توقيت القاهرة المحلي 20:37:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بينما يتوجَّه الناخبون للمشاركة في الاستفتاء على توسيع صلاحيات الرئاسة

أتراك الخارج يتوزعون ما بين مؤيد لتعديلات أردوغان الدستورية ومعارض لها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أتراك الخارج يتوزعون ما بين مؤيد لتعديلات أردوغان الدستورية ومعارض لها

الرئيس رجب طيب أردوغان
أنقرة ـ جلال فواز

عبَّر الأتراك المقيمون في الخارج عن وجهات نظر مختلفة في ما يتعلق بالاستفتاء على التعديلات الدستورية لتوسيع صلاحيات الرئيس .وبدا أنه يمكن للناخبين الأتراك المقيمين في الخارج أن يلعبوا دورًا مهمًا في نتيجة الاستفتاء المرتقب في تركيا، حيث تتوجه تركيا إلى الاستفتاء، يوم غد الأحد حول هذه التعديلات.

وقد ازدادت التوترات في بعض الدول الأوروبية التي تضم أعدادًا كبيرة من الأتراك، حيث حاول مسؤولون من حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، المعروف وهو حزب "العدالة والتنمية"، القيام بحملات في ألمانيا وهولندا، وعندما منعوا من القيام بذلك، ردوا بمجموعة من الشتائم القاسية على المسؤولين الأوروبيين.

وفي هذا التقرير نستعرض أراء المواطنين الأتراك المقيمين في الخارج، عند سؤالهم عن موقفهم من الانتخابات فجاءت مواقف بعضهم الى صالح التغييرات وأخرى ضد أردوغان. وقال البعض منهم، إن الخلاف في أوروبا قد أثر على شعورهم بالهوية كأتراك في أرضهم الجديدة. ويخشى آخرون أن يتم تجاهل أصواتهم أو تغييرها.

نظرة إيجابية على الاستفتاء

تقول زوليها باران، 40 عامًا، مترجمة، تعيش في مانهايم، ألمانيا:"لم أصوت من قبل في حياتي. لقد جئت من خلفية سياسية ولم أفكر كثيرا في السياسة والسياسيين. ولأول مرة أشعر بالتعاطف مع السياسيين. ليس الجميع أعضاء في حزب العدالة والتنمية، وأعتقد ان الحزب لا يزال مليئًا بالخونة - ولكن أردوغان يختلف، في رأيي. وأعتقد أنه نعمة لتركيا، بالنظر إلى تركيا القديمة".

مخاوف حول توطيد السلطة

ويقول بيرك سيليك، 23 عاما، طالب تركي يعيش في برلين: "سأصوت بـ" لا " فهذا الدستور لم تتم مناقشته. تم إعداد الأمور بسرعة، والآن سوف نصوت. وبالمناسبة، الحكومة تتلاعب بجميع وسائل الإعلام ووسائل الإعلام الاجتماعية. إنها طريقة غير ديمقراطية حقا للفوز بالمباراة ".
بينما يقول اكين كالديران، 82 عامًا، في لانسينغ في ولاية ميشيغان الأميركية: "سأصوت بـ" لا "لماذا؟ لأن "نعم" ستجعل تركيا جمهورية غير حرة بل ارضًا لأردوغان فقط. في العالم الحر، يسمون هذا ديكتاتور. l أنا تركي ابلغ من العمر 82 عامًا، وتركت تركيا في عام 1960 وأنا أميركي، ولكن الاتراك شعبي. أحزن لهم، وأتمنى ان تكون دولة حرة. ومؤسس تركيا، أتاتورك، لن يقول نعم ".

القلق بشأن سلامة الناخبين

يقول مراد بولات، 46 عامًا، الذى يعمل في مجال التمويل في أتلانتا: "لن أصوت، وأعتقد أنه لن يُحدِث فرقا. الحكومة تستخدم كل ما لديها من قوة لصالحها، ولن تكون هناك انتخابات نزيهة ولم تكن أبدا ".
وقال هاكان غوكي، 42 عاما، ويعمل مدرس في لندن "انني غير منزعح من التصويت، لأنني لا اعتقد أن هذه الانتخابات ستحدث أي فرق. إذا كنت أعتقد أن هذه انتخابات نزيهة، على الرغم من أنني سوف أصوت بـ "لا"، أعتقد أنه قد فات الأوان للركوب في قطار الديمقراطية مرة أخرى ".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أتراك الخارج يتوزعون ما بين مؤيد لتعديلات أردوغان الدستورية ومعارض لها أتراك الخارج يتوزعون ما بين مؤيد لتعديلات أردوغان الدستورية ومعارض لها



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 12:06 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
  مصر اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt