توقيت القاهرة المحلي 10:54:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محكمة بلجيكية تلزم الحكومة على إعادة 6 من أبناء مقاتلي التنظيم مع أمهاتهم

موسكو تعمل على استعادة 36 طفلاً روسياً من "أطفال الدواعش" من العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موسكو تعمل على استعادة 36 طفلاً روسياً من أطفال الدواعش من العراق

مجموعة من الأطفال العائدين في طريقهم إلى طائرة في مطار بغداد تقلهم إلى موسكو
موسكو ـ مارينا منصف

تخطِّط موسكو لاستعادة 36 طفلاً روسياً من "أطفال الدواعش" من العراق، بعد أن تمكنت خلال العام الماضي (2018) من استعادة أكثر من 100 طفل مع أمهاتهم، الزوجات الروسيات لمقاتلين من "داعش" في سورية والعراق. وكانت آخر دفعة من أولئك الأطفال وصلت الى روسيا أول من أمس الأحد، وتم العثور على أقربائهم.

ويجري تحضير حزمة وثائق شخصية لاستعادة عدد آخر من "أطفال الدواعش" الروس من سورية خلال 15 - 20 يوماً. وقالت آننا كوزنيتسوفا، مفوضة حقوق الأطفال لدى الرئاسة الروسية، وفي تصريحات يوم أمس: "ما زال هناك في العراق عدد كبير من الأطفال أبناء الزوجات الروسيات، بقي أكثر من 85 طفلاً". وأشارت إلى صعوبات في مجال إعادتهم إلى روسيا، وقالت: "سنواجه صعوبة جدية في إعادة الأطفال الذين ولدوا في العراق، هم الأصغر سناً، في عمر أقل من عام واحد، وبحالة صحية سيئة للغاية". وكشفت عن بدء العمل لتجميع وثائق شخصية لأكثر من 36 طفلاً منهم، معبرة عن أملها بأن يتم إنجاز هذا العمل وإعادة الأطفال حتى منتصف يناير/كانون الثاني الحالي.

وتشير معطيات مجموعة العمل الخاصة بإعادة المواطنين الروس زوجات وأبناء مقاتلي "داعش"، إلى أن نحو 115 طفلاً روسياً مع أمهاتهن لا يزالون في السجون العراقية، حيث توجه السلطات هناك تهمة الإرهاب للأمهات. وبدأت عمليات إعادة المواطنات الروسيات مع أطفالهن من العراق وسورية منذ عام 2017، بعد أن عرض الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف مقطع فيديو حول أطفال روس يعيشون في مأوى في بغداد، هم أبناء مواطنين روس وصلوا العراق مع عائلاتهم وانضموا هناك إلى تنظيم داعش الإرهابي. وبعد العمليات ضد التنظيم في العراق، انقطعت أخبار آباء معظم أولئك الأطفال، الذين تُركوا يواجهون مصيرهم وحيدين مع أمهاتهم. ومنذ بداية عمليات إعادة الأطفال، تمكنت مجموعة العمل من إعادة أكثر من 100 مواطنة روسية ومعهن مواطنات من جمهوريات سوفياتية سابقة أخرى، مع أطفالهن.

ووصلت أول من أمس دفعة جديدة من "أطفال الدواعش" الروس إلى موسكو قادمين من بغداد. وقالت السلطات الروسية، إنها تمكنت من إعادة 30 طفلاً من أبناء متطرفات روسيات، محكومات في العراق، وقتل أزواجهن في صفوف تنظيم داعش الإرهابي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخارجية الروسية قوله: إن السلطات في بلاده باشرت الأحد، إجلاء 30 طفلاً من أصل روسي من العراق بعدما تمّ الانتهاء من استصدار الوثائق المطلوبة لهم، واستكمال الإجراءات اللازمة. وتتراوح أعمار الأطفال بين ثلاث وعشر سنوات، من كلا الجنسين، بينهم 24 طفلاً من داغستان، وثلاثة من الشيشان، وفق ما أكد الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف.

أقرأ أيضاً :  حلفاء واشنطن يؤكدون أن قرار الانسحاب من سورية يُعد " انتصارًا لداعش"

إلى ذلك، قررت الحكومة البلجيكية الاستئناف ضد قرار قضائي، ينص على إلزام الحكومة بإعادة سيدتين وستة أطفال من معسكر للأكراد يضم أرامل وأطفال "الدواعش"، عقب مقتل رجالهم في عمليات قتالية ضمن صفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق. وقالت الحكومة: إن طلب الاستئناف ضد قرار محكمة بروكسل للأمور المستعجلة، سيتم تقديمه في غضون الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، بحسب ما جاء على لسان وزيرة الهجرة في بلجيكا ماغي دي بلوك، في تصريحات لمحطة التلفزة البلجيكية "في تي إم" في تعليق على قرار قضائي صدر الأربعاء الماضي، وجاء فيه: إن بلجيكا ملزمة بإعادة تاتيانا فيلاندت (26 عاماً)، وبشرى أبو علال (25 عاماً)، وأطفالهما من متشددين. وتُحتجز البلجيكيتان حالياً في مخيم الهول الواقع داخل منطقة خاضعة للأكراد في سوريا. وألزم القاضي في القرار، الحكومة بإعادتهما مع أطفالهما للبلاد في غضون 40 يوماً من إخطارها بقرارها أو دفع غرامة يومية بقيمة 5000 يورو عن كل طفل، وبحد أقصى مليون يورو.

من جهتها، قالت ماغي دي بلوك، الوزيرة المسؤولة عن سياسة الهجرة لمحطة "في تي إم": إنه ينبغي التمييز بين الأمهات والأطفال. وقالت للمحطة: "الأطفال لم يختاروا أن يولدوا في مثل هذه الظروف... أربعة من الأطفال الستة بلجيكيون، ولهم أجداد هنا، ويتردد أن أحد الأطفال يعاني من مرض شديد، علينا مسؤولية للقيام بشيء". ولم تحدد الوزيرة ما يمكن للحكومة البلجيكية القيام به تجاه الطفلين الآخرين.

وأضافت دي بلوك: "أما المرأتان، فهذه قصة أخرى فقد أدينتا، وقد ساهمتا في التخطيط لهجمات إرهابية، وأعتقد أنه ينبغي علينا تقييم المخاطر وليس فقط قبولهما طوعاً"، وأدينت المرأتان غيابياً بالانتماء للتنظيم، وعاقبتهما محكمة بانتويرب في شهر مارس/آذار 2018 بالسجن 5 أعوام لكل منهما.

وتسعى الدول الأوروبية لحل معضلة تتعلق بكيفية التعامل مع المتشددين المشتبه بهم وأسرهم الساعين للعودة من مناطق الحرب في العراق وسوريا. وأفاد مسؤولون فرنسيون، بأن الحكومة ستعمل على إعادة الأطفال المحتجزين لدى القوات الكردية، لكنها ستترك أمهاتهم للمحاكمة أمام السلطات المحلية. وتخشى باريس من أنها إذا تركت هؤلاء القصّر في سوريا فإنهم قد يتحولون للتشدد في النهاية. وفي أواخر الشهر الماضي، ومن مناطق الصراعات، حيث مخيمات احتجاز أرامل وأطفال "داعش"، إلى مقر البرلمان البلجيكي... جاء البروفسور خيرت لوتس ليقدم تقريرا، أعده مع بعثة طبية بلجيكية، وذلك خلال نقاش جرى داخل البرلمان حول هذا الملف، تحت عنوان عائلات الدواعش من الأوروبيين في روجافا... أين الحكومات الأوروبية؟

وفي تصريحات لـ"الشرق الأوسط"، قال البروفسور النفساني خيرت لوتس: "الأمر يتعلق بأطفال وأرامل في معسكرات احتجاز وتقريرنا يؤكد أنهم يعيشون في ظروف صعبة للغاية، وينتظرهم شتاء قارس ويعشون في أماكن لا تسمح للأطفال أن يكبروا في ظروف طبيعية ويجب إعادتهم بسرعة لدمجهم بشكل طبيعي في المجتمع البلجيكي، إنه الوقت المناسب الآن لإعادة هؤلاء ودون تأخير".

وقد سلمت البعثة الطبية البلجيكية التي زارت معسكرات عائلات "الدواعش"، نسخة من تقريرها إلى وزارات العدل والداخلية والخارجية في بروكسل في انتظار تحرك سريع منهم للتعامل مع هذا الملف. واعتبر الكثير من المراقبين في بروكسل أن قرار محكمة بلجيكية بإلزام الحكومة بالعمل على إعادة ستة من "أطفال الدواعش"، وأيضاً امهاتهم، هو تطور جديد، حيث سبق أن أصدر القضاء حكماً بإلزام الحكومة بإعادة طفلتين، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتعلق الأمر بإعادة الأمهات من "أرامل الدواعش".

تنظيم "داعش" يستميت في الدفاع عن آخر ما تبقى له في محافظة دير الزور والفرات

تنظيم "داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجير الخارجية الليبية ويتوعّد بمزيد من الهجمات

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تعمل على استعادة 36 طفلاً روسياً من أطفال الدواعش من العراق موسكو تعمل على استعادة 36 طفلاً روسياً من أطفال الدواعش من العراق



إليسا تتألق بصيحة الفساتين بالأكتاف المنسدلة بالتزامن مع عيد ميلادها

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:07 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
  مصر اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 10:44 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
  مصر اليوم - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 15:59 2022 الأربعاء ,27 تموز / يوليو

وعكة صحية تصيب حسام حسن بعد خسارة المصري

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي فوائد عصير الخيار تجعلك تتناوله دائماً

GMT 21:02 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحضيرات جادة لقطر قبل استضافة مونديال الجمباز

GMT 18:22 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار في الديكور والتدبير المنزلي لجعل المنزل أكثر راحة

GMT 23:51 2024 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فينيسيوس يسخر من نجم برشلونة في كلاسيكو الأرض

GMT 11:37 2022 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 9.9%

GMT 17:28 2020 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

رانيا يوسف تكشف حقيقة خطوبتها

GMT 14:23 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

محمد الشامي نجم الإسماعيلي يحتفل بعقد قرآنه

GMT 06:28 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي الخميس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt