بكين ـ مصر اليوم
استقبل الرئيس الصيني شي جين بينج نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الصينية بكين، حيث أكد الجانبان متانة العلاقات الثنائية واتفقا على تمديد معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين، في خطوة تعكس استمرار التقارب السياسي والاقتصادي بين موسكو وبكين.
وشهد قصر الشعب في بكين مراسم استقبال رسمية للرئيس الروسي، قبل انطلاق محادثات موسعة بين وفدي البلدين تناولت ملفات التعاون الاستراتيجي والقضايا الدولية والإقليمية، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة عام 2001.
وأكد الرئيس الصيني خلال اللقاء أهمية مواصلة دعم جهود التنمية والنهضة المشتركة بين البلدين، مشيراً إلى ضرورة العمل من أجل بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدالة وتوازناً. كما شدد على أن العلاقات الثنائية تواصل نموها بصورة مستقرة، وأن الثقة المتبادلة بين الجانبين تزداد قوة مع مرور الوقت.
وتطرق الجانبان إلى التطورات الإقليمية والدولية، حيث دعا شي إلى وقف الحرب الدائرة في إيران، مؤكداً أهمية المفاوضات السياسية لتخفيف تداعيات الأزمة على إمدادات الطاقة والنظام التجاري العالمي.
من جهته، وصف بوتين العلاقات الروسية الصينية بأنها بلغت مستوى “غير مسبوق”، مشيراً إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يشهد نمواً متواصلاً، وأن الشراكة بين موسكو وبكين تسهم في تعزيز الاستقرار العالمي.
وأكد الرئيس الروسي استمرار العمل على تطوير الشراكة الشاملة بين البلدين، معتبراً أن العلاقات الثنائية أثبتت قدرتها على الصمود أمام مختلف التحديات الدولية. كما أشار إلى أن روسيا ستواصل دورها كمورد موثوق للطاقة في ظل التوترات الحالية في الشرق الأوسط.
وأعلن بوتين توجيه دعوة رسمية إلى الرئيس الصيني لزيارة روسيا العام المقبل، في إطار استمرار التنسيق السياسي بين الجانبين.
وتستمر زيارة بوتين إلى بكين يومين، وتشمل توقيع نحو 40 اتفاقية تعاون في مجالات متعددة، إضافة إلى مناقشة ملفات اقتصادية وقضايا دولية وإقليمية رئيسية.
وتُعد هذه الزيارة الخامسة والعشرين للرئيس الروسي إلى الصين، ما يعكس طبيعة العلاقة الوثيقة التي تجمعه بنظيره الصيني، وسط تحولات متسارعة يشهدها المشهد الدولي وتزايد التقارب بين موسكو وبكين في ملفات السياسة والطاقة والتجارة الدولية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الرئيس الصيني يجتمع مع الرئيس المصري ويتفقان على شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين


أرسل تعليقك