توقيت القاهرة المحلي 03:42:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 03:42:22 آخر تحديث

أكّد أن "حماس" طالبت بضرورة الالتزام ببنود "اتفاق 2014" وأهمها رفع الحصار عن غزة

بدران يعلن عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بدران يعلن عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين

عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران
القاهرة ـ محمد الشناوي

كشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، تفاصيل المباحثات التي جرت في الآونة الأخيرة، في القاهرة، بين الفصائل الفلسطينية والمسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، بشأن التهدئة والمصالحة الداخلية وسلاح "حماس". وقال بدران، وهو عضو في وفد المحادثات، إن مصر تحركت من أجل تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار، التي تم التوصل إليها في 27 أغسطس/آب 2014، في أعقاب العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يومًا ضد غزة، وإن "حماس" تعاطت مع التحرك المصري بإيجابية.

مطالب بضرورة تثبيت اتفاق 2014 والالتزام ببنوده

وأوضح بدران أن حركته طالبت بضرورة تثبيت اتفاق 2014، والالتزام ببنوده، وأهمها رفع الحصار عن غزة، موضحًا أن الاتفاقية نصت، في الوقت عينه، على فتح المعابر، والسماح بحركة الأفراد والبضائع من القطاع وإليه، وإقامة ميناء بحري، وإعادة تشغيل المطار، "وهي قضايا متفق عليها وطالبنا بتنفيذها". وأشار بدران إلى أنه جرى التواصل مع القوى والفصائل الفلسطينية كافة، وعقد لقاءات لبلورة موقف جماعي، وسط ترحيب كامل بتلك الجهود. وكانت "فتح" الجهة الوحيدة التي عارضت ذلك، وربطت تثبيت التهدئة بتحقيق المصالحة.

وقال المسؤول الحمساوي: "هم في فتح يعبرون عن ذلك بمصطلح أخف وقعا "التمكين"، والحديث عن سلاح واحد، وأنه لا مكان للميليشيات، في إشارة إلى فصائل المقاومة". وعدّ بدران ذلك محاولة لفتح معارك جانبية لإفشال تثبيت التهدئة. وأوضح أن ذلك يهدف عمليا إلى "إدامة حصار القطاع، وإطلاق حملة تشويه ضد الفصائل، من خلال الزعم بأن مفاوضات التهدئة جزء من صفقة القرن الأميركية التي ترفضها (حماس)، والتهديد بعقوبات جديدة تزامنا مع عقد اجتماع المجلس المركزي والوطني بشكل منفرد"، متسائلا عن القيمة التمثيلية لعقد المجلس باسم منظمة التحرير، في ظل غياب الجبهتين الشعبية والديمقراطية، والمبادرة الوطنية، إضافة إلى حركتي الجهاد الإسلامي وحماس.

رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حماس ينوه إلى انتكاس المصالحة

ونوّه رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس، إلى انتكاس مسار المصالحة، ووضع عصا غليظة أخرى في دواليب الحوار. وقال بدران إن موقف "فتح" دفع "حماس" للمضي في حوارات التهدئة، ضمن توافق فلسطيني عريض. وسألت "الشرق الأوسط" بدران حول ما أشيع عن طلب منظمته بناء مطار في إيلات، فأجاب: "ذلك مجرد كذبة وافتراء لا أصل له". وقال إن "حماس" لم تقدم أي طرح للتعامل مع هذه القضية، كبديل عن مطار غزة، الذي جرى الاتفاق على تشغيله عند توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار عام 2014.

ولكن بدران قال إن أفكارا عدة قدمت في سياق البحث، خارج الصندوق، عن حلول تخفف من الضغوط، والوضع الإنساني الصعب لأهالي القطاع، جرى الحديث عن ممر بحري. وهذا "حق شعبنا، والأصل أن تخدم غزة والضفة على حد سواء". ونفى بدران، أن تكون جهود التهدئة قد توقفت، مؤكدًا على التزام مصر بدورها كضامن لاتفاق التهدئة. وعن تعثر المباحثات التي كان مفترضا استئنافها بعد إجازة عيد الأضحى، قال القيادي في "حماس"، إن الأمر يعود في كثير من المنعطفات إلى تعنت الاحتلال. مشيرا في الوقت ذاته، إلى مساعٍ تبذلها أطراف أخرى، تحاول إثارة اللغط، وإطلاق التكهنات والافتراءات، بغية عرقلة الحوارات وتثبيت الحصار على غزة.

وتناول بدران "صفقة تبادل أسرى" قريبا، فأوضح أن مسار هذه القضية، سيكون مستقلا عن كل المسارات الأخرى، ولا يرتبط بتقدم المسارات الأخرى أو تأخرها، في إشارة إلى التهدئة. وقال: "نحن ندير هذا الملف بشكل ناضج، وأتمنى أن نصل إلى صفقة تبادل أسرى مشرفة جديدة في أقرب فرصة".

بدران يتهم "فتح" بالسعي لاستثمار بعض الوقائع لتحقيق مكاسب

واتهم بدران حركة فتح بالسعي لاستثمار بعض الوقائع في الإقليم، لتحقيق مكاسب لا مصالحة، مشيرًا إلى أن "حماس" "كانت تأمل بالتوافق على صيغة واقعية ومنطقية لتحقيق التوافق الوطني على قاعدة الشراكة". واعتبر القيادي الحمساوي الرفض الأميركي الإسرائيلي للمصالحة العقبة الكبرى، واتهم الطرفين الأميركي والإسرائيلي بالسعي لنزع سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه منظمته.

وسألت "الشرق الأوسط" حسام بدران بشأن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العلنية حول سلاح الفصائل الفلسطينية، فقال: "نحن نعرف موقف الرئيس والعالم، وذلك لا يهمنا كثيرا، الرئيس يؤمن بأن السلاح والثورة طرق للهلاك، ويريد أن يصل إلى حقوقه بالاستجداء ودون أي مقاومة، وهذا شأنه". وأضاف: "أما نحن فنعلم يقينا أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن سلاح المقاومة هو القوة الوحيدة القادرة على الدفاع عن شعبنا". ولكنه استدرك قائلا إن "حماس" مستعدة للتفاهم إلى أبعد الحدود، على شكل إدارة السلاح، بالطريقة التي تبقيه ورقة قوة بيد الشعب الفلسطيني وضامنا لحقوقه.

ونفى بدران ما يشاع من أن "حماس" تنازع على شرعية منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، لكنه قال إنها "لن تسمح باختطاف منظمة التحرير لصالح أجندة تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وتعيق تطلعاته، كالاستمرار في مسيرة التسوية التي اهترأت ودفنها الاحتلال بنفسه، أو ممارسة التنسيق الأمني الذي أضر بالشعب الفلسطيني والمقاومة". وذكَّر بدران بأن "حماس" كانت خارج معادلة السلطة كليا منذ تأسيسها، وأنها شاركت بالانتخابات لمنع وقوع كارثة أخرى من التنازلات، قائلا: "لا نرى في سلطة تنسق مع الاحتلال مغنما يستحق أن ننازع عليه أحدا".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدران يعلن عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين بدران يعلن عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدران يعلن عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين بدران يعلن عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المسؤولين الفلسطينيين والمصريين



خلال ظهورهما على السجادة الحمراء في نيويورك

إطلالة أنيقة لإيمّا ستون في حفلة مسلسلها الجديد

نيويورك ـ سناء المرّ
تألقوا معًا في عام 2007 في الفيلم الكوميدي "Superbad"، وفي ليلة الخميس ، برهنت النجمة العالمية إيما ستون، والممثل الكوميدي جونا هيل، على أن صداقتهما لا تزال قوية، حيث إنهما ظهرا معًا على السجادة الحمراء في نيويورك للاحتفال بعرض مسلسلهما الجديد "Maniac" على شبكة  "نيتفليكس". وتبادل الاثنان بعض النكات على السجادة الحمراء، وتعالت أصوات ضحكاتهم أمام المصورين، وبدت النجمة الشهيرة البالغة من العمر 29 عامًا ، أنيقة حيث ارتدت فستانًا باللون النحاسي المعدني وتركت شعرها الأحمر منسدلًا أسفل ظهرها وكتفيها في تجعيدات مذهلة. وأكملت الممثلة، التي فازت بجائزة الأوسكار عن فيلم "La La Land"، إطلالتها بماكياج العيون الدخاني ولون الشفاه الأحمر الداكن، أما جونا، البالغ من العمر 34 عامًا، اختار بدلة سوداء بالكامل، مكونة من قميص وربطة عنق سوداء مع بدلة من قطعتين ونظارات رياضية وجميعهم باللون الأسود. وتدور أحداث المسلسل عن آني لاندسبيرج وأوين ميلجريم، وهما فتاتين

GMT 10:28 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في مجال الديكور
  مصر اليوم - ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في مجال الديكور

GMT 13:03 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تشييع جثامين شهداء مسجد الروضة في العريش بملابسهم

GMT 06:52 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تحذير مهم من دمار العالم يوم 4 شباط 2018

GMT 22:30 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

الفريق سامي عنان يرفض الإفراج عنه بكفالة

GMT 01:02 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

فيفي عبده تحب الرقص أمام الملوك والرؤساء

GMT 05:25 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة المصرية ترسل إنذارًا لإثيوبيا بشأن "سد النهضة"

GMT 11:05 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

درجة الحرارة 1 نهارًا و8 تحت الصفر ليلًا في سانت كاترين

GMT 13:27 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

بطل موقعة حلوان يكشف تفاصيل ما وجده داخل ملابس المتطرف

GMT 09:54 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين عبد الوهاب تصاب بالاكتئاب بعد منعها من الغناء في مصر

GMT 06:22 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة سلمى المصري "مقعدة" في "أم صافي"

GMT 19:29 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

أم تشوّه ابنتها بماء النار انتقامًا من طليقها

GMT 10:39 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

انقطاع المياه لمدة 12 ساعة عن مناطق عدّة في القاهرة

GMT 21:28 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

طالب ثانوي يغتصب طفلة عمرها 10 سنوات تحت التهديد

GMT 02:34 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

تراجع أسعار الذهب في الأسواق المصرية الخميس
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon