واشنطن - محمد صالح
جدَد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أنها "تنهار بشكل كبير".
وقال ترامب، اليوم الثلاثاء، خلال مشاركته في فعالية "العصر الذهبي"، التي أعلن خلالها عن مبادرة جديدة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، بحضور عدد من كبار رجال التكنولوجيا، من بينهم إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ، إن منع إيران من الحصول على سلاح نووي قد يُسجل في كتب التاريخ باعتباره واحداً من أهم الإنجازات التي حققتها الولايات المتحدة.
و أضاف أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، وهي تفشل فشلاً ذريعاً، ذريعاً جداً. وسينتهي ذلك قريباً جداً، فلن يكون لديها سلاح نووي، وستنخفض أسعار النفط"، وفق قوله.
وجاء حديث ترامب فيما تستمر الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية والوضع في مضيق هرمز.
وقع ترامب أمراً تنفيذياً يوجه كل الوكالات الفيدرالية إلى البدء فوراً في دمج خدماتها ضمن موقع "America.gov"، لإنشاء بوابة موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحكومة الأميركية بأكملها. وقال إن الأمر سيشمل تغيير اسم الذكاء الاصطناعي إلى "الذكاء الفائق".
و إعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن على إيران تغيير سلوكها حتى يمكن التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن واشنطن ستقيّم أفعال طهران وليس تصريحاتها خلال الفترة المقبلة.
كما أضاف فانس اليوم الثلاثاء أن المفاوضات مع إيران تقوم على أساس "الأفعال لا الأقوال". وأوضح أن ما ستقوم به طهران خلال الشهرين المقبلين سيحدد كيفية تعامل الولايات المتحدة معها، وفق ما نقل موقع " والتر بلومبرغ" الإخباري.
فيما أشار إلى أن واشنطن تواجه صعوبة في تقدير الموقف الإيراني "بسبب غياب نظام واضح لصنع القرار في طهران"، مضيفاً أن المعلومات التي لدى الولايات المتحدة تشير إلى أن مسؤولين إيرانيين عارضوا استهداف السفن، لكنهم فشلوا في إقناع من وصفهم ب"المتشددين" بالعدول عن ذلك.
وذكر أن إيران استهدفت سفناً تجارية بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وهو ما أدى لانهيار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.
وضع المرشد
أما عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، فقال فانس إن الولايات المتحدة تعتقد أن المرشد لا يزال على قيد الحياة، لكنه ليس منخرطاً في الأمور اليومية، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن تقييم واشنطن لوضعه أو طبيعة المعلومات التي تستند إليها.
و أتت تصريحات نائب الرئيس الأميركي فيما تستمر الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية والوضع في مضيق هرمز.
قد يهمك أيضا


أرسل تعليقك