توقيت القاهرة المحلي 09:41:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترمب يوازن بين الخيار العسكري والدبلوماسي مع إيران وسط استمرار المفاوضات في الدوحة لمناقشة ملفي الأصول المجمدة ومضيق هرمز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترمب يوازن بين الخيار العسكري والدبلوماسي مع إيران وسط استمرار المفاوضات في الدوحة لمناقشة ملفي الأصول المجمدة ومضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
طهران / واشنطن ـ مصر اليوم

اطلع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خيارات العودة إلى حرب شاملة ضد إيران، لكنه يفضل حتى الآن الاستمرار في المسار الدبلوماسي، مع إبداء مرونة حيال إمكانية تجاوز مهلة الـ60 يوماً المحددة للتفاوض والتي تنتهي في 18 أغسطس المقبل للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، في وقت تواصل فيه الفرق الفنية من الجانبين اجتماعاتها غير المباشرة وبصورة منفصلة في العاصمة القطرية الدوحة منذ مساء الثلاثاء؛ وكشفت مصادر مطلعة أن ترمب أجرى محادثات مع وزير الحرب بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بشأن إمكانية توجيه ضربات عسكرية واسعة تستهدف مواقع عسكرية إيرانية كبديل في حال انهيار الحلول السلمية، إلا أنه أبلغ مساعديه بأن شن جولة جديدة من الضربات الشاملة في الوقت الحالي قد يقوض الجهود الدبلوماسية الرامية لتفكيك البرنامج النووي الإيراني، ويبدي الرئيس الأميركي رضاه حالياً بالاكتفاء بتوجيه ضربات محدودة عند خرق مذكرة التفاهم، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق قوي سيكون أفضل وأقل كلفة بشرية واقتصادية من استئناف الحرب الشاملة التي دمرت مرحلتها الأولى، المعروفة بعملية "الغضب الملحمي" والتي انطلقت في 28 فبراير، جزءاً كبيراً من ترسانة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية قبل التوصل لوقف إطلاق نار أولي في 7 أبريل.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية الجارية لكسر الجمود الحالي، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة لقاءات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لبحث مواصلة المسار التفاوضي، فيما أكد مسؤول إيراني كبير ومصادر مطلعة أن المفاوضات غير المباشرة تدار عبر وساطة مشتركة تضطلع بها دولتا قطر وباكستان، حيث عقد الجانب الإيراني اجتماعات مكثفة مع المسؤولين القطريين والباكستانيين والذين قاموا بدورهم بنقل الطروحات والالتقاء بالجانب الأميركي، بالتزامن مع محاولات لخفض التصعيد الميداني شملت إنشاء قناة اتصال طارئة ومفتوحة بين الحرس الثوري الإيراني والقيادة المركزية الأميركية لتفادي المواجهات المباشرة.
وتتركز المباحثات الحالية ونقاط الخلاف الرئيسية حول ملفين بارزين؛ أولهما إصرار طهران على فرض رسوم خدمات بمليارات الدولارات على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو ما ترفضه واشنطن بشكل قاطع مؤكدة على وجوب بقاء الملاحة الدولية مجانية في المضيق كما كانت قبل اندلاع الحرب، وثانيهما رفض إيران فرض قيود صارمة على برنامجها النووي، حيث أوضح وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن طهران لم تبد تعاوناً كافياً حتى الآن، مشيراً إلى أن جهود المرافقة العسكرية الأميركية للسفن هي الضامن الحالي لتدفق الطاقة واستقرار الإمدادات العالمية، ومؤكداً السعي لإنهاء البرنامج النووي بالكامل.
أما في ملف الأموال الإيرانية المجمدة، فبينما تركز البعثة الإيرانية في مباحثات الدوحة على كيفية وآليات الإفراج عن هذه الأصول، تصر الإدارة الأميركية على رفض تقديم أي تنازلات مجانية قبل استيفاء الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة؛ وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن لن تفرج عن الأموال دفعة واحدة بناءً على المطالب الإيرانية الأولية، بل وافقت طهران في نهاية المطاف على آلية تقضي بصرفها تدريجياً وعلى دفعات صغيرة تُدفع مباشرة للموردين لشراء سلع ومواد إنسانية فقط، وربطت واشنطن تسييل هذه الدفعات بمدى تقدم طهران في استيفاء المعايير والشروط الأساسية، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل والتوقف التام عن فرض أي رسوم عبور على السفن.

قد يهمك أيضـــــــا :

ترامب يتوعَد بنزع سلاح إيران النووي ويتعهد بقصفه والصين تطالب بوقف شامل لإطلاق النار في الشرق الأوسط

اتفاق أميركي صيني على منع إيران من امتلاك سلاح نووي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب يوازن بين الخيار العسكري والدبلوماسي مع إيران وسط استمرار المفاوضات في الدوحة لمناقشة ملفي الأصول المجمدة ومضيق هرمز ترمب يوازن بين الخيار العسكري والدبلوماسي مع إيران وسط استمرار المفاوضات في الدوحة لمناقشة ملفي الأصول المجمدة ومضيق هرمز



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:18 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:41 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:15 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:03 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:49 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج السرطان الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 06:32 2026 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

السعودية تمدد إغلاق مطارات أبها وجيزان ونجران

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt