توقيت القاهرة المحلي 19:22:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام
أخبار عاجلة

الانتخابات الأميركية تُبرز الانقسام الحزبي وانتقادات حادة لترامب عقب خسائر مرشحيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الانتخابات الأميركية تُبرز الانقسام الحزبي وانتقادات حادة لترامب عقب خسائر مرشحيه

مقر الكونغرس الأميركي
واشنطن ـ مصر اليوم

أثبتت الانتخابات النصفية الأميركية فشل رهان الرئيس السابق دونالد ترمب على اكتساح مجلسي الكونغرس، رغم اقتراب حزبه الجمهوري من السيطرة على مجلس النواب. بل اعتبر البعض السباق الانتخابي بمجمله هزيمة لترمب نفسه، الأمر الذي قد يفرض عليه إعادة النظر بـ«الإعلان الكبير» الذي يستعد له في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، فيما منافسه «الحقيقي»، على الأقل في حزبه الجمهوري، رون دي سانتس، خطف الأضواء بعدما تمكن، ليس فقط من هزيمة منافسه الديمقراطي، بل الفوز حتى في المقاطعة الأكثر ديمقراطية في ولاية فلوريدا، وهي ميامي ديد.

 ومع العدد الهائل من الفرص الجمهورية الضائعة، كان الاندفاع لإلقاء اللوم علانية على ترمب فورياً بقدر ما كان مفاجئاً، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. وانتقد عدد كبير من الجمهوريين ترمب على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، مشيرين إلى أنه مسؤول إلى حد كبير عن النتائج «المخيبة للآمال» للانتخابات النصفية، حيث تمت هزيمة عدد من المرشحين الذين كان قد أيدهم في السباقات التنافسية، بما في ذلك المرشحون لمنصب الحاكم ومقعد مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، والمرشحون لمنصب الحاكم في ولايات ميشيغان ونيويورك وويسكونسن.

 وقال ديفيد أوروبان، كبير مستشاري حملة ترمب عام 2016 «الجمهوريون في مناطق كبيرة من الولايات كانوا يعتمدون على دونالد ترمب لتحقيق النصر، لكن ذلك لم يتحقق، لقد تبعوه إلى حافة الهاوية».

ومن جهته، قال النائب السابق بيتر كينغ، وهو جمهوري من لونغ آيلاند يدعم ترمب منذ فترة طويلة: «أعتقد بقوة أن ترمب لا ينبغي أن يمثل الحزب الجمهوري».

أما كايلي ماكناني، السكرتيرة الصحافية السابقة للبيت الأبيض في إدارة ترمب، وأحد المدافعين عن الرئيس السابق منذ فترة طويلة، فقد قالت إن الرئيس السابق يجب أن يؤجل إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد هذه النتائج المخيبة للآمال للانتخابات النصفية.

ونشر مايك سيرنوفيتش، المدون المحافظ والمدافع منذ فترة طويلة عن ترمب، سلسلة من التغريدات على «تويتر» أشار فيها إلى أن الانتخابات النصفية هي بمثابة «ركلة» للجمهوريين، مشيراً إلى أنها تظهر أنه «لا يتعين على أحد أن يرضخ لترمب بعد الآن».

وهذه الموجة من الانتقادات التي انتشرت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأميركية المختلفة من بينها شبكة «فوكس نيوز»، المعروفة بتأييدها للرئيس السابق، تكشف أن ترمب أصبح في أضعف نقطة له من الناحية السياسية منذ هجوم 6 يناير (كانون الثاني) 2021 على مبنى الكابيتول، وفقاً لتقرير «نيويورك تايمز».

ومع ذلك، فقد أكد عدد كبير من مؤيدي ترمب بالحزب الجمهوري أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان سيعاني من أي ضرر سياسي دائم نتيجة لهذه الانتقادات الأخيرة، والتي أشار البعض إلى أنها «مجرد خدعة إعلامية».

وقالت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك في بيان: «أنا فخورة بتأييد دونالد ترمب لمنصب الرئيس في عام 2024. لقد حان الوقت لكي يتحد الجمهوريون حول أكثر الجمهوريين شهرة في أميركا، الذي يتمتع بسجل حافل من الحوكمة المحافظة».

ومن جهته، قال السيناتور الجمهوري جي دي فانس الذي انتخب عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، إنه يعتقد أن ترمب سيفوز إذا ترشح.

 وأضاف قائلاً: «في كل عام تنعى وسائل الإعلام دونالد ترمب سياسياً. وفي كل عام، يتم تذكيرنا بسرعة بأن ترمب لا يزال الشخصية الأكثر شعبية في الحزب الجمهوري».

أما النائب جيم بانكس من ولاية إنديانا، فقد أكد أنه يدعم ترمب الذي «غيّر الحزب الجمهوري بشكل ملحوظ».

وعلناً، أظهر ترمب لوسائل الإعلام أنه راضٍ عن نتائج الانتخابات، مشيراً إلى عشرات المكاسب التي حققها الكثير من المرشحين الذين دعمهم.

وفي مقابلة أمس (الأربعاء) مع قناة «فوكس نيوز»، أشار ترمب إلى انتصار جي دي فانس، ولفت إلى النتائج المبشرة التي حققها هيرشل ووكر، نجم كرة القدم السابق، الذي سيواجه السيناتور رافائيل وارنوك في جولة الإعادة في جورجيا.

وعندما سئل عما إذا كان سيؤخر إعلان ترشحه لانتخابات الرئاسة، قال ترمب لـ«فوكس نيوز»: «لقد حققنا نجاحاً هائلاً لماذا يتغير أي شيء؟».

لكن في منزله في فلوريدا، ألقى الرئيس السابق باللوم على مساعديه وبعض المقربين منه لتشجيعه على دعم بعض المرشحين الخاسرين، من بينهم محمد أوز، مرشح بنسلفانيا المهزوم في مجلس الشيوخ. وقال العديد من الأشخاص المطلعين على المناقشات إن زوجته ميلانيا كانت من بين أولئك الأشخاص الذين لامهم ترمب على تقديم «نصائح سيئة» له في هذا الشأن.

تاريخياً، يخسر الحزب الحاكم الانتخابات النصفية، جراء تراجع أعداد الناخبين. ففي انتخابات عامي 2010 و2014، انخفضت نسبة المشاركة إلى 20 في المائة. وكان السؤال الكبير هو ما إذا كان الديمقراطيون قادرون على حشد قاعدتهم وتحفيزها على التصويت. وجاء الرد بالإيجاب، فاقترب إقبال الديمقراطيين على مكاتب الاقتراع من الأرقام القياسية المسجلة عام 2018، عندما صوّت الناخبون ضد ترمب واستعاد الديمقراطيون مجلس النواب. ويتوقع محللو الانتخابات أن تكون نسبة هذا العام شبيهة على الأقل بما حصل عام 2018، على الرغم من وجود رئيس لا يتمتع بالشعبية هو جو بايدن. وكانت استطلاعات الرأي تتوقع أن تؤدي معدلات قبول بايدن المنخفضة ونسب التضخم الأكبر منذ 40 عاماً، إلى هزيمة كبيرة للحزب الديمقراطي في هذه الانتخابات. وهو السيناريو الذي حصل في عهد هاري ترومان، الذي خسر حزبه 55 مقعداً، وبيل كلينتون الذي خسر 53 مقعداً، وباراك أوباما الذي خسر 69 مقعداً. ويعتقد على نطاق واسع أن ما حصل هذا العام، سيكرس مبدأ المشاركة الكثيفة في الانتخابات من قبل الحزبين معاً، وانقسام الناخبين على أسس حزبية، بغض النظر عن طبيعة التحديات التي تعانيها البلاد. لكن هذه الانتخابات أثبتت من ناحية أخرى، أن المستقلين هم قوة أساسية أيضاً. فقد أظهرت استطلاعات الرأي بعد خروج الناخبين من مراكز التصويت، أن الناخبين المستقلين يفضلون الديمقراطيين بنسبة 49 في المائة مقابل 47 في المائة لصالح الجمهوريين. ورغم أنه لا يشكل انتصاراً «كبيراً»، لكنه ليس أمراً معهوداً في الانتخابات النصفية، إذ لطالما يفوز الحزب المعارض بالمستقلين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نانسي بيلوسي تظهر بفستان أسود طويل في جلستي عزل ترامب

توقعات باستقالة نانسي بيلوسي ومساع لملء الفراغ بعد رحيلها

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات الأميركية تُبرز الانقسام الحزبي وانتقادات حادة لترامب عقب خسائر مرشحيه الانتخابات الأميركية تُبرز الانقسام الحزبي وانتقادات حادة لترامب عقب خسائر مرشحيه



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 01:45 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
  مصر اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 17:42 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
  مصر اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 07:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
  مصر اليوم - سبيس إكس تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من إنفيديا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 06:27 2020 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير لازانيا الفوتتشيني باللحم

GMT 11:23 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواعيد مباريات السبت والقنوات الناقلة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

أجمل العطور الزهرية لتستمتعي بصيف 2019

GMT 14:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيف الجيوب الأنفية بمحلول الماء والملح

GMT 13:56 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة

GMT 03:35 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دوللي شاهين "سعيدة" بنجاح أغنيتها الجديدة "حبيبي غير"

GMT 21:03 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

فولكس فاجن جيتا 2019 تأتي بمواصفات مذهلة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt