توقيت القاهرة المحلي 17:05:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نواب أوضحوا استمرار خضوعها للاتفاقية وآخرون يؤكدون حق السعودية فيها

جدل مصري حول حقيقة خروج "تيران وصنافير" من نطاق اتفاقية كامب ديفيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جدل مصري حول حقيقة خروج تيران وصنافير من نطاق اتفاقية كامب ديفيد

اتفاقية "تيران وصنافير"
القاهرة- مينا جرجس

أثارت موافقة البرلمان المصري على اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، والتي يتم بموجبها تسليم جزيرتي "تيران وصنافير" للمملكة، ردود فعل متباينة بشأن موقف الجزيرتين من اتفاقية "كامب ديفيد" التي وقعتها مصر مع إسرائيل، والتي تضع الجزيرتين حاليًا تحت إشراف قوات حفظ السلام الدولي.

وأكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري، اللواء كمال عامر، أن تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بناء على اتفاقية قيد المناقشة حاليا في القاهرة، يقتضي تطبيق الرياض لبنود اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل. وقال في تصريحات صحافية، أن جزيرتي تيران وصنافير دخلتا- مع توقيع اتفاقية السلام- ضمن المنطقة (ج) ودخلت قوات متعددة الجنسيات لهاتين الجزيرتين، "أي أنه لا توجد فيهما قوات مصرية حتى الآن، وبالتالي تسري بنود اتفاقية السلام على الجزيرتين بعد تسليمهما للسعودية".

وأوضح أن ولي العهد السعودي محمد بن نايف أقر في خطابه 8 أبريل/نيسان 2016، بعد توقيع الاتفاقية السعودية المصرية بشأن "تيران وصنافير"، بالتزام المملكة  بنقل جميع الالتزامات المترتبة على مصر في هاتين الجزيرتين بناء على اتفاقية كامب ديفيد إلى السعودية". وشدد عامر على أن قرار عودة الجزيرتين للإدارة المصرية مرة أخرى حال تعرضها لأي خطر يمس الأمن القومي ليس مستبعدا.

وأكد اللواء يحيى كدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، عدم صحة المعلومات التى ترددت حول نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية بموجب التوقيع على الاتفاقية، نافيًا أن تتغير الأوضاع داخل تيران وصنافير. وأوضح كدواني أن القوات متعددة الجنسيات سيبقى وضعها قائمًا في المياه الإقليمية السعودية طبقًا لشروط توزيع القوات في المنطقة "ج". وتابع وكيل لجنة الدفاع بالبرلمان، أن المملكة العربية السعودية قد تعهدت بالوفاء بجميع الالتزامات تجاه الجزيرتين التي كانت تعهدت بها مصر عقب توقيعها اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام مع إسرائيل.

وأكد تقرير للحكومة المصرية، أن مصر ستحتفظ بحق إدارة جزيرتي تيران وصنافير في خليج العقبة بالبحر الأحمر، حتى إذا تمت الموافقة على نقل السيادة عليهما إلى المملكة العربية السعودية. وبحسب تقرير رسمي فإن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تضمنت نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر للجزيرتين.

وأرسل مجلس الوزراء المصري التقرير لمجلس النواب خلال مناقشاته لبنود الاتفاقية التي وافق عليها بالأغلبية. الذي بدأت لجنته التشريعية، اليوم الأحد، مناقشة الاتفاقية المثيرة للجدل التي كانت موضوع نزاع قضائي مستمر وأدى إلى احتجاجات في الشوارع. وجاء في التقرير الذي صدر في شهر يونيو/ حزيران 2017 أن "الاتفاقية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر لهذه المنطقة لدواعي الأمن القومي المصري السعودي في الوقت ذاته." وأشار التقرير إلى أن المصريين لن يحتاجوا لتأشيرة للذهاب إلى تيران وصنافير في حال التصديق على الاتفاقية وإقرارها.

أما النائب أحمد الطنطاوي، الذي أحاله البرلمان للجنة القيم لرفضه الاتفاقية، قال إن حلم إسرائيل هو تدويل مضيق تيران، والمتضرر الأمن القومىي المصري، وأخشى على الجزيرتين بوضع قواعد عسكرية ظاهرها أمريكية وباطنها إسرائيلية، كما أن الرياض ستتضرر بدخولها وفق ترتيبات اتفاقية كامب ديفيد.

في المقابل، قال النائب صلاح حسب الله، عضو المكتب السياسى لائتلاف دعم مصر، أن تبعيه جزيرتى "تيران وصنافير" إلى المملكة العربية السعودية، بموجب اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي وافق عليها مجلس النواب، يخرجهما من نطاق معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وبالتالي يحق السعودية تسليحهما بما تشاء، عكس الحال لو كانتا تابعتين لمصر مما يتيح بناء كوبري سلمان الدولي وحمايته. وأضاف حسب الله، في بيان له اليوم الخميس، أن مشروع "كوبرى سالمان الدولي" لا يقل أهمية عن مشروع قناة السويس في الربط بين أفريقيا وآسيا.
 ورأى الكاتب الصحافي عبد الله السناوي، أن التنازل المصري عن الجزيرتين يأتي في إطار توسيع معاهدة "كامب ديفيد"، بين مصر وإسرائيل، لتشمل السعودية بعد هذه الخطوة. وذكرأن نقل السيادة على الجزيرتين من مصر إلى السعودية، يستدعي موافقة إسرائيلية صريحة ومباشرة، رابطا بين هذه الخطوة وتصريحات سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعوته لتوسيع معاهدة السلام مع إسرائيل لتشمل عدة دول في المنطقة. وقال إن نقل السيادة، يعني نقل الالتزامات الأمنية وفق الملاحق العسكرية للمعاهدة المصرية الإسرائيلية من مصر إلى السعودية.

ولكن السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أكد أنه من غير المبرر أن تقدم مصر على التنازل عن الجزيرتين لتوسيع معسكر "كامب ديفيد"، فهذا لا يمكن أن يحدث عن حساب التراب الوطني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل مصري حول حقيقة خروج تيران وصنافير من نطاق اتفاقية كامب ديفيد جدل مصري حول حقيقة خروج تيران وصنافير من نطاق اتفاقية كامب ديفيد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt