توقيت القاهرة المحلي 20:24:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحيفة بريطانية تكشف عن مساعٍ لاتمام العودة من بينها زيارة البشير لدمشق

دول الخليج تفكر في إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية بعد 8 سنوات من طردها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دول الخليج تفكر في إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية بعد 8 سنوات من طردها

عمر البشير أول زعيم من دولة عضو في جامعة الدول العربية يزور سورية منذ ثماني سنوات
الرياض ـ سعيد الغامدي

تتّجه دول الخليج العربية إلى إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية، بعد ثماني سنوات من طرد دمشق منها، بسبب اتهام السلطات السورية "بقمع الاحتجاجات السلمية ضد حكم الرئيس بشار الأسد".

وكشفته صحيفة الـ"غارديان" البريطانية في تقرير نشرتة الأربعاء . إنه "في مرحلة ما من العام المقبل، من المرجح أن يتم الترحيب بالرئيس بشار الأسد مرة أخرى بين قادة العالم العربي، جنبا إلى جنب مع  ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

يذكر أنه تم طرد سورية من جامعة الدول العربية في عام 2011 بسبب "ردها العنيف على المعارضة المنشقة، وهي الخطوة التي فشلت في وقف إراقة الدماء التي تحولت إلى حرب أهلية".

وشهد الأسبوع الحالي زيارة للرئيس السوداني عمر البشير لدمشق، وهو أول زعيم من دولة عضو في جامعة الدول العربية يزور سورية منذ ثماني سنوات، وفسّرت الزيارة على نطاق واسع، بأنها إشارة صداقة بالنيابة عن المملكة العربية السعودية، والتي كان عززت علاقاتها مع الخرطوم في السنوات الأخيرة. وقد نشرت وسائل الإعلام السورية المؤيدة للحكومة صوراً للزعيمين يتصافحان أمام الطائرة التي أقلت البشير إلى دمشق، مع هاشتاغ "المزيد سيأتي".

وقالت مصادر دبلوماسية لصحيفة الـ"غارديان"، إن "هناك إجماعاً متزايداً بين أعضاء جامعة الدول العربية الـ22 أن سورية يجب إعادتها إلى تحالف الدول العربية رغم أن الولايات المتحدة الأميركية تضغط على كل من الرياض والقاهرة للامتناع عن المطالبة بتصويت أعضاء الجامعة على ذلك".

وتأتي هذه الخطوة على الرغم من علاقات الأسد الوثيقة مع إيران، التي يدين لها الأسد ببقائه في السلطة. أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية وللإمارات العربية المتحدة، فإن إعادة احتضان سورية هي "استراتيجية جديدة تهدف إلى تحويل الأسد بعيداً عن دائرة نفوذ طهران، مع وعد بإقامة علاقات تجارية طبيعية وأموال لإعادة الإعمار".

أقرأ أيضاً : الأسد يسقط العقوبات عن الفارين من الجيش السوري

وتقول التقديرات السورية والخارجية إن هناك حاجة إلى حوالي 400 مليار دولار أميركي (315 مليار جنيه استرليني) لإعادة بناء البلاد، ولكن الأمم المتحدة ترفض إرسال اية أموال قبل أن ينخرط الرئيس الأسد في عملية السلام التابعة لها.

وقالت الـ"غارديان" إنه ربما لن يتحقق المبلغ الكامل أبداً، ومن المحتمل أن يبقى الكثير من سورية في حالة خراب، لكن جيوب الرياض أعمق بكثير من طهران وموسكو، وأي أموال لإعادة الإعمار خليجية مقبلة ستدفع الى المناطق التي بقيت موالية للحكومة طوال الحرب كمكافأة.

وأبلغ توبياس شنايدر، وهو باحث في معهد السياسة العامة العالمي في برلين، الصحيفة: "أن القادة العرب في الخليج أقروا منذ فترة طويلة بفكرة بقاء بشار الأسد في السلطة. في النهاية، في المخطط الكبير للثورة الإقليمية والثورة المضادة، الأسد كان واحدا منهم - وهو كان يقاتل ما يعتبره القادة الإماراتيون والمصريون، "القوات المخرّبة الثورية والاسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين".

كما أكد الرئيس بشار الأسد نفسه الى إحدى الصحف الكويتية في أكتوبر / تشرين الأول الماضي أن سورية قد توصلت إلى "تفاهم كبير" مع الدول العربية بعد سنوات من العداء. كما شوهد وزير خارجيته وليد المعلم وهو يصافح بحرارة نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام.

وقال خالد بن أحمد آل خليفة للصحافيين آنذاك: "ما يحدث في سورية أمر يهمنا. سورية  بلد عربي، رغم كل شيء".

وكشفت الـ"غارديان" أن هناك دعوات جاءت في وقت سابق من هذا الشهر في وسائل الإعلام المصرية والخليجية لإعادة سورية مدعومة من البرلمان العربي، وهو منظمة تابعة لجامعة الدول العربية ، فيما تعززت الشائعات حول إعادة فتح السفارة الإماراتية في دمشق، حيث يعتقد مراقبون أن تكون بمثابة قناة خلفية للمبادرات الدبلوماسية السعودية. وقال مصدر صحفي في دمشق إن "عمال النظافة وبعض التجار قد شوهدوا وهم يدخلون مبنى السفارة المغلق منذ عام 2011. وقد أزيلت الأسلاك الشائكة والحواجز الإسمنتية من أمام واجهة المبنى.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن "الأردن قد فتح معبر الحدود الجنوبية مع سورية، وأن "إسرائيل" تعمل مع روسيا للحد من التوتر في مرتفعات الجولان، وحتى تركيا قد أشارت إلى أنها ستعمل مع الرئيس الأسد إذا عاد إلى منصبه في انتخابات "حرة ونزيهة".

قد يهمك أيضاً :

بشارالأسد وفاروق الشرع لأول مرة معًا منذ اندلاع الأزمة السورية

قمة الخرطوم بين البشير والسيسي تمهد لعودة "التكامل"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول الخليج تفكر في إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية بعد 8 سنوات من طردها دول الخليج تفكر في إعادة سورية إلى جامعة الدول العربية بعد 8 سنوات من طردها



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt