توقيت القاهرة المحلي 15:10:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 15:10:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنهيار "داعش" في سورية والعراق يخفض الهجمات الإرهابية ويقلل أعداد الضحايا

تقرير جديد يحذر من أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتنامى في أوروبا وأميركا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقرير جديد يحذر من أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتنامى في أوروبا وأميركا

رجال الشرطة تحرس شارعًا في منطقة فينسبري بارك بعد حادث دهس مصلين خارج مسجد
لندن ـ كاتيا حداد

حذر تقرير جديد حول جرائم "الإرهاب العالمي"، من أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتنامى في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية بشكل كبير. هذا التقرير الذي نشرته صحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية، ذكر أن "الجماعات اليمينية المتطرفة قتلت 66 شخصاً بين عامي 2013 و 2017 ، مع 17 حالة وفاة و 47 من تلك الهجمات وقعت في العام الماضي ، وفقا لتقرير مؤشر الإرهاب السنوي لهذا العام ٢٠١٨.

وقال توم مورغان ، وهو باحث كبير في "معهد الاقتصاد والسلام" الذي وضع هذا التقرير ، للصحيفة: "لقد حدثت زيادة ملحوظة في النشاط الإرهابي اليميني المتطرف ، خاصة في العامين الماضيين" حيث عانت المملكة المتحدة من 12 هجوماً إرهابياً من جماعات اليمينية المتطرفة في العام الماضي ، بما في ذلك الهجوم خارج مسجد "فنزبري بارك"، حيث قام دارين أوزبورن  البالغ من العمر 47 عاما، بقيادة شاحنة صدمت حشدا من المسلمين قرب المسجد، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة تسعة آخرين على الأقل. وشهدت السويد ست هجمات وتعرضت كل من اليونان وفرنسا لهجومين العام الماضي. وأوضح التقرير أن غالبية هذه الهجمات نفذتها "جماعات وأفراد لهم معتقدات يمينية، أو قومية، أو معادية للإسلام".

واعتبر مورغان أن "نوع الظروف الاجتماعية التي تساعد على إنتاج هذا النوع من النشاط، لا يبدو أنها ستختفي في أي وقت قريب" ، مستشهدا بمناخ سياسي متقلب وعدم استقرار اقتصادي كأمثلة لظروف قد تؤدي إلى هذا "النشاط اليميني المتطرف" .

وقال: "المناخ السياسي العام في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية متقلب بشكل خاص"، موضحا مثالا على المظاهرات الاحتجاجية العنيفة في باريس قائلا: "إن البيئة السياسية الحالية المتقلبة يمكن أن تؤدي إلى نشاط إرهابي".

يأتي ذلك بعد أن كشفت الإحصاءات عن أن عدد الإرهابيين اليمينيين المتطرفين الذين يفترض أنهم ضالعون في بريطانيا قد تضاعف ثلاث مرات في عام واحد ، حيث ارتفع من تسعة إلى 29 بنهاية مارس/آذار.

وأشار التقرير الى أنه رغم ذلك، فإن الوفيات العالمية الناجمة عن الإرهاب قد انخفضت بنسبة 27 في المائة ، مع انخفاض أكبر في العراق وسورية بسبب استمرار إنهيار تنظيم "داعش" الإرهابي، وخسارته المزيد الأراضي والقوى البشرية والموارد، مما ساهم في انخفاض عدد الوفيات في العراق بنسبة 56 في المائة بين عامي 2016 و 2017 ، على الرغم من أنه لا يزال أخطر تنظيم إرهابي في العالم موجوداً.

وقال مورغان: "إن الزيادة في النشاط والإنفاق على مكافحة الإرهاب ، إضافة إلى التدابير الأمنية وزيادة الوجود العسكري والشرطة كانت لها تأثير ، ولا سيما على قدرة الجماعات الإرهابية على التخطيط لهجمات أكثر تعقيدًا". ولكن "داعش" مع استمراره في خسارة أراضيه ومصادر عائداته، إلا أنه أعاد توجيه موارده بشكل نشط بعيداً عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وجنوب الصحراء الكبرى ، وجنوب شرق آسيا. وأضاف: "مع سقوط داعش في سورية والعراق ، فإن آلاف المقاتلين الأجانب سيبحثون إما العودة إلى أوروبا أو إعادة توجيههم إلى مكان آخر" مشيرا إلى أنه من المؤكد أنه سيكون مصدر للقلق.

كما انعكس تراجع "داعش" على مستوى النشاط الإرهابي في أوروبا ، حيث انخفض عدد الوفيات بنسبة 75 في المائة (من 827  في عام 2016 إلى 204 في عام 2017) وتشير البيانات الأولية لعام 2018 إلى أن التراجع من المرجح أن يستمر ، مع تسجيل أقل من 10 وفيات في غرب أوروبا حتى أكتوبر/تشرين الأول. وخلص التقرير إلى أن تراجع الهجمات الإرهابية في أوروبا الغربية "يدل على أن قدرة "داعش" على تخطيط وتنسيق هجمات إرهابية أوسع نطاقا قد انخفضت ، وأن الإجراءات المضادة للإرهاب تعمل على الأقل في المدى القصير .

إلى جانب انخفاض حالات الوفاة بسبب الإرهاب ، انخفض التأثير الاقتصادي للإرهاب بنسبة 42 في المائة ليصل إلى 52 مليار دولار (40.8 مليار جنيه إسترليني) ، حسب التقرير.

كما حذر التقرير انه بالرغم من ذلك لا يزال الإرهاب ظاهرة عالمية حيث سجلت 67 دولة حالة وفاة واحدة على الأقل في عام 2017 وهجومًا واحدًا على الأقل. وسجلت خمس دول هي (العراق وسورية وأفغانستان ونيجيريا والصومال) أكثر من 1000 حالة وفاة.

كما نفذت "حركة الشباب" أكبر هجوم إرهابي في عام 2017 في الصومال، عندما فجرت شاحنة مفخخة خارج فندق ، مما أسفر عن مقتل 587. وفي الوقت نفسه شهدت مصر ثاني أكبر هجوم ، عندما هاجمت جماعة تابعة لتنظيم "داعش" مسجد "الروضة" ما أسفر عن مقتل 311 شخصًا في أعنف هجوم في التاريخ المصري.

وشهدت ميانمار والفلبين رقماً قياسياً من الوفيات الناجمة عن الإرهاب ، حيث بلغ عدد الوفيات 166 حالة وفاة و 50 حالة وفاة على التوالي في عام 2017.

كما ينظر التقرير في الأسباب التي تدفع للانضمام إلى الجماعات الإرهابية ، مستشهدين بالبحث الذي يشير إلى أن الناس في أوروبا الغربية ممن لديهم خلفية إجرامية قد يكونون "معرضين بشكل خاص للتوافق مع المعتقدات المتطرفة ، والتجنيد المحتمل".

وقال مورغان في تقريره أخيراً: "إذا نظرت إلى البيانات المتوفرة حول الأشخاص الذين تم اعتقالهم بسبب جرائم الإرهاب ، فإن العدد الكبير لديه خلفية جنائية". أما بالنسبة إلى "داعش"، فهم يجذبون أشخاصًا لديهم مستوى معين من الخبرة والمعرفة بالأسلحة ".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير جديد يحذر من أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتنامى في أوروبا وأميركا تقرير جديد يحذر من أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتنامى في أوروبا وأميركا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير جديد يحذر من أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتنامى في أوروبا وأميركا تقرير جديد يحذر من أن الإرهاب السياسي اليميني المتطرف يتنامى في أوروبا وأميركا



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا ليتيزيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج" المميَّزة

مدريد ـ مصر اليوم
سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج.     وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة منذ العام 1995. قد يهمك

GMT 09:09 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل 5 أمصال لإطالة الرموش وجعلها أكثر كثافة
  مصر اليوم - أفضل 5 أمصال لإطالة الرموش وجعلها أكثر كثافة

GMT 07:30 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
  مصر اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
  مصر اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة مرزق الجنوبية

GMT 10:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
  مصر اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 07:12 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

رئيس المكسيك يقرِّر إقفال سجن "الكاتراز" التاريخي
  مصر اليوم - رئيس المكسيك يقرِّر إقفال سجن الكاتراز التاريخي

GMT 06:20 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
  مصر اليوم - لافروف يؤكد أن حجب فيسبوك صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 23:32 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

هبة بدر تكشف أن الفنان مصطفى الشامي في غيبوبة

GMT 17:41 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

شابة تطلب الخلع بسبب تحرش والد زوجها وأخوته بها

GMT 02:24 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

عبد الدايم تفتتح مهرجان منظمة التعاون الإسلامي

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 13:53 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

تسريب صور "أيفون SE2" يُشعل هَوس محبي "آبل"

GMT 01:14 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

طريقة تحضير كعكة الكريما بالكاكاو وجوز الهند
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon