توقيت القاهرة المحلي 16:26:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يكافحون من أجل محاسبه حكومة "ميانمار" على أفعالها الوحشية وطردهم من بلادهم

قيادات من مسلمي "الروهينغا" يتابعون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قيادات من مسلمي الروهينغا يتابعون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم

مسلمي "الروهينغا"
بورما ـ عادل سلامه

منذ أن أطلق جيش "ميانمار" حملة الطرد والاغتصاب والحرق والقتل ضد مسلمي "الروهينغا" في عام 2016 ، كان أفراد الجالية الروهينغية المضطهدة سريعي التصرف ، حيث وثقوا جرائم العنف والإبادة التي قامت بها سلطات ميانمار، وقدموا التماسا إلى المجتمع الدولي، لتسليط الضوء على الكارثة الانسانيه التى ظهرت بوضوح عندما فر أكثر من 700 ألف لاجئ إلى بنغلاديش المجاورة. ومع ذلك ، وفي ظل الكفاح من أجل محاسبه حكومة ميانمار على أفعالها الوحشية، كثيرا ما يتم أغفال قضية شتات مسلمي "الروهينغيا" في المحافل الدولية.

وتاريخياً، يحاول مسلمو الروهينغا ، تعبئة أنفسهم والمشاركة و السعي لتحقيق العدالة في ظل انتهاكات حقوق الإنسان في بلادهم. فمن رواندا ، وكمبوديا ، إلى أرمينيا ، يقوم المهجرون  بتعبئة أنفسهم كوسيله قويه لاشراك المجتمع الدولي المحلي للنظر في قضيتهم. وعلى الرغم من ذلك ، يرفض الدبلوماسيون والمتبرعون وغيرهم الاهتمام بقضية شتات الروهينغيا لأنهم مبعثرون وغير متواصلين .

وفي الواقع، فإن الروهينغا مثلهم مثل المغتربين والمهجرين في جميع البلاد، يحاولون دائما  الحفاظ على هويتهم الجماعية ، ويوفرون صله حيوية بين بلدانهم المضيفة وأوطانهم. وعلى الرغم من ذلك فأن معظمهم أصبح خارج البلأد ، مع وجود أقلية في الداخل.

وينقسم هؤلاء المهجرون إلى مجموعتين، واحدة تركت البلاد منذ عقود  ، بسبب العنف والتمييز المؤسسي ، ومجموعة ثانية جديدة  من الذين فروا من موجات العنف الأخيرة في ميانمار في عامي 2016 و 2017 في أسرع تدفق للاجئين إلى الخارج منذ الإبادة الجماعية في رواندا.

لذلك يحتاج المجتمع الدولي أن يتعامل مع كافة شتات الروهينغا أجل المساءلة وتحقيق العدالة ، فالروهينغا هم الأكثر دراية بما حدث ويحدث - فهم الشهود والناجون، وهم الذين يعانون من الحرمان بعد تلاشي الاهتمام الدولي بقضيتهم.

أقرأ أيضاً : "العفو الدولية" تكشف ميانمار تبني قواعد على قرى محروقة

وتمتلك ميانمار بالفعل تاريخاً طويلاً من التهجير، خاصة خلال ما يقرب من 50 عاما من الحكم العسكري المباشر الذي استمر حتى عام 2011 ، ومن بينهم  بعض المنظمات النسائية  المنفية، مثل "الاتحاد النسائي البورمي" و"رابطة النساء في بورما" ، واللتين وثقتا انتهاكات حقوق الإنسان عندما كانت مينامار لا تزال منغلقة بوجه العالم الخارجي ، وضغطتا على الحكومات الدولية وعلى ميانمار لوضع حد للإفلات من العقاب على الهجمات العسكرية ضد المدنيين.

كما عمل بعض المهجرين من الروهينغا عبر وسائل الإعلام  ، على ضمان إنهاء الإبادة الجماعية المستمرة لشعوبهم ، حيث تقدم مواقع إخبارية بقيادة الروهينغا مثل شبكة "كالدان" للصحافة ، التي أُنشئت في بنغلاديش ، و"روهينغيا بلوغر" ، التي أُنشئت في ألمانيا ، تقارير منتظمة عن الانتهاكات المرتكبة ضد المجتمع في ميانمار وبنغلاديش.

وطالما ضغط أعضاء من جماعة الروهينغا المغتربين على الأمم المتحدة والحكومات الدولية للاستجابة للأزمة الإنسانية المتصاعدة ، مثل المحامية الحقوقية رازا سلطانة ، والتي نشأت في بنغلاديش وأسست جمعية الروهينغا لرعاية المرأة. ، والتى أدلت بشهادتها أمام مجلس الأمن الدولي في أبريل/نيسان 2018.

كما أبلغت الدكتورة آمبيا بيرفين ، نائبة رئيس مجلس الروهينغا الأوروبي ، المحكمة الجنائية الدولية بالفظائع التي ارتكبت في ميانمار والضغوط اللاحقة للصدمة التي يواجهها العديد من الناجين من الروهينغا. وأمضت تون خين ، رئيس منظمة "روهينغا البورمية" في المملكة المتحدة ، أكثر من عقد من الزمن في الشهادة أمام الكونغرس وبرلمان المملكة المتحدة وفي أماكن أخرى. ومن أوروبا ، بينما قدمت الصحافية ناي سان لويس بانتظام  تقارير حول أرض الروهنغيا التي دمرها العنف.فكل هؤلاء المغتربين من شتات الرهينغا هم الأبطال والمدافعون الحقيقيون عن مجتمعهم .

قد يهمك أيضاً :

الروهينغا يحاولون إثبات جرائم جيش ميانمار في حقهم لملاحقته قضائيًا

أستراليا تدعم تقريرًا أمميًا لتقصي الحقائق في ميانمار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات من مسلمي الروهينغا يتابعون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم قيادات من مسلمي الروهينغا يتابعون مساعيهم الدولية لإعادة جمع شملهم في وطنهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا
  مصر اليوم - مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا

GMT 06:45 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 28 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 11:28 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

قصور رقابي

GMT 21:45 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحفيظ يؤكد ثقته في عودة الأهلي لطريق الإنتصارات

GMT 19:22 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

بنك مصر يوقع اتفاقية قرض مع بنك الاستثمار الأوروبي

GMT 01:48 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

كليب راسمك في خيالي لـ محمد حماقي تريند رقم 1 على يوتيوب

GMT 23:07 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

علي فرج يتأهل إلى نصف نهائى بطولة مصر الدولية للإسكواش
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt