توقيت القاهرة المحلي 18:30:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيت لحم تلغي أحتفالات الميلاد بسبب حرب غزة والغارديان تقول لو ولد يسوع اليوم فسيولد تحت الأنقاض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بيت لحم تلغي أحتفالات الميلاد بسبب حرب غزة  والغارديان تقول لو ولد يسوع اليوم فسيولد تحت الأنقاض

لوحة وسط ساحة كنيسة المهد تعبّر عن معاناة أطفال غزة نتيجة الحرب الهمجية ضدّهم
بيت لحم - ناصر الأسعد

ألغت مدينة لحم وكل المدن الفلسطينية الإحتفالات بعيد الميلاد في الأراضي المقدسة إحتجاجاً على الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة ومدن ومخيمات الضفة الغربية  وقال منذر إسحاق، راعي الكنيسة الإنجيلية اللوثرية،  إنه يريد أن يبعث برسالة للعالم من خلال مشهد ميلاد هذا العام، مضيفا: “هذه هي حقيقة عيد الميلاد بالنسبة للأطفال الفلسطينيين.. لو ولد يسوع اليوم، لكان قد ولد تحت أنقاض غزة”.

و نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن “ساحة المهد في المدينة التي ولد فيها يسوع عادة ما تكون مليئة بالسياح، الآن حزينة وخالية، ويرقد الطفل يسوع في مكان قريب تحت الأنقاض”.

وأكدت الصحيفة أن العدوان الإسرائيلي على غزة جعل المشهد مختلفا في نهاية العام ببيت لحم والقدس، واللتين كانتا تتخذان زينتهما للاحتفال بعيد الميلاد وسط حضور ضخم للناس من داخل فلسطين وخارجها.

 و كان مشهد هذا العام أمام ساحة كنيسة المهد هو “سرير الأطفال في مزود مليء بالقش، تم لف دمية الطفل بالكوفية الشهيرة باللونين الأبيض والأسود المرتبطة بفلسطين، وترقد بين كتل اصطناعية مكسورة، في إشارة لمحنة أطفال غزة”.

و تم إلغاء احتفالات عيد الميلاد في جميع أنحاء الأراضي المقدسة هذا العام، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة

وقال الصحيفة البريطانية البارزة  “تم إلغاء احتفالات عيد الميلاد في جميع أنحاء الأراضي المقدسة هذا العام، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وحتى في الضفة المحتلة، والذين فاق عددهم أكثر من 20 ألف شهيد، أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء”.

وتعد مدينة بيت لحم، الواقعة على بعد 10 أميال جنوب القدس في الضفة الغربية المحتلة، أحد أهم المراكز المسيحية؛ فكنيسة المهد، التي تتقاسمها اليوم عدة طوائف، بناها الإمبراطور جستنيان قبل 1500 عام فوق المغارة التي يُعتقد أن المسيح ولد فيها.

و مع ان ، غالبية سكان مدينة بيت لحم مسلمون، لكن المدينة لا تزال موطنًا لمجتمع مسيحي مزدهر والعديد من الطوائف المسيحية، وتعتمد المنطقة بشكل كبير على قطاع السياحة والحج المسيحي. لكن المدينة لا تزال موطنًا لمجتمع مسيحي مزدهر والعديد من الطوائف المسيحية، وتعتمد المنطقة بشكل كبير على قطاع السياحة والحج

وقالت رئيسة بلدية بيت لحم، هناء هنية، إن حوالي 70% من اقتصاد بيت لحم يعتمد على الزوار الدوليين.

وتضيف: “هذه الفترة عادة ما تكون نشطة للغاية. نستقبل ما بين 1.5 إلى 2 مليون زائر سنويا، لكن الآن ليس لدينا أي شيء.. لقد جعلت إسرائيل من الصعب للغاية الوصول إلى هنا عبر نقاط التفتيش، وانهار اقتصادنا، لكننا لم نتمكن من الاحتفال على أي حال، فنحن في حداد على أهل غزة”.

و عادة ما تزدحم ساحة المهد في قلب مدينة بيت لحم، خارج كنيسة المهد، بالسياح في شهر ديسمبر/كانون الأول، حيث يكون هناك أضواء احتفالية، وشجرة عيد الميلاد العملاقة، وتمتلئ أزقة المدينة ومطاعمها بالموسيقى.

لكن هذا العام، أصبحت ساحة المهد رمادية وخالية،
.

و يتضمن برنامج شهر ديسمبر المزدحم استضافة وفود دولية وعروضًا للفنانين والمطربين قبل أن تتوج الاحتفالات باستعراض وقداس منتصف الليل عشية عيد الميلاد.

من المتوقع أن يكون الحضور منخفضًا جدًا هذا العام، مما دفع الرهبانية الفرنسيسكانية إلى إلغاء البروتوكولات المعتادة

لكن من المتوقع أن يكون الحضور منخفضًا جدًا هذا العام، مما دفع الرهبانية الفرنسيسكانية، التي تخصص التذاكر وتتعامل مع تأمين الحدث، إلى إلغاء البروتوكولات المعتادة؛ وبدلاً من ذلك، ستكون خدمة الصلاة مفتوحة لأي شخص يمكنه أداءها.

وظلت الممرات القديمة في المدينة القديمة، التي عادة ما تكون مليئة بالسياح والحجاج على مدار العام، هادئة منذ أكتوبر/تشرين الأول.

تم إغلاق معظم المتاجر والمطاعم، حيث يقول أصحاب الأعمال إنهم خائفون جدًا من القدوم إلى العمل.

وقد استخدم المستوطنون الإسرائيليون في البلدة القديمة ــ مثل بقية القدس الشرقية، التي ضمتها إسرائيل في عام 1980، فوضى الحرب لصالحهم.

وكانت هناك محاولات من قبل المطورين الإسرائيليين للاستيلاء على الأراضي في الحي الأرمني التي تعود ملكيتها لكل من الكنيسة والمسيحيين الأرمن الأفراد.

ويخيم الآن أفراد المجتمع البالغ عددهم 800 شخص على مدار 24 ساعة يوميًا في المواقع التي يعتقدون أنها معرضة للتهديد.

ويشير التقرير إلى أنه لا يوجد اليوم سوى 182 ألف مسيحي في الأراضي المحتلة (مدن الداخل)، و50 ألفًا في الضفة الغربية والقدس، و1300 في غزة، وفقًا لتقديرات وزارة الخارجية الأمريكية.

و بقيت الشوارع  في مدينة القديمة  القدس، التي عادة ما تكون مليئة بالسياح والحجاج على مدار العام، هادئة منذ أكتوبر

وتذكر أنه عندما سيطرت حركة “حماس” الإسلامية على القطاع في عام 2007، تم تسجيل 3000 مسيحي على أنهم يعيشون هناك.

وبدا غريبا  محاولة التقرير ربط تدمير المجتمع المسيحي الصغير في غزة بالهجوم، الذي شنته “حماس” على إسرائيل في 7 أكتوبر، ورد فعل الاحتلال الإسرائيلي، رغم ما يقوم به الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، التي لا تسيطر فيها “حماس”.

وذكر التقرير نموذج كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في مدينة غزة، التي تحولت إلى ملجأ مؤقت لكنها تعرضت مرارا وتكرارا للغارات الجوية الإسرائيلية.

وفي الأسبوع الماضي، قالت البطريركية اللاتينية في القدس إن قوات الاحتلال حاصرت الكنيسة، وأطلق القناصة النار على امرأتين مسيحيتين، أم وابنتها، فقتلتهما عندما غامرتا بالخروج للحصول على الطعام والماء.

وأدان البابا فرانسيس الهجوم الذي زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه لم يكن يعلم به.

وأشار التقرير إلى ليلى موران (الفلسطينية الأصل) عضو البرلمان البريطاني عن حزب الديمقراطيين الليبراليين، التي أكدت أنها تشعر بالقلق من أن أفراد أسرتها والأشخاص الـ 300 الآخرين المحاصرين في الكنيسة لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى عيد الميلاد

قد يهمك أيضــــــــــــــــاً:

بيت لحم أشبه بمدينة أشباح في عشية عيد الميلاد بسبب الحرب في غزة

الحرب على غزة تلقي بظلالها على عيد الميلاد في بيت لحم

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيت لحم تلغي أحتفالات الميلاد بسبب حرب غزة  والغارديان تقول لو ولد يسوع اليوم فسيولد تحت الأنقاض بيت لحم تلغي أحتفالات الميلاد بسبب حرب غزة  والغارديان تقول لو ولد يسوع اليوم فسيولد تحت الأنقاض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

وفاة رفعت الأسد عمّ الرئيس السوري المخلوع عن 88 عامًا
  مصر اليوم - وفاة رفعت الأسد عمّ الرئيس السوري المخلوع عن 88 عامًا

GMT 12:00 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

درة تشوّق جمهورها لدور قوي في رمضان مع أحمد العوضي
  مصر اليوم - درة تشوّق جمهورها لدور قوي في رمضان مع أحمد العوضي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 02:04 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماجد المصري يحتفل بعيد ميلاد ابنيه بحضور نجوم الفن

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

أسامة فاضل يؤكد أن "صباح الخير" فيلم لكل أفراد الأسرة

GMT 09:55 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر / كانون الأول 2024

GMT 04:30 2024 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة الفائزين بـ"جوائز الكرة الذهبية" 2024

GMT 18:01 2021 السبت ,28 آب / أغسطس

شريف منير يروج لمسلسل" أجازة مفتوحة"

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:29 2021 الخميس ,01 إبريل / نيسان

مسلي آل معمر رئيسًا للنصر السعودي بالتزكية

GMT 03:04 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يوجه بإقامة محطات شحن السيارات الكهربائية

GMT 14:45 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هوفنهايم يضم سيسيجنون بعقد إعارة من توتنهام الإنجليزي

GMT 08:28 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt