توقيت القاهرة المحلي 12:25:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التقى وليد المعلم مرتين وموسكو تُحدِّد موعد أستانا بداية آب المقبل

غير بيدرسون يُغادر دمشق ومعه اتفاق على جميع مبادئ "الدستورية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غير بيدرسون يُغادر دمشق ومعه اتفاق على جميع مبادئ الدستورية

غير بيدرسون يُغادر دمشق
دمشق ـ نور خوام

سادت أجواء من التفاؤل التصريحات والبيانات التي تلت لقاءي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم والمبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، وسط أنباء عن تحقيق تقدم كبير على طريق إنجاز ملف «الدستورية»، وتمكن دمشق من فرض رؤيتها التي تلبي مبدأ السيادة الوطنية، وتحقق التمثيل الأوسع لشرائح المجتمع السوري.

وأكدت مصادر مطلعة أن أجواء المحادثات مع المبعوث الأممي كانت إيجابية جدا، حيث تمكنت دبلوماسية دمشق من فرض رؤيتها تجاه آلية عمل «لجنة مناقشة الدستور»، والأسماء المرشحة لتمثيل مختلف الشرائح السورية، وقالت المصادر إن «وزارة الخارجية والمغتربين قدمت للمبعوث الأممي ملاحظات عدة في الاجتماع الذي جمعه مع المعلم صباحاً، واستمر لساعتين ونصف الساعة، ليعود المبعوث الأممي بعد ظهر أمس بالموافقة على ما قدم من ملاحظات، والتي تمحورت حول آلية التصويت داخل اللجنة، والأسماء التي كانت موضع خلاف طيلة الأشهر الماضية».

وأكدت المصادر أنه في ما يخص آلية التصويت، أن دمشق تفضل أن يكون هناك توافق تام بالآراء، لكن في حال وقع خلاف، فقد جرى الاتفاق على أن تكون نسبة الأصوات المرجحة ما لا يقل عن 75 في المائة من أصوات المجتمعين.

أقرأ أيضًا:

المعلم يزور روسيا الشهر الجاري

كانت دمشق والمبعوث الأممي اتفقا منذ أشهر على أن تكون رئاسة اللجنة «مشتركة»، وتم الاتفاق على أسماء رئيسي اللجنة دون الإفصاح عنهما من الطرفين في الوقت الحالي.

ويغادر بيدرسون إلى بيروت ومنها إلى إسطنبول حاملا معه كل ما تم الاتفاق عليه في دمشق، على أن يعلن التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة.

المعلم كان التقى بيدرسون والوفد المرافق وجرى خلال اللقاء، حسب وكالة «سانا» الرسمية، «بحث تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات وإجراءات عملها، حيث كانت وجهات النظر متفقة بين الجانبين على أن العملية الدستورية هي شأن سوري وهي ملك للسوريين وحدهم وأن الشعب السوري هو وحده من يحق له قيادة هذه العملية وتقرير مستقبله من دون أي تدخل خارجي ووفقاً لمصالحه».

وفي تصريح للصحافيين عقب اللقاء، وصف بيدرسون مباحثاته مع المعلم بأنها كانت «جيدة جدا»، وأكد أن اللقاء مع المعلم «أحرز تقدماً»، لافتاً إلى أن «الحديث عن أي نتائج يمكن أن يكون بعد الاجتماع الثاني المقرر عقده خلال هذا الأربعاء مع وزير الخارجية» والمغتربين.

وبعد الاجتماع الثاني قال بيدرسون في تصريحات للصحافيين بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية: إن الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية بات قريباً، مضيفاً: «أعتقد بأننا سنحقق تقدماً قريباً، وأعتقد بأننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل لجنة الدستور».
وتابع: «كما ناقشنا الوضع في إدلب، ولدينا جميعاً أمل في عودة الاستقرار، وأن يعود الاتفاق (الروسي التركي) إلى حيز التنفيذ».

ترافقت هذه التطورات مع تطور لافت قادم من موسكو والتي أعلنت على لسان الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان أفريقية نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أن اجتماع صيغة أستانا حول الأزمة في سورية سيعقد يومي 1 و2 آب المقبل في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

وقال بوغدانوف في تصريحات لوكالة «سبوتنيك»: «موعد الاجتماع محدد ومتفق عليه مع كل الأطراف المعنية التي قد تشارك في المحادثات»، وأضاف «هناك أفكار محددة وملموسة تفتح المجال لنتفق بالشكل النهائي على تشكيل اللجنة الدستورية، والثلث الأخير منها».

وقد يهمك أيضًا:

رئيس الوزراء الجزائري يستقبل المعلم ويؤكد: لا تراجع عن موقفنا الثابت بالوقوف مع سوريا

وزير الخارجية السوري وليد المعلم يلتقي المبعوث الاممي ستيفان ديمستورا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غير بيدرسون يُغادر دمشق ومعه اتفاق على جميع مبادئ الدستورية غير بيدرسون يُغادر دمشق ومعه اتفاق على جميع مبادئ الدستورية



تستوحي منهما الكثيرات من النساء أفكار لإطلالاتهن

إليك أجمل الأزياء الأنثوية المستوحاة من ميلانيا وإيفانكا ترامب

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 12:32 2019 الخميس ,18 تموز / يوليو

وفاة الفنان شوقى طنطاوى عن عمر يناهز 66 عاما

GMT 23:57 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

ترجمة "غوغل" تُثير غضب المتظاهرين في هونغ كونغ

GMT 20:57 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

زلزال بقوة 6.6 ريختر يضرب ولاية كاليفورنيا

GMT 23:48 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

روبوت صغير يجر طائرة يفوق وزنها 3 أطنان بسهولة

GMT 18:48 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

عطور فخمة من وحي النجمات العربيّات
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon