توقيت القاهرة المحلي 23:45:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل ترى فرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية مع تولي ترامب الرئاسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل ترى فرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية مع تولي ترامب الرئاسة

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب
واشنطن ـ مصر اليوم

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" في 12 فبراير 2025، خلصت وكالات الاستخبارات الأمريكية في الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس السابق جو بايدن وبداية فترة الرئيس الحالي دونالد ترامب، إلى أن إسرائيل ترى فرصة لتنفيذ ضربات كبيرة على المواقع النووية الإيرانية خلال هذا العام. وأشار التقرير إلى أن إسرائيل قد تسعى للحصول على دعم إدارة ترامب لهذه الضربات، نظرًا لاعتقادها بأن الرئيس ترامب أكثر استعدادًا للمشاركة في مثل هذا الهجوم مقارنةً بالرئيس السابق بايدن. كما تخشى إسرائيل من تضاؤل نافذة الفرص لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وذكر التقييم الاستخباراتي أن إسرائيل "ستضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب لدعم هذه الضربات"، إذ تراها أكثر استعداداً للانضمام إلى الهجوم مقارنة بالرئيس السابق بايدن. كما تخشى تل أبيب أن نافذة الفرص لوقف سعي طهران لامتلاك سلاح نووي "باتت تضيق"، وفق ما قاله شخصان مطلعان على المعلومات الاستخباراتية.

وأعدّ مجمع الاستخبارات الأميركي تقريراً ثانياً قُدِّم خلال الأيام الأولى من إدارة ترمب، وأكد مجدداً أن إسرائيل تدرس تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية، وفق أحد المسؤولين الأميركيين المطلعين.

ويقول مسؤولون عسكريون أميركيون إن أي هجوم إسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية شديدة التحصين، سيحتاج على الأرجح إلى دعم عسكري أميركي وإمدادات بالذخائر، نظراً لتعقيد هذه الأهداف.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن عدة تقارير استخباراتية تتضمن تحذيرات بشأن احتمال تنفيذ إسرائيل لهذه الضربة، مشيرة إلى أن أكثر التقارير شمولاً الصادر في أوائل يناير عن مديرية الاستخبارات في هيئة الأركان المشتركة ووكالة استخبارات الدفاع.

وحذر التقرير من أن إسرائيل من المحتمل أن تحاول استهداف منشآت إيران النووية في فوردو ونطنز، خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025.

وأوضح مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون مطلعون على المعلومات الاستخباراتية لـ"واشنطن بوست" أن هذا التقييم يستند إلى تحليل خطط إسرائيل عقب قصفها لإيران في أواخر أكتوبر، والذي "أضعف دفاعاتها الجوية".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في نوفمبر الماضي، إن "إيران أصبحت أكثر عرضة من أي وقت مضى للضربات على منشآتها النووية"، مضيفاً: "لدينا فرصة لتحقيق هدفنا الأهم، وهو إحباط وإزالة التهديد الوجودي الذي يواجه إسرائيل".

وخلال الفترة الانتقالية للرئاسة الأميركية، ناقش بعض أعضاء فريق ترمب مدى إمكانية تنفيذ إسرائيل ضربات وقائية على المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك احتمال انضمام قوات أميركية إلى الطائرات الإسرائيلية في حملة القصف.

أما الآن، وبعد توليه الرئاسة، صرّح ترمب بأنه يفضل التوصل إلى حل تفاوضي.

ووقع ترمب الأسبوع الماضي على مذكرة أمن قومي لإعادة فرض سياسة "الضغوط القصوى" على إيران، ولم يستبعد دعم الضربات الإسرائيلية في حال فشل المفاوضات التي يسعى إليها لإنهاء الأنشطة النووية الإيرانية.

ولكن ترمب كتب الأسبوع الماضي على منصة "تروث سوشال": "التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، ستقوم بقصف إيران، مبالغ فيها إلى حد كبير".

وكانت طهران أشارت إلى أنها منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وقال وزير خارجيتها للتلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي: "إذا كانت العقبة الرئيسية أمام الولايات المتحدة هي سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، فيمكن حلها. موقف إيران من الأسلحة النووية واضح".

وقال البيت الأبيض، الأربعاء، إن "الخط الأحمر لترمب هو عدم السماح لإيران بامتلاك قدرات نووية".
تحذير  أجهزة الاستخبارات الأميركي

وفي ديسمبر، أصدرت أجهزة الاستخبارات الأميركية أشد تحذيراتها حتى الآن، من أن إيران قد تتحرك لتطوير أسلحة نووية. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران جمعت مخزوناً كبيراً من اليورانيوم عالي التخصيب.

وعلى الرغم من تأكيد إيران تخليها منذ زمن عن تطوير سلاح نووي، خلص تقرير صادر في ديسمبر، مستشهداً بنقاش عام داخل البلاد حول إمكانية امتلاك قدرات نووية، إلى أن المخاطر تزايدت بشأن احتمال تغيير موقفها والسعي لامتلاك رادع نووي فعال.

ونجحت إدارة بايدن العام الماضي في إقناع القادة الإسرائيليين بتجنب شن ضربات على المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية، وذلك عندما شنت إسرائيل هجوماً على إيران، رداً على هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وبدلاً من ذلك، استهدفت الضربات الإسرائيلية الدفاعات الجوية الإيرانية ومنشآت إنتاج الصواريخ. وقالت تل أبيب إنها أضعفت البنية العسكرية الإيرانية بشكل عام خلال هذه الضربات.

قد يهمك أيضــــاً:

ترامب يعلن عزمه تغيير اسم خليج المكسيك إلى “خليج أمريكا”

مستشار الأمن القومي لترامب يوضح "أهمية" غرينلاند لأميركا

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل ترى فرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية مع تولي ترامب الرئاسة إسرائيل ترى فرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية مع تولي ترامب الرئاسة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt