توقيت القاهرة المحلي 13:48:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضاع صعبة لآلاف النازحين جنوب غزة وإسرائيل تحدد شروط لإنهاء التوتر الحالي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوضاع صعبة لآلاف النازحين جنوب غزة وإسرائيل تحدد شروط لإنهاء التوتر الحالي

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
غزة - مصر اليوم

على الغارات المكثفة والقصف العنيف، دارت معارك عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حركة ««حماس» والفصائل الفلسطينية في كبرى مدن قطاع غزة، في وقت بات مئات آلاف السكان الفارين من معظم مناطق القطاع الى الجنوب، محاصرين في منطقة تتقلص مساحتها يوما بعد يوم قرب الحدود مع مصر ويواجهون وضعا إنسانيا كارثيا.

وتكدس عشرات الآلاف من النازحين من مختلف مناطق قطاع غزة في رفح المجاورة على الحدود مع مصر بناء على منشورات تهديد إسرائيلية تقول إنهم سيكونون آمنين هناك، لكن الخوف مازال يستبد بهم بعد ان زعمت اسرائيل أن مسلحين فلسطينيين قاموا بإطلاق صواريخ من داخل منطقة كانت قد دعت المدنيين إلى اللجوء إليها. وقال الجيش الإسرائيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن 12 صاروخا أطلقت من منطقة المواصي، إضافة إلى صاروخ آخر على الأقل من منطقة قريبة من منطقة للمساعدات الإنسانية في رفح.

النازحون في الشوارع

من جهته، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الملاجئ في مدينة رفح تجاوزت طاقتها الاستيعابية بكثير، ما أجبر معظم النازحين الوافدين حديثا على الاستقرار في الشوارع دون ملجأ.

وقالت «أوتشا» إن مدينة رفح باتت المنطقة الوحيدة في قطاع غزة التي توزع فيها المساعدات بكميات محدودة، فيما لم تعد تصل بشكل شبه كامل تقريبا إلى خان يونس والوصول إلى المناطق الواقعة شمالا غير ممكن.

واستحالت مساحات واسعة من القطاع المحاصر ركاما ومباني مدمرة، بينما تجاوزت حصيلة القتلى الفلسطينيين عتبة الـ «17177 شهيدا وأكثر من 46 ألف إصابة»، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس».

وأفادت الوزارة في بيان عن «استشهاد 350» خلال 24 ساعة.

وفي خان يونس، كبرى مدن جنوب قطاع غزة، بلغ الجنود الإسرائيليون بالمدرعات والجرافات وسط المدينة، حسبما أفادت وكالة «فرانس برس».

ويحاول الجيش التقدم بريا باستخدام الدبابات والجرافات الضخمة، مدعوما بإسناد جوي ومدفعي وبحري، وهو يخوض معارك ضارية في خان يونس، بالإضافة الى مدينة غزة، كبرى مدن القطاع الواقعة في شماله والتي لم يتمكن بعد من السيطرة الكاملة عليها. وتواصل سقوط القتلى في صفوف الجنود الإسرائيليين.

من جهتها، أكدت الحركة عبر تطبيق «تليغرام» أن كتائب القسام خاضت «اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في جميع محاور التوغل في قطاع غزة».

وفي دليل على شراسة المعركة، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ «حماس»، أنها دمرت 79 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا في محاور مدينة غزة خلال 72 ساعة.

وفي بيان منفصل، أكدت أن مقاتليها تمكنوا من قنص جنديين إسرائيليين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

ونقلت قناة «الجزيرة» عن فلسطيني محاصر في مدرسة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ان قوات الاحتلال تحاصر المدرسة التي تؤوي نحو 7 آلاف نازح، وإن قناصيها يعتلون عدة بنايات قبالة المدرسة.

وأكد أن عددا من المحاصرين استشهدوا، قائلا إن كل من يستشهد من هؤلاء النازحين يدفن في المدرسة بسبب الحصار الخانق عليها. وبثت القناة تسجيلا مصورا لعدد من الجثث الملقاة في باحة المدرسة.

وأكد سكان من خان يونس أن الدبابات الإسرائيلية اقتربت من منزل قيادي «حماس» يحيى السنوار لكن من غير المعروف ما إذا كان موجودا فيه أم لا، وتقول إسرائيل إنها تعتقد أن كثيرين من قادة حماس ومقاتليها كامنون في أنفاق تحت الأرض.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للعالم العربي أوفير جندلمان إن «قوات الجيش الإسرائيلي تتقدم في جنوب قطاع غزة وحاصرت منزل يحيى السنوار قائد حماس» الذي تعتبره العقل المدبر لعملية طوفان الأقصى التي فجأت إسرائيل في 7 أكتوبر، مضيفا «أن مهمة هذه القوات هي إلقاء القبض عليه في أسرع وقت».

وقصفت طائرات حربية إسرائيلية أيضا أهدافا في أنحاء القطاع الساحلي المكتظ بالسكان في واحدة من أعنف مراحل الحرب المستمرة منذ شهرين.

وحدد جندلمان شرطين لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وقال في إحاطة «أقول للغزيين: يمكن إنهاء الحرب اليوم بشرطين: أولهما يجب الإفراج عن جميع مختطفينا، أنتم تعانون كثيرا بسبب احتجازهم، والثاني يجب على حماس أن تستسلم، لا أمل لها بالبقاء، تدميرها حتمي لا محالة».

وتابع «أقول للغزيين هناك بريق أمل في الأفق، بعد القضاء على «حماس» ستتحسن حياتكم وسيتم إعمار غزة من جديد وستنعمون بالأمان والاستقرار والازدهار (..) لكن لا أمل لتحقيق ذلك مادام هناك حماس». لكن يبدو أن الهدف الإسرائيلي بعيد المنال بعد مضي شهرين من الحرب الضروس على القطاع التي لم تفلح في تقليص قدرات حماس وجناحها العسكري «القسام» وباقي الفصائل على تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة، وهو ما يعزز اعتراف ضابط إسرائيلي نقل عنه موقع «بلومبيرغ» أن مهمة تدمير نحو 500 كيلومتر من أنفاق حركة حماس في قطاع غزة ستستغرق أشهرا.

إعادة الهدنة

إلى ذلك، أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر ضياء رشوان أن بلاده لن تسمح بتفريغ قطاع غزة من سكانه. وأشار إلى أن القاهرة تبذل حاليا أقصى الجهود مع الشركاء لإعادة الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في أسرع وقت.

وقال رشوان، في بيان، إن القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة من شماله لجنوبه جزء من مخطط إسرائيلي لدفع الفلسطينيين نحو التهجير وتفريغ قطاع غزة من سكانه وتصفية القضية الفلسطينية بصورة نهائية، وهو ما لن تسمح به الدولة المصرية أبدا.

وأضاف رشوان أن مصر تبذل حاليا أقصى الجهود مع الشركاء من أجل العودة للهدنة في أسرع وقت ومدها لفترات أخرى وصولا للوقف الشامل لإطلاق النار.

وتابع أنه «وحتى يحدث هذا، وفي ظل كسر الهدنة، فمصر تواصل تعاونها مع الشركاء للعمل على الإسراع بنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة، والسعي الحثيث من أجل زيادتها بما يتناسب مع الاحتياجات الضرورية والعاجلـــة لأشقائنـــــا الفلسطينيين هناك».

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

وفد قطري يصل إسرائيل في خطوة نادرة لبحث تمديد الهدنة مقابل إطلاق سراح مزيد من المحتجزين

بعد اقتحام المستشفى الإندونيسي قبل الهدنة الجيش الإسرائيلي يواصل إحتلاله الشفاء بعدها

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوضاع صعبة لآلاف النازحين جنوب غزة وإسرائيل تحدد شروط لإنهاء التوتر الحالي أوضاع صعبة لآلاف النازحين جنوب غزة وإسرائيل تحدد شروط لإنهاء التوتر الحالي



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
  مصر اليوم - مسلسل إثبات نسب لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt