توقيت القاهرة المحلي 23:32:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غوتيريش يسعى إلى حل لوقف القتال في أوكرانيا ولافروف يتّهم الغرب بدخول الحرب ضد بلاده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غوتيريش يسعى إلى حل لوقف القتال في أوكرانيا ولافروف يتّهم الغرب بدخول الحرب ضد بلاده

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
موسكو - حسن عمارة

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارة لموسكو، إنه يتطلع إلى إيجاد سبل لوقف القتال في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن. وقال غوتيريس في بداية محادثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء: "نحن مهتمون للغاية بإيجاد سبل لتهيئة الظروف لحوار فعال، وتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن، وتهيئة الظروف لحل سلمي". وهذه أول زيارة لغوتيريش لموسكو منذ أن أرسلت روسيا قواتها إلى أوكرانيا في 24 فبراير/شباط. ومن المقرر أن يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد لقاء لافروف. وأضاف غوتيريش: "أعلم أن لدينا تفسيرات مختلفة لما يحدث في أوكرانيا. ولكن هذا لا يحد من إمكانية إجراء حوار جاد للغاية حول أفضل السبل التي يمكننا العمل بها لتقليل معاناة الناس".

واتهم غوتيريش روسيا بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة بإرسال قوات إلى أوكرانيا وطالب مرارا بوقف إطلاق النار هناك. وقال وزير الخارجية الروسي لغوتيريش إن عددا كبيرا من المشاكل في أوكرانيا كان سببا لنشوب القتال.وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وهو من المقرر أن يجتمع مع غوتيريش الخميس، قد أعرب عن غضبه لأن الأمين العام للأمم المتحدة زار موسكو أولا. وسوف يجتمع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مع الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين في موسكو الثلاثاء، ولكن ليس هناك توقعات كبيرة بشأن الاجتماع، عقب العديد من الجهود الدبلوماسية الفاشلة.

ويتوقع أن تركز المحادثات على مدينة ماريوبول المحاصرة، حيث  أعلنت القوات الروسية سيطرتها على المدينة، لكنها مازالت تحاول الاستيلاء على مجمع مصانع الصلب في آزوفستال. وطلبت أوكرانيا من غوتيريش ضمان وجود ممر إنساني لإجلاء المدنيين الذين يحتمون داخل المصنع. آخر التطورات الميدانية ميدانيا قالت وزارة الدفاع البريطانية إن القوات الروسية تحاول تطويق مواقع أوكرانية شديدة التحصين في شرق البلاد، بعد ورود تقارير عن سقوط مدينة كريمينا. ولكن لا يوجد تأكيد مستقل لهذا حتى الآن.   وتقول هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إنها صدت ست هجمات روسية في دونيتسك ولوهانسك خلال الـ24 ساعة الماضية - حيث تهدف موسكو إلى السيطرة الكاملة على إقليم دونباس، وإنشاء ممر بري إلى شبه جزيرة القرم، التي ضمتها إلى روسيا في عام 2014.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الأوكرانية تستعد أيضا لهجوم روسي آخر من الجنوب في زابوريجيه. وتقول السلطات المحلية إن روسيا شنت عدة ضربات جوية في المنطقة.   ويقول مسؤولون في مدينة ميكولايف الجنوبية، إن القوات الروسية استخدمت قاذفات صواريخ لاستهداف البنية التحتية في المدينة. وإعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن تسليم أسلحة غربية إلى أوكرانيا يعني أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) "منخرط جوهريا في حرب مع روسيا". وقال في مقابلة أذيعت يوم الاثنين إن "هذه الأسلحة ستكون هدفا مشروعا للجيش الروسي الذي يتصرف في سياق العملية الخاصة". وقال لافروف أيضا للتلفزيون الحكومي إن "الناتو، جوهريا، يخوض حربا مع روسيا من خلال وكيل، وهو يسلح ذلك الوكيل. الحرب تعني الحرب".

ورأى لافروف أيضا أن هناك احتمالا بأن يتصاعد الصراع ليشمل استخدام أسلحة نووية، على الرغم من أنه استخدم نبرة أمل بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام. وفي حديثه إلى القناة الأولى الروسية، قال إن موسكو تريد تجنب المخاطر المتزايدة "المصطنعة" لمثل هذا الصراع. وقال لافروف "هذا هو موقفنا الرئيسي الذي نبني عليه كل شيء. المخاطر الآن كبيرة". "لا أريد زيادة هذه المخاطر بشكل مصطنع. يرغب الكثيرون في ذلك. الخطر حقيقي ويجب ألا نقلل من شأنه". "ممثل جيد" كما اتهم لافروف الرئيس الأوكراني بـ"التظاهر" بالتفاوض، واصفا إياه بأنه "ممثل جيد". وقال كبير الدبلوماسيين الروس "إذا راقبت ما يقوله باهتمام وقرأت بانتباه، ستجد آلاف التناقضات". وقال وزير الخارجية الروسي الأسبوع الماضي إن موسكو ملتزمة بتجنب حرب نووية.

وعبر موقع تويتر، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يوم الاثنين إن تعليقات لافروف الأخيرة كانت مؤشرا على أن روسيا فقدت "أملها الأخير في تخويف العالم من دعم أوكرانيا". وأضاف أن "الحديث عن خطر ‘حقيقي‘ من حرب عالمية ثالثة. هذا يعني فقط أن موسكو تشعر بالهزيمة في أوكرانيا". وبعد أيام من بدء الغزو في 24 فبراير/شباط، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع قواته النووية في حالة إستعداد. وقالت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو إنهم لا يريدون تدخلا عسكريا مباشرا في أوكرانيا، من أجل تجنب مخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأمين العام للأمم المتحدة يُطالب بوقف نار إنساني في أوكرانيا

غوتيريش للتعاون مع العرب لحل المشكلات وأبو الغيط يحذّر من تدخلات إيران

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوتيريش يسعى إلى حل لوقف القتال في أوكرانيا ولافروف يتّهم الغرب بدخول الحرب ضد بلاده غوتيريش يسعى إلى حل لوقف القتال في أوكرانيا ولافروف يتّهم الغرب بدخول الحرب ضد بلاده



ميريام فارس تتألق بإطلالات جريئة وتصاميم عصرية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:23 2022 الأحد ,14 آب / أغسطس

الباليرينا الإسبادريل نجم موضة الأحذية
  مصر اليوم - الباليرينا الإسبادريل نجم موضة الأحذية

GMT 06:45 2022 الجمعة ,12 آب / أغسطس

4 نصائح لديكورات وتصاميم داخلية بسيطة
  مصر اليوم - 4 نصائح لديكورات وتصاميم داخلية بسيطة
  مصر اليوم - تنسيق الأزياء الكاجوال من وحي جينيفر لوبيز

GMT 22:37 2022 الأربعاء ,10 آب / أغسطس

40 مركز غوص يحصلون على شهادة الزعانف الخضراء
  مصر اليوم - 40 مركز غوص يحصلون على شهادة الزعانف الخضراء
  مصر اليوم - حيل بسيطة تجعل مساحة الحمام الصغير تبدو أكبر

GMT 09:11 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الحمل

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 18:09 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

أحمد السقا يكشف أهم الألقاب التي يحبها وسبب قربها لقلبه

GMT 19:02 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات بدنية لـ طنطا استعداداً لمواجهة طلائع الجيش

GMT 06:58 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

معتصم النهار يشارك هيفاء وهبي مسلسلها الجديد

GMT 22:15 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

سيارات الـ"SUV" تسيطر على عالم السيارات في 2018

GMT 08:26 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

ساعة آبل الجديدة 2021 تستخدم نفس المعالج لعام 2020
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon