توقيت القاهرة المحلي 20:44:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل

أزمة الكهرباء في ليبيا
طرابلس - مصر اليوم

تحوّلت أزمة الكهرباء في ليبيا إلى قضية تتصدر المشهد الرقمي، بعدما شهدت العاصمة طرابلس ومدن أخرى في غرب البلاد احتجاجات على تواصل الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، بالتزامن مع موجة حر وازدياد الضغوط المعيشية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، تجاوزت ساعات انقطاع الكهرباء في بعض المناطق عشر ساعات يومياً، ما دفع مجموعات من المواطنين إلى تنظيم احتجاجات طالبت بتحسين الخدمات العامة ومعالجة الأوضاع الاقتصادية التي يقولون إنها ازدادت صعوبة خلال الأشهر الأخيرة.

وشهدت طرابلس وجنزور والزاوية تحركات احتجاجية تخللتها عمليات إغلاق لبعض الطرق الرئيسية، بينها أجزاء من الطريق الساحلي الذي يربط العاصمة بمدن الغرب الليبي، ما تسبب في تعطّل حركة التنقل لفترات محدودة.

ولم تركز مطالب المحتجين على الكهرباء وحدها، إذ شملت أيضاً قضايا تتعلق بنقص المياه وتراجع الخدمات الصحية وارتفاع الأسعار وأزمة العملة. ووصفت بعض وسائل الإعلام المحلية هذه التحركات بأنها تعبير عن اتساع حالة الاستياء من أداء المؤسسات الخدمية.

وأفادت تقارير إعلامية بأن بعض المحتجين دعوا إلى مواصلة التحركات وتصعيدها عبر العصيان المدني، فيما ركزت وسائل إعلام محسوبة على معسكر الشرق الليبي على الطابع السياسي للاحتجاجات، مشيرة إلى أن بعض المتظاهرين حمّلوا حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة مسؤولية تدهور الأوضاع الخدمية، ورفعوا شعارات تطالب برحيلها.

كما تناولت وسائل إعلام عربية دور حراك سوق الجمعة في تنظيم جانب من الاحتجاجات والدعوات إلى العصيان المدني. وذكرت أن محتجين منعوا موظفين من الوصول إلى بعض المؤسسات الحكومية والاقتصادية في غرب البلاد، في محاولة لزيادة الضغط على السلطات.

من جهتها، قالت حكومة الوحدة الوطنية إنها تتابع الأزمة بالتنسيق مع الشركة العامة للكهرباء، وأرجعت الانقطاعات إلى ارتفاع الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، إضافة إلى أعطال فنية في الشبكة الكهربائية. كما دعت إلى الحفاظ على النظام العام، بالتزامن مع استمرار الدعوات على الإنترنت لمواصلة الاحتجاجات.

حضرت الاحتجاجات بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبادل مستخدمون ليبيون صوراً ومقاطع مصورة قالوا إنها توثق التجمعات الشعبية وإغلاق الطرق في عدد من المدن.

وأظهرت تسجيلات متداولة محتجين يرددون هتافات تطالب بمعالجة أزمة الكهرباء وتحسين الخدمات العامة، فيما أظهرت مقاطع أخرى تجمعات في شوارع طرابلس وإشعال إطارات على بعض الطرق.

وحصدت هذه المواد المصورة تفاعلاً واسعاً، إذ اعتبرها بعض المعلقين مؤشراً على تنامي الغضب الشعبي، بينما دعا آخرون إلى مواصلة الضغط على السلطات بوسائل سلمية لضمان إيجاد حلول سريعة للأزمة.

ومن بين المنشورات التي لاقت انتشاراً، تداول مستخدمون مقطعاً نسب إلى تجمعات احتجاجية في طرابلس ومدن أخرى، تضمن مطالب بإنهاء الانقطاعات المتكررة للتيار وتحسين مستوى الخدمات.

وربط كثير من المشاركين في النقاش بين أزمة الكهرباء وتدهور الظروف المعيشية، معتبرين أن استمرار الانقطاعات يعكس ضعف البنية الخدمية رغم الموارد النفطية الكبيرة التي تمتلكها البلاد. كما دعا بعضهم إلى محاسبة المسؤولين عن قطاع الكهرباء ووضع خطط طويلة الأمد لمعالجة المشكلة.

وتداولت حسابات أخرى منشورات تحدثت عن استمرار إغلاق مجمع مليتة للغاز ومنع الموظفين من دخوله، مع مطالب بتوجيه مزيد من الغاز إلى محطات توليد الكهرباء داخل ليبيا. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.

كما أشار متداولون إلى استمرار تجمعات احتجاجية قرب مقر حكومة الوحدة الوطنية في منطقة طريق السكة بطرابلس، حيث تحدثت بعض المنشورات عن رفع شعارات مناهضة للحكومة ومطالبة بإجراء تغييرات سياسية.

وكتب حساب يحمل اسم "المعتصم الفيتوري" إن الاحتجاجات تواصلت أمام مقر حكومة الوحدة الوطنية في منطقة طريق السكة بطرابلس، مضيفاً أن المتظاهرين رفعوا شعارات تطالب بإسقاط الحكومة، وسط استمرار التجمعات في محيط المقر.

وتداولت حسابات محلية مقاطع قالت إنها تظهر تجمع عدد من الجرحى أمام مقر الحكومة للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية، ما عكس اتساع دائرة المطالب الاجتماعية والاقتصادية المطروحة في العاصمة.

وأظهرت المناقشات على مواقع التواصل تبايناً في المواقف تجاه أساليب التصعيد؛ فبينما أيد بعض المستخدمين توسيع نطاق الاحتجاجات والعصيان المدني للضغط على السلطات، دعا آخرون إلى الحفاظ على سلمية التحركات وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تعطيل المرافق العامة أو الإضرار بالمواطنين.

ويعكس التفاعل الإلكتروني المتواصل أن أزمة الكهرباء لم تعد مجرد قضية خدمية، بل أصبحت مدخلاً لنقاش أوسع حول الأوضاع المعيشية وأداء المؤسسات العامة في ليبيا، في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول مستدامة للأزمة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حكومة الوحدة الوطنية الليبية تطلب مغادرة مسؤولين مصريين البلاد فوراً

المركزي الليبي يحذّر من ضغوط الرواتب

 

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل انقطاع الكهرباء يشعل احتجاجات في طرابلس ويثير تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل



GMT 11:37 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
  مصر اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:24 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 12:01 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 12:09 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأميركي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt