توقيت القاهرة المحلي 02:18:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تركيا مستعدة لاستئناف محادثات التطبيع مع سوريا وتُشكّك في قدرة دمشق على حماية الحدود

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تركيا مستعدة لاستئناف محادثات التطبيع مع سوريا وتُشكّك في قدرة دمشق على حماية الحدود

الرئيس التركي رجب طيب إردغون مترئساً اجتماع مجلس الأمن القومي
أنقرة ـ جلال فواز

أكدت تركيا استعدادها لاستئناف محادثات تطبيع العلاقات مع سوريا، لكنها رفضت الحديث عن انسحابها العسكري من شمال سوريا عادّة أنه من «غير المنطقي» طرح هذا الأمر الآن. وقال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن بلاده «مستعدة لاستئناف المحادثات مع سوريا، بمشاركة روسيا وإيران، ضمن مسار تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق». وأضاف غولر، في تصريحات لصحافيين أتراك نشرت الجمعة: «نحن مستعدون دائماً للجلوس والحوار، لكن مطالب الجانب السوري ليست شيئا يمكن قبوله على الفور. إنهم يريدون أن تغادر تركيا الأراضي السورية، لكن لماذا يجب أن تغادر تركيا؟». وقال: «مرة أخرى نقول إن الجانب السوري لا يجد وقتاً لمن يستخرجون ويبيعون نفط الشعب السوري (في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية - قسد)، لأنهم مشغولون فقط بالتعامل مع بعض المناطق التي أرسينا فيها السلام والأمن ويريدوننا أن نخرج منها».

وتشكك تركيا في قدرة الجيش السوري على حماية الحدود مع تركيا التي تقول أنقرة إنها مهددة بسبب انتشار وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات «قسد»، التي تريد إبعادها عن الحدود لمسافة 30 كيلومترا على الأقل. 
وطرحت روسيا، التي ترعى مسار تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، العودة إلى اتفاقية أضنة، الموقعة عام 199، والتي تسمح للقوات التركية بالتوغل لمسافة 5 كيلومترات في عمق الأراضي السورية حال تعرضها للتهديدات، لكن تركيا تتمسك بمسافة 30 كيلومترا وترفض الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها في شمال سوريا. 

كما كشفت إيران حصول  توافق بين تركيا وسوريا خلال جولة أستانا الأخيرة التي عقدت في 20 و21 يونيو (حزيران) الماضي، على صيغة لانسحاب القوات التركية وتأمين الحدود، لكن كلا من أنقرة ودمشق لم تعلقا على هذا الإعلان الذي جاء على لسان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان. 
وبعد ذلك، كررت تركيا التأكيد على موقفها الرافض للانسحاب من سوريا قبل استقرار الأوضاع هناك. 

والأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع التركي إنه لا يمكن التفكير في مسألة الانسحاب قبل إقرار دستور جديد وإجراء انتخابات ديمقراطية، وتشكيل حكومة تحتضن جميع السوريين وتضمن العودة الآمنة للاجئين، وإذا تحققت هذه الشروط فستغادر القوات التركية، لأن بلاده ليس لها أطماع في أراضي أي دولة مجاورة، كما أن وجودها يشكل ضمانة لوحدة سوريا ضد المحاولات التي تقوم بها الجماعات الانفصالية. 

وجدد غولر الموقف التركي، في تصريحاته الجمعة، قائلا إن مطلب الانسحاب الذي يكرره الجانب السوري بإصرار «غير واقعي»، وإن عليه اتخاذ خطوات للسماح بعودة اللاجئين. وأضاف: «سنغادر سوريا بعد ضمان أمن حدودنا، وتوفير بيئة سلمية تسهل عودة مواطنيها إلى بلادهم طواعية وبشكل آمن». 

وكرر أن «الحل الأنسب هو استكمال المناقشات الدستورية، ومن ثم إجراء انتخابات تشمل جميع شرائح المجتمع، وتشكيل الحكومة، ومن ثم توجيه الدعوة إلى المواطنين للعودة». 
وتوقفت محادثات التطبيع منذ آخر اجتماع لنواب وزراء خارجية الدول الأربع في يونيو على هامش الاجتماع العشرين لمسار أستانا. 

في السياق ذاته، أكد مجلس الأمن القومي التركي عزم أنقرة على محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وفي مقدمتها «حزب العمال الكردستاني»، و «وحدات حماية الشعب الكردية»، أكبر مكونات قسد، التي تعدها تركيا ذراعا للعمال الكردستاني في سوريا. 
وذكر بيان، صدر ليل الخميس – الجمعة، في ختام اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة إردوغان استغرق حوالي 5 ساعات، أن المجلس تناول تهديدات الوحدات الكردية، مؤكدا أن المقاومة المشروعة للشعب السوري ضد «التنظيم الإرهابي» تؤكد أن هذا التنظيم الذي يقتل الأبرياء ويجند الأطفال قسرا ويستغل الموارد الطبيعية للبلاد هو أكبر عائق أمام السلام والأمن والاستقرار في سوريا. 
وتطرق البيان إلى الدعم المقدم للوحدات الكردية، لاسيما من جانب الولايات المتحدة، قائلا: «نذكر الذين يواصلون دعم هذه الشبكة الإجرامية بالتزاماتهم الناشئة عن القانون الدولي وحقوق الإنسان ومسؤولياتهم بوصفهم حلفاء». 

وقصفت القوات التركية وفصائل ما يعرف بـ«الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة، الجمعة، قرى تقع ضمن مناطق سيطرة قسد في ريف تل أبيض الغربي في محافظة الرقة، بالمدفعية. 
وتواصل القوات التركية والفصائل الموالية لها، قصف مواقع قسد في محافظتي الرقة والحسكة من مناطق سيطرتها في منطقة «نبع السلام» الخاضعة لسيطرتها. 
يأتي ذلك، فيما تتصاعد الشكاوى في مخيمات الحسكة، التي تأوي مهجرين ونازحين بسبب عملية «نبع السلام» العسكرية التي نفذتها القوات التركية في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 في مناطق سيطرة قسد في شرق الفرات، وانتهت، بعد تدخل أميركي وروسي، بعد أن سيطرت القوات التركية والفصائل الموالية على تل أبيض بريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة. 

ونقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» شكاوى المهجرين والنازحين، الذين مضى على بقائهم في المخيمات 4 سنوات، من سوء وضع المخيمات وعدم توفر الخدمات الأساسية بها، وذلك بسبب الخوف من مزيد من تدهورها مع قرب حلول الشتاء. 
ويطالب النازحون بتقديم مساعدات أكبر وتبديل الخيام وتعبيد الطرق داخل المخيمات التي يتعذر تماما استخدامها وقت الشتاء.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إردوغان يؤكد أن تركيا لن تحتاج للاتحاد الأوروبي

 

أردوغان يؤكد أن تركيا تدعم أذربيجان للحفاظ على سلامة أراضيها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا مستعدة لاستئناف محادثات التطبيع مع سوريا وتُشكّك في قدرة دمشق على حماية الحدود تركيا مستعدة لاستئناف محادثات التطبيع مع سوريا وتُشكّك في قدرة دمشق على حماية الحدود



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt