القاهرة - محمود حساني
ينطلق ماراثون الدور الثاني للثانوية العامة السبت 13 آب/ أغسطس، ويشارك فيه ١١٧ ألف طالب وطالبة عبر ٣٠٠ لجنة على مستوى الجمهورية وسط إجراءات مُشددة. ويبدأ الطلاب الامتحانات بأداء مادتي اللغة العربية والتربية الدينية وسط إجراءات مشدَّدة فرضتها وزارتا الداخلية والدفاع، وطبعت ورق الأسئلة في مطابع إحدى الجهات السيادية لمنع تسريب وتداول الامتحانات قبل موعد اللجنة.
وأعلنت صفحات الغش الإلكترونى نيتها تسريب امتحانات الدور الثاني، وتحدَّت صفحة "شاومينغ بيغشش ثانوية عامة" وزارتي التعليم والداخلية وقالت للطلاب "انتظرونا قبل الامتحان بخمس دقائق". وعقد وزير التربية والتعليم الدكتور الهلالي الشربيني اجتماعًا مع مديري مديريات التربية والتعليم، ورؤساء لجان السير، ومراكز توزيع أسئلة امتحانات الثانوية العامة على مستوى الجمهورية؛ عبر "فيديو كونفرانس" (الدائرة التلفزيونية المغلقة) لمناقشة الاستعداد لامتحان شهادة الثانوية العامة الدور الثاني للعام الدراسي ٢٠١٥/ ٢٠١٦، لتأكيد مهام وواجبات كل فرد من أفراد منظومة العملية الامتحانية للعمل بمقتضاها والالتزام بتنفيذها.
وشدَّد" الوزير خلال الاجتماع على أن العمل في امتحانات الثانوية العامة مهمة قومية لما لها من دور في استقرار النظام التعليمي، مؤكدا ضرورة الالتزام بجميع التعليمات وعدم التهاون مع المقصرين، والعمل على محاربة الغش الإلكتروني، خصوصا أن عدد الطلاب أقل بكثير من الدور الأول. وأشاد الهلالي بالتزام القائمين بجميع لجان الإدارة ولجان النظام والمراقبة لجميع القطاعات، موضحًا أن جميع أعمال الامتحانات سارت بشكل جيد ومنتظم، وأنهم كانوا على قدرٍ عالٍ من المسؤولية، والالتزام بعدم إعلان النتيجة قبل الموعد المحدد لها.
وحثَّ الوزير على اتباع التعليمات المنظمة للامتحانات ومراجعتها والالتزام بتنفيذها، ومن أهمها توقيع رئيس اللجنة ورئيس الكنترول على غلاف كراسة الإجابة؛ بحيث يكون جزءا من التوقيع على (السلبس) والجزء الآخر على الغلاف لضمان حقوق الطلاب وعدم التلاعب في أوراق الإجابة. مؤكدا تنفيذ المهام الخاصة برؤساء لجان السير بوضع ختم اللجنة على جميع أوراق الأسئلة في أي مكان خالٍ، وكذلك كتابة اسم الطالب ورقم جلوسه عليها. موجها بإعداد لوحتين لإرشاد الطلاب، الأولى لتوضيح الأماكن المخصصة لكل منهم، والأخرى توضح القوانين المنظمة لمخالفة الطلبة قواعد امتحانات الثانوية العامة؛ حرصا على تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص الذي نسعى جميعا لتطبيقه، بما يخدم المصلحة العامة، وتنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم ١٠١ لسنة ٢٠١٥.
وحضَّ على عدم اصطحاب الهاتف المحمول لأي عضو منتدب داخل اللجنة حتى لا يتعرض للمساءلة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن، عدا رئيس لجنة سير الامتحان للتواصل مباشرة مع غرفة العمليات في الوزارة عند حدوث أي مشكلة خلال الامتحانات للعمل على حلها. وتم التأكيد خلال الاجتماع على إجراء مسح كامل لمقر اللجنة وجميع اللجان الفرعية قبل دخول الطلاب بوقت كاف، واستخدام العصا الإلكترونية للتأكد من خلو الطلاب من حمل أي أجهزة إلكترونية، مع مراعاة عدم ضياع وقت الطلاب، ومراجعة أوراق الإجابة قبل مغادرة الطلاب للتأكد من عدم وجود ورقة الامتحان فارغة، وفي حالة وجودها يحرر محضر بالواقعة.
ولفت رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي محمد سعد، نظرَ رؤساءِ مراكز توزيع الأسئلة إلى ضرورة الالتزام باتباع الإجراءات الخاصة بخطة تأمين المركز وتأمين خطوط السير؛ لتسليم أوراق الأسئلة على أن تصل إلى جميع اللجان على مستوى المديرية، وكذا خطة تجميع أوراق الإجابة، ومراجعة تجهيز استراحات المعلمين، وتوفير كل الأجهزة وسبُل الراحة بما يليق ويحقق راحة المنتدبين في لجان سير الامتحانات.


أرسل تعليقك