توقيت القاهرة المحلي 17:52:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عراقجي في عُمان لبحث ملف هرمز الشائك والمرشد الإيراني الجديد يتوعد بالثأر لمقتل والده وسط تهديدات أميركية بالإبادة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عراقجي في عُمان لبحث ملف هرمز الشائك والمرشد الإيراني الجديد يتوعد بالثأر لمقتل والده وسط تهديدات أميركية بالإبادة

وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط حيث استقبله مسؤولون عمانيون
مسقط - مصر اليوم

وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، السبت 11 يوليو 2026، إلى سلطنة عُمان لإجراء مباحثات عاجلة تتركز حول أزمة مضيق هرمز وسلامة الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره خمس تجارة العالم من المحروقات، وسط تصعيد ميداني وسياسي حاد وضع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 17 يونيو الماضي على حافة الانهيار التام، عقب تبادل الطرفين على مدار الأيام الماضية أعنف الضربات العسكرية المتبادلة منذ اندلاع المواجهة في 28 فبراير الماضي جراء استهداف أميركي-إسرائيلي للجمهورية الإسلامية.

وتأتي جولة عراقجي في العاصمة العُمانية مسقط في وقت أعلنت فيه واشنطن بشكل رسمي انتهاء مفاعيل الهدنة وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية المشددة على قطاع النفط الإيراني والتي كانت قد عُلّقت مؤقتاً بموجب مذكرة التفاهم، وهو ما اعتبره وزير الخارجية الإيراني انتهاكاً صريحاً للبند التاسع من الاتفاق، مؤكداً في تدوينة له على منصة "إكس" أن إيران أوفت بكلمتها ونفذت تعهداتها كاملة حتى الآن، مشدداً على أن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو الالتزام المتبادل من الطرفين. وفي غضون ذلك، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن واشنطن أمهلت طهران مهلة محددة تنتهي اليوم السبت للتعهد علناً بوقف استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، في حين نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر مسؤولة نفيها القاطع لتقدم طهران بأي طلب لمواصلة المفاوضات، مؤكدة أن أي محادثات لن تُجرى قبل تراجع الولايات المتحدة عن مواقفها وتراجعها عن عقوباتها الأخيرة. ويشكل نظام العبور في مضيق هرمز معضلة رئيسية بين الطرفين، حيث تصر طهران على فرض ممر ملاحي واحد على طول سواحلها وتفرض عليه شروطاً وقيوداً، رافضة العودة إلى نظام العبور المجاني الذي كان سائداً قبل الحرب، وهو الموقف الذي تعقد بعد قيام سلطنة عمان بالتنسيق مع واشنطن ودول الخليج بفتح ممر ملاحي جنوبي بديل محاذٍ لسواحلها لتأمين عبور السفن، مما أثار غضب طهران واعتبرته محاولة لإضعاف موقفها التفاوضي، برغم تسريبات أشارت إلى أن طهران أبلغت مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سراً بأن بعض الاستهدافات الأخيرة كانت "خطأً" نفذته مجموعة منفلتة داخلياً.

وعلى الصعيد السياسي والعسكري في طهران، أطلق المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أولى مواقفه الصارمة والمباشرة منذ تسلمه المنصب خلفاً لوالده المرشد الراحل علي خامنئي، حيث توعد في رسالة مكتوبة نُشرت باسمه لتقديم الشكر للمشاركين في مراسم التشييع الحاشدة بالثأر الحتمي والقصاص لدم والده ولجميع من قضوا في هذه الحرب، مؤكداً أن الانتقام هو إرادة الأمة الإيرانية ومطلبها الشعبي الذي سيتحقق لا محالة، ومشدداً على أن القتلة لن ينعموا بموت هادئ وأن تنفيذ هذه المهمة يقع على عاتق كل أحرار العالم. وجاءت هذه الرسالة لتشكل الموقف الرسمي الأول للمرشد الجديد الذي يكتنف ظهوره الغموض، حيث لم يظهر علناً في الجنازة ولم يلقِ أي خطابات مصورة أو مسجلة منذ توليه القيادة وسط أنباء غير مؤكدة عن إصابته في الهجوم ذاته الذي استهدف مجمع والده بطهران.

وفي المقابل، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة نبرته الهجومية والتهديدية إلى مستويات غير مسبوقة، واضعاً الجيش الأمريكي في حالة جاهزية قتالية قصوى ومددها لعام كامل قابل للتمديد، متهماً طهران بشكل مباشر بالتخطيط لاغتياله. وتوعد ترامب في تدوينات عبر منصته "تروث سوشال" بأن الولايات المتحدة ستبيد إيران بالكامل وتمحو مناطقها من الوجود إذا أقدمت على أي محاولة لتنفيذ تهديداتها، معلناً أن هناك 1000 صاروخ أميركي موجه وجاهز للإطلاق الفوري نحو أهداف إيرانية، ستتبعها آلاف الصواريخ الأخرى في حال حدوث أي مكروه له، ومؤكداً بالوقت ذاته موافقته على المباحثات الجديدة بشرط الالتزام الكامل بالشروط الأمريكية الصارمة. وميدانياً، وفي ظل حالة التأهب السائدة، سعت السلطات المحلية في العاصمة الإيرانية إلى طمأنة الرأي العام عقب سماع دوي انفجار عنيف هز مناطق باكدشت وقيامدشت شرق محافظة طهران صباح اليوم، حيث أوضح مسؤولون محليون أن الصوت نجم عن عملية تفجير آمنة ومسيطر عليها نفذتها فرق هندسية مختصة للتخلص من ذخائر متبقية من الحرب، مؤكدين عدم وجود أي هجوم خارجي أو طارئ أمني، ولم تسفر العملية عن وقوع أي إصابات أو تهديد للمواطنين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عراقجي يؤكد التزام إيران بمذكرة التفاهم ويتهم الولايات المتحدة بانتهاك أحد بنودها

عراقجي يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تطورات المنطقة ويحذر من أي تحرك أميركي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقجي في عُمان لبحث ملف هرمز الشائك والمرشد الإيراني الجديد يتوعد بالثأر لمقتل والده وسط تهديدات أميركية بالإبادة عراقجي في عُمان لبحث ملف هرمز الشائك والمرشد الإيراني الجديد يتوعد بالثأر لمقتل والده وسط تهديدات أميركية بالإبادة



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:18 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:41 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:15 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:49 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج السرطان الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 06:32 2026 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

السعودية تمدد إغلاق مطارات أبها وجيزان ونجران

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt