توقيت القاهرة المحلي 04:14:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توقعات بإنهاء "قانون الدم" الجديد في مصر أزمة المنظومة الصحية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توقعات بإنهاء قانون الدم الجديد في مصر أزمة المنظومة الصحية

الرئيس السيسي يصادق على قانون الدم الجديد الذي من المتوقع أن يحل أمة المنظومة الصحية
القاهره - مصراليوم

لطالما كانت أدوية الدم مصدر صداع للمنظومة الصحية في مصر، خاصة في ظل غياب قانون بشأنه، لكن الأمور تغيرت مع القانون الجديد الذي أقره البرلمان،و صادق عليه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.ويؤكد خبراء الصحة في مصر أن قانون عمليات الدم وتجميع البلازما سيساهم في تصنيع مشتقات الأدوية التي تحتاج إلى الدم وتصديرها بالخارج، بعد تحقيق الفائض منها داخليا أولا؛ خاصة وأن القطاع الطبي واجه أزمات عديدة في توفير هذه الأدوية.إصدار اللائحة التنفيذية للقانون وقال رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب أشرف حاتم في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" إن القانون حاليا بعد موافقة البرلمان المصري، في طور انتظار اللائحة التنفيذية من وزارة الصحة، للعمل بها وتوزيعها على كافة مراكز التبرع بالدم والمستشفيات كي يتم بدء العمل بها.

ويضم القانون 23 مادة لتنظيم عمليات التبرع بالدم وتجميع البلازما في مصر، بما في ذلك شروط التبرع بالدم وتخزينه، أو فحصه، أو توزيعه، أو نقله، عدا البلازما لغرض التصنيع.وبحسب القانون، فإن "البلازما هي إحدى مشتقات الدم، وتشمل البلازما العلاجية والبلازما المجمعة لغرض التصنيع، ومشتقاتها عبارة عن مستحضرات حيوية مشتقة من مكونات بالبلازما الدم البشري، منها على سبيل المثال الألبومين، وعوامل التجلط، وغيرها من مشتقات البلازما".ونص القانون على أن "لا يجوز القيام بأي من عمليات الدم إلا في مركز متخصص ثابت أو متنقل، بجانب أن كل متطوع للتبرع بالبلازما بشكل منتظم طبقًا للقواعد الطبية".تكلفة باهظة وأكد مدير مركز الحق في الدواء محمود فؤاد أن القانون يعتبر "بشرة خير"، في ظل أهمية البلازما لمرضى الأورام والهيموفيليا والحوادث، خاصة مع دخول الأوبئة وانتشار الفيروسات.

ويضيف فواد في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "مشتقات الدم تدخل في العديد من العقاقير المرتبطة بأمراض الدم، فحول العالم يوجد أكثر من 2 مليار مصاب سنويا، وأغلب هذه الأدوية يحتاج لها مرضى الأورام والهيموفيليا وحمى البحر المتوسط، وهذه الأمراض بالملايين ومستوطنة بمصر وتكلف الدولة مبالغ باهظة كي يتم استيراد أدويتها".ويستعرض مدير مركز الحق في الدواء أزمة توافر هذه الأدوية وهو غلاءها، الذي كان دوما يعرض حياة المريض للخطر؛ بل ووصل الأمر لفقدان حياة أشخاص بسبب نقص هذه الأدوية.وأوضح أن "القانون يضع مصر في مرحلة متقدمة وعلى طريق تصنيع أدوية أمراض الدم والاعتماد على الدولة المصرية وعدم الاعتماد على التبرعات الخارجية التى كانت لا تأتي في بعض الأحيان".وتابع: "الدولة المصرية كانت تواجه مشكلة كبيرة في استيراد أدوية باهظة الثمن سنويا؛ فالقانون سيساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على صحة المرضى، بالإضافة إلى أن معاناة الحصول على أكياس الدم ثم مرحلة الدم غير النقي المُصاب بالفيروسات" مشيرا إلى أنّ القانون سيقضي على مثل هذه الأزمات.

وعن دور المجتمع المدني، شدد فؤاد على أهمية تثقيف الجمهور بأهمية التبرع بالدم، خاصة في ظل حملات توعوية بمحافظات مصرية للمواطنين بفكرة التبرع لتجميع البلازما.وعن دور الإعلام، فأكد أهمية الدور الإعلامي وتقديم دعم أكبر من خلال شاشات التلفزيون، ولا يكون الاعتماد على المؤسسات الرسمية فقط.وأشاد مدير مركز الحق في الدواء بالأشخاص الذين يتبرعون شهريّا بالدم على أنها وسيلة من وسائل الخير؛ لكنه عوّل على دور الدولة للمضي قِدمًا في تنفيذ قانون إنقاذ طفل محروم من الدواء؛ خاصة في ظل عدم القدرة على إجراء عملية جراحية دون تبرع 10 أشخاص بالدم، بسبب النقص في أكياس الدم.وقال فؤاد إنه سيتم توزيع أدوية الدم عقب تصنيعها ستتم من خلال إحصاءات وزارة الصحة بعدد أمراض مرض معين بمحافظة ما، "سواء كان بمراكز التبرع بالدم، أو المستشفيات، وبالأخص مستشفيات الأطفال التي لابد من سد عجز أدوية الدم بها".

  قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

الرئيس السيسي يلتقي بقصر الاتحادية بوزير دفاع كوريا الجنوبية

الرئيس السيسي يوجه بإقامة مجمع حديث متكامل للورش الحرفية في مدينة الأمل

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بإنهاء قانون الدم الجديد في مصر أزمة المنظومة الصحية توقعات بإنهاء قانون الدم الجديد في مصر أزمة المنظومة الصحية



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:47 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
  مصر اليوم - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 20:04 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة
  مصر اليوم - قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 17:11 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
  مصر اليوم - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 17:52 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران
  مصر اليوم - الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران

GMT 15:29 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
  مصر اليوم - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 11:09 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الجزر السياحية الإندونيسية تفتح أبوابها أمام زوار 19 دولة
  مصر اليوم - الجزر السياحية الإندونيسية تفتح أبوابها أمام زوار 19 دولة

GMT 08:37 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
  مصر اليوم - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:52 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالله بن زايد يعلن أنه سيزور "إسرائيل" قريباً
  مصر اليوم - عبدالله بن زايد يعلن أنه سيزور إسرائيل قريباً

GMT 01:00 2021 الخميس ,30 أيلول / سبتمبر

تقارير تكشف حقيقة إقالة كومان من تدريب برشلونة

GMT 09:24 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الهند تطرح سيارة أنيقة واقتصادية بأسعار منافسة جدا

GMT 15:21 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

إيزاك مابايا يوقع أول عقد احترافي مع نادي ليفربول

GMT 14:16 2021 الخميس ,30 أيلول / سبتمبر

دار الإفتاء المصرية توضح حكم إيواء المتطرفيين

GMT 08:55 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مطالب محمد صلاح المالية لتجديد عقده مع ليفربول

GMT 08:08 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يخطئ ويخسر صلاح على خطى مدريد وبرشلونة

GMT 08:13 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

"تعليق غاضب" من أنشيلوتي بعد الخسارة الثانية لريال مدريد

GMT 06:53 2021 الخميس ,30 أيلول / سبتمبر

التغيرات المناخية تهدد عرش الزيتون في مصر

GMT 08:10 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مبابي يهاجم سان جرمان ويؤكد رغبته بالرحيل

GMT 11:13 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تعرض "أول أبجدية بالتاريخ" في إكسبو 2020

GMT 07:24 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل دعاء يقال يوم الجمعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon