توقيت القاهرة المحلي 13:05:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد نبيل أبوردينة أنّ "صفقة القرن" تُمثِّل مؤامرة على الدول العربية

الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر

نبيل أبوردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية
رام الله ـ ناصر الأسعد

أكّد نبيل أبوردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، على أن «صفقة القرن» تمثل مؤامرة على الدول العربية، بحجم المؤامرة على فلسطين، وأضاف أن «تصريحات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، التي قال فيها إن الخيار الآخر لغزة، هو تسليمها لدولة أخرى، وأنه تكلم مع كثير من القادة العرب ولم يوافق أحد على ذلك، تظهر حجم مؤامرة (صفقة القرن)، والتي ستشكل، إذا ما نفذت، مؤامرة على الدول العربية بحجم المؤامرة على فلسطين».

وتابع أبوردينة: «هذا ما حذر منه الرئيس محمود عباس باستمرار، ولذلك كان رفضه التنازل عن القدس هو حجر الزاوية لحماية المصالح الوطنية الفلسطينية والقومية العربية»، ولفت إلى أنه «على (حماس) أن تعي تماما ما يخطط لها لتكون جزءا مما يسمى (صفقة القرن)، التي ثمنها تهويد القدس، وتصفية الهوية الفلسطينية، والتنازل عن الحرية والاستقلال».

وأضاف أبوردينة أن «موقف الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، أنه لا دولة في غزة، ولا دولة من دون غزة، ولا دولة من دون القدس، وستبقى منظمة التحرير الفلسطينية تحافظ على الثوابت الوطنية والقومية، حتى رفع علم فلسطين على القدس ومقدساتها، وتحقيق الحرية والاستقلال، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية».

أقرأ أيضا :

فريق ترامب يصل إلى الشرق الأوسط لتمويل الجزء الاقتصادي من "صفقة القرن"

وجاءت تصريحات أبوردينة ردا على تصريحات لنتنياهو لإذاعة إسرائيل، قبل مغادرته إلى موسكو، قال فيها إن "جميع الخيارات بالنسبة إلى قطاع غزة لا تزال على الطاولة، بما في ذلك إعادة احتلاله»؛ لكن «الخيار العسكري هو الخيار الأخير وليس الأول»، وردا على سؤال حول سبب عدم وفائه بالوعد الذي قطعه قبل نحو عشر سنين بإسقاط حكم «حماس» في القطاع، قال نتنياهو إنه ما من زعيم عربي وافق على إدارة دفة الأمور في القطاع في حال استعادة السيطرة عليه، مشددا على عدم استعداد إسرائيل تحمل المسؤولية عن مليوني فلسطيني آخرين.

وتابع نتنياهو أنه لا يعلم ما «إذا كنا سننجح في تحقيق هدوء طويل الأمد؛ لكنّ هناك شيئا واحدا أعرفه، وهو أنني لا أخوض حروبا غير ضرورية، فأنا أستخدم القوة اللازمة، وأنا على استعداد لدفع الثمن؛ لكن فقط عندما يكون ذلك ضروريا».

ووقعت إسرائيل هدنة في قطاع غزة مع حركة «حماس»، رفضتها السلطة الفلسطينية، وتشمل توسيع مساحة الصيد البحري، ورفع المنع عن عشرات المواد كان ينظر إليها على أنها «مزدوجة الاستعمال»، وإجراء مباحثات من أجل إنشاء مناطق صناعية، وزيادة عدد الشاحنات المسموح دخولها إلى القطاع عبر معبر كرم أبوسالم، وتحويل الأموال من دون تأخير، واستمرار إدخال الوقود، وزيادة الإمدادات، ونقاش بناء خزانات إضافية، والسماح بمشاريع بنى تحتية، وزيادة عدد المسموح بتوظيفهم على بند التشغيل المؤقت لـ20 ألف شخص. ووسعت إسرائيل مساحة الصيد البحري في قطاع غزة لمسافة أقصاها 15 ميلا بحريا، وأعادت فتح المعابر المغلقة، علما بأن النقاط الثانية ستناقش في مرحلة ثانية، قد تشمل، كذلك، اتفاقا بشأن تبادل أسرى وفتح ممر مائي.

قد يهمك أيضا :

الفصائل الفلسطينية باستثناء "الجهاد" توقع على "إعلان موسكو" لتحقيق لإنهاء الانقسام

واشنطن تستعد للإعلان عن مستجدات "صفقة القرن" بمشاركة فلسطينية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر الرئاسة الفلسطينية تُعلِّق على تصريحات نتنياهو بتسليم غزة إلى بلد آخر



أيقونة الجمال كارمن بصيبص تنضم لعائلة "Bulgari" العريقة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 14:29 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

مؤمن زكريا يتخلّف عن السفر مع بعثة الأهلي

GMT 05:35 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

شوبير يفجر مفاجأة حول انتقال رمضان صبحي إلى ليفربول

GMT 13:45 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

ماكينات الـ ATM التى تعمل بنظام ويندوز XP يمكن اختراقها بسهولة

GMT 02:15 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدواجن في الأسواق المصرية الجمعة

GMT 17:17 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الوطني يصل السعودية لأداء مناسك العمرة

GMT 16:08 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف تابوت يحوي مومياء تنتمي للعصر اليوناني الروماني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon