توقيت القاهرة المحلي 20:23:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة عربية إسلامية في الدوحة تندد بالهجوم الإسرائيلي وتؤكد أنه يقوض جهود الوساطة في غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قمة عربية إسلامية في الدوحة تندد بالهجوم الإسرائيلي وتؤكد أنه يقوض جهود الوساطة في غزة

رؤساء وقادة الدول العربية و الإسلامية الذين شاركوا في قمة الدوحة الطارئة
الدوحة ـ مصر اليوم

انعقدت القمّة العربية الإسلامية في العاصمة القطرية الدوحة للبحث في الردّ على الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مسؤولين من حماس في الدولة الخليجية التي تؤدي دور الوسيط في المفاوضات الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة.

وأكد قادة دول عربية وإسلامية أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مسؤولين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في العاصمة القطرية، "يقوّض عمليات الوساطة"، بحسب البيان الختامي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، إنه لا يستبعد شن المزيد من الضربات على قادة حركة حماس "أينما كانوا".

وأوضح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي أن بيان قمة الدوحة فتح الباب للدول التي لديها علاقة مع إسرائيل لمراجعتها.

ودعا البيان الختامي جميع الدول إلى اتخاذ كافة التدابير القانونية والفعالة الممكنة لمنع إسرائيل من مواصلة أعمالها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك "دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفلاتها من العقاب ومساءلتها عن آثارها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، وتعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، بما في ذلك المواد ذات الاستخدام المزدوج، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها، ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها".

وأكد المجتمعون على أن "هذا العدوان على الأراضي القطرية-وهي دولة تعمل كوسيط رئيسي في الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى- يمثّل تصعيداً خطيراً واعتداء على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام".

وأضاف البيان أن مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة قطر فحسب، بل يقوّض أيضاً عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمّل إسرائيل التبعات الكاملة لهذا الاعتداء".

وقال البيان إن "غياب المساءلة الدولية، وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، شجعت إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها وإمعانها في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويضعف منظومة العدالة الدولية، ويهدد بالقضاء على النظام العالمي المبني على القواعد بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين والدوليين".

ودفع البيان باتجاه العمل على بذل الجهود من أجل تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.

وقرر البيان "دعوة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى النظر في مدى توافق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة مع ميثاقها، بالنظر إلى الانتهاكات الواضحة لشروط العضوية والاستخفاف المستمر لقرارات الأمم المتحدة، مع التنسيق في الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة".

وخلال افتتاح القمّة العربية-الإسلامية الطارئة المنعقدة في الدوحة، اتهم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني،إسرائيل بأنها قصدت إفشال المفاوضات حول الحرب في قطاع غزة باستهدافها قادة حماس في بلاده الأسبوع الماضي.

وقال أمير قطر في إشارة إلى إسرائيل "من يعمل على نحو مثابر ومنهجي لاغتيال الطرف الذي يفاوضه، يقصد إفشال المفاوضات".

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يحلم بأن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية، وهذا وهم خطير".

وأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 18.

وجاء الاجتماع على وقع إدانة دولية واسعة النطاق للهجوم الإسرائيلي.

وظهر لافتاً في الجلسة، دعوة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى وقف عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة.

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أبدى استعداده لمشاركة "الخبرات الدفاعية مع الأشقاء".

وحذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن "ما من دولة عربية أو إسلامية بمنأى من هجمات إسرائيل ولا خيار أمامنا سوى توحيد صفوفنا ضد هذا الكيان".

وتضع القمّة قطر التي اضطلعت خلال العامين الماضيين بدور بارز مع القاهرة وواشنطن في التوسط لوقف الحرب في غزة، أمام اختبار سياسي حرج بشأن مستقبل دورها في الملف الفلسطيني بعد أن استضافت جولات تفاوض غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس فشلت في التوصل إلى حلّ دائم وأثمرت عن هدنتين مؤقتتين.

وبدا لافتاً عدم إلقاء الوفود السعودية والبحرينية والإماراتية لكلمات في جلسة القمة، لكن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عقد دورة استثنائية بالتوازي مع القمة العربية الإسلامية العربية لبحث الهجوم الإسرائيلي على منشآت في الدوحة.

وكان بارزاً توجيه القادة مجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون بعقد اجتماع عاجل في الدوحة، يسبقه اجتماع للجنة العسكرية العليا، لتقييم الوضع الدفاعي لدول المجلس ومصادر التهديد.

وكذلك توجيه القيادة العسكرية الموحدة لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل آليات الدفاع المشترك وقدرات الردع الخليجية.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لن يضرب قطر مجدداً، بعد الهجوم الذي استهدف قادة حركة حماس في الدوحة الأسبوع الماضي.

وصرّح ترامب للصحافيين في المكتب البيضوي "لن يضرب في قطر"، وذلك بعد أن رفض نتنياهو خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في القدس استبعاد شنّ مزيد من الضربات.

وخلال وقت انعقاد القمة الطارئة في الدوحة، التقى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مع نتنياهو وأعطى دعماً قوياً لإسرائيل بالرغم من أن واشنطن عبرت عن قلقها إزاء الضربة التي تعرضت لها قطر.

وفي حديثه إلى جانب نتنياهو في إسرائيل، قال روبيو إن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في غزة هو تحرير كل الرهائن واستسلام حماس.

وأضاف "علينا أن نكون مستعدين لاحتمال عدم حدوث ذلك" رغم أن الولايات المتحدة تريد نهاية دبلوماسية للحرب.

وأكدت واشنطن أنها لم تكن على علم مسبق بهجوم إسرائيل على قطر، التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد، إن على إسرائيل أن تكون "حذرة للغاية".

وأضاف "عليهم أن يفعلوا شيئا حيال حماس، لكن قطر كانت حليفا رائعا للولايات المتحدة".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير روبيو سيُعرب خلال زيارته لقطر الثلاثاء، عن دعم واشنطن لسيادة هذا البلد الخليجي بعد ضربة إسرائيلية استهدفت قيادة حماس في الدوحة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان، فيما كان روبيو يجري لقاءات في إسرائيل "سيجدد الوزير روبيو تأكيد الولايات المتحدة دعمها الكامل لأمن قطر وسيادتها بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة عربية إسلامية في الدوحة تندد بالهجوم الإسرائيلي وتؤكد أنه يقوض جهود الوساطة في غزة قمة عربية إسلامية في الدوحة تندد بالهجوم الإسرائيلي وتؤكد أنه يقوض جهود الوساطة في غزة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt