توقيت القاهرة المحلي 15:39:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أن النظام الإيراني يستغل الفراغ بعد "داعش" لمد مخالبه

"التايمز" تهاجم طهران بعد دورها التخريبي في الشرق الأوسط والخليج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التايمز تهاجم طهران بعد دورها التخريبي في الشرق الأوسط والخليج

جماعة حزب الله
لندن ـ كاتيا حداد

"جماعة حزب الله الإرهابية تزعزع استقرار الشرق الأوسط بأوامر من إيران".. عنوانٌ لافت اختارته صحيفة "التايمز" البريطانية الرصينة لإحدى افتتاحياتها، التي انهالت من خلالها بالانتقادات اللاذعة على طهران بسبب الدور التخريبي الذي تلعبه في المنطقة، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وكلائها، واعتبرت أيضاً بشكلٍ ضمني أن العزلة المفروضة حالياً على النظام القطري تأتي في سياق المحاولات الرامية لتقويض شبكة التحالفات التي ينسجها النظام الإيراني على الصعيد الإقليمي.

وقالت الصحيفة، إن المملكة العربية السعودية، ومعها الدول العربية الحليفة لها بالطبع، مارست ضغطاً شديداً على قطر، وفرضت حظراً تجارياً عليها، في مسعى لإجبار هذا النظام على التخلي عن سياساته التخريبية والطائشة، والعودة إلى الصفين العربي والخليجي، والكف عن تمويل الإرهاب واحتضان أبواق التطرف ودعاة العنف والكراهية. وأشارت في مسعى لإبراز الخطر الذي تشكله الدول الحليفة لقطر - مثل إيران - على الوضع في المنطقة "إلى أن النظام الإيراني اعتبر أن الفراغ الناجم عن اندحار تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينتي الموصل والرقة في سورية والعراق يشكل دعوةً له لمد مخالبه عبر الشرق الأوسط".

وأشارت إلى أن "الوكيل الأكثر فعالية" لـ"النظام الإيراني" في هذا الصدد يتمثل في "حزب الله القابع في لبنان" الذي وصفته الصحيفة واسعة الانتشار بأنه "جماعة إرهابية زادت الحروب من قوتها"، في إشارة بطبيعة الحال إلى زج هذه الجماعة بإرهابييها، في مناطق صراع مختلفة في الشرق الأوسط، من بينها سوريا واليمن. وطالبت بلهجة جازمة، بضرورة احتواء إيران وحرسها الثوري. كما أكدت أهمية فرض عقوبات على "حزب الله" المُصنف إرهابياً في العديد من دول العالم.

ودعت "التايمز" الولايات المتحدة الأميركية إلى السعي إلى إضعاف الصلات التي تربط روسيا بإيران، وفرض حالة من العزلة والنبذ الدوليين على النظام الحاكم في طهران إذا واصل زعزعة استقرار جيرانه، وهو ما يبدو إشارة إلى الممارسات التخريبية التي يتورط فيها النظام الإيراني في دول الخليج منذ سنوات، والتي كان أحدثها تفجيرٌ استهدف خطاً لأنابيب النفط في البحرين قبل أيام. وربطت بشكلٍ ضمني بين إطلاق المتمردين الحوثيين الخارجين على الشرعية في اليمن صاروخاً بعيد المدى صوب الرياض، والاستقالة التي كان قد قدمها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وتحدث في معرض تقديمها عن دور "إيران التي ما تحل في مكان إلا وتزرع فيه الفتن والدمار والخراب" كما تطرق أيضاً إلى ما يقوم به حزب الله قائلاً، إن هذه الجماعة الإرهابية استطاعت "خلال العقود الماضية.. فرض أمر واقع في لبنان بقوة سلاحه الذي يزعم أنه سلاح مقاومة وهو الموجه إلى صدور إخواننا".

وحذرت "التايمز" من أنه إذا لم يتم التعامل بشكل سريعٍ مع الوضع الراهن، فمن الممكن أن يصبح "لبنان المسرح المقبل للحرب في المنطقة التي فقد فيها مئات الآلاف حياتهم بالفعل خلال ستة أعوام من القتال". وناشدت المملكة العربية السعودية قيادة تحالف عربي يتولى مسؤولية إعادة إعمار المدن التي دمرتها الحروب التي شهدتها المنطقة على مدار الأعوام الماضية، مثل حلب السورية وغيرها. وأشارت إلى أن من شأن مثل هذه الروح السخية أن تُكسِب أصحابها "النفوذ والنوايا الحسنة. وأن توفر الإجابة المثلى - على المدى الطويل - على صعيد التعامل مع الجماعات المماثلة لحزب الله، تلك التي تتصرف وكأن عناصرها مقاتلون في سبيل الله"، على حد زعمهم بطبيعة الحال.

ولم تفت "التايمز" الإشارة إلى إدراك القيادة السعودية لمحاولات الحصار التي يحاول أن يفرضها عليها الموالون لإيران في الشرق الأوسط. وأبرزت في هذا السياق السبل المختلفة التي تعاملت بها الرياض مع هذا الأمر، ومن بينها "محاولة السير على الدرب الدبلوماسي، بما في ذلك السعي لإبعاد الحكومة العراقية عن فلك طهران". ومن بين هذه السبل أيضاً - بحسب "التايمز" - الحرب التي تشنها السعودية والإمارات وبلدانٌ عربية عدة ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. ولم تغفل الصحيفة أن تبرز في افتتاحيتها الدعم "المفعم بالحماسة" الذي تحظى به الجهود المناوئة لإيران وحلفائها من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تلك الإدارة التي قالت "التايمز"، إنها تشاطر "السعوديين المخاوف من حدوث طفرة في قوة إيران".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التايمز تهاجم طهران بعد دورها التخريبي في الشرق الأوسط والخليج التايمز تهاجم طهران بعد دورها التخريبي في الشرق الأوسط والخليج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt