى أن الموقف السوداني يعتمد على مبدأ حساب المصالح السودانية في الأساس ومن ثم لا يمكن وجود توافق مصري سوداني بشأن الأزمة لان المصالح متعارضة فالسودان وقع منذ فترة عقد مع إثيوبيا لاستيراد كمية من الكهرباء التي سينتجها السد الجديد، وبالتالي فإن السودان لن يدخل في مشاكل مع إثيوبيا بغية مصر ومصالحها، مضيفا أن الموقف السودان يرتبط بقضية حلايب وشلاتين. مشيرا إلى أن السودان يمتلك الآن أوراق متعددة للضغط على مصر في موضوع حلايب، في المقابل لا تمتلك مصر أي ورقة ضغط لا على السودان أو إثيوبيا. وأضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة أن كل بلد يرى الأمر من وجهة نظر مصالحه الخاصة، والخرطوم لن تدخل معركة مع أديس أبابا، لأنه يؤمن أنه لن يقع عليه ضرر من السد، لافتا إلى أن العلاقة بين الدولتين أفضل من علاقاتها مع القاهرة، فهناك قضايا خلافية عدة بين مصر والسودان أهمها مثلث حلايب وشلاتين. واتفق مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة الدكتور رفعت سيد أحمد مع ما ذكر سالفا، وأشار إلى أن السودان قرر حل مشاكله بعيدا عن مصر، بخاصة أن مصالحه الاستراتيجية تفرض عدم معاداة إثيوبيا ذات الموقف الأقوى حاليا، لافتا إلى أنه يمكن فهم الموقف السوداني، خصوصا مع التقصير المصري في التواصل معها. وأبدى اعتراضه على الطرح القائل بأن السودان يستغل الأزمة الحالية للضغط على مصر للتنازل في ملف حلايب وشلاتين، لافتا إلى أن ظروفه الحالية لا تسمح له بذلك طبقا لأوضاعه الداخلية وصراعاته مع دولة الجنوب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا مصر اليوم ترصد أسباب موقف السودان السلبي تجاه أزمة سد إثيوبيا



كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة تحكيم

درة تتألق بفستان سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:58 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
  مصر اليوم - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى

GMT 04:33 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019
  مصر اليوم - 5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019

GMT 10:40 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مهرجان القلعة يهزم حفلات الساحل بـ«20 جنيه»

GMT 20:33 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

عطور فخمة للخريف بخلاصة الأزهار

GMT 13:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

إطلالات الجامعة على طريقة الفاشينيستا روز

GMT 20:48 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

مجموعه من تسريحات الشعر الشبابية للجامعة

GMT 20:05 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

20 موديل شنط جامعه ذات حجم كبير تساع كل الأغراض

GMT 15:23 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

إكسسوارات التسعينيات هل ستعود في 2020

GMT 16:03 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 17:40 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

اللون الأحمر يتربَّع على عرش موضة ألوان خريف 2019
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon