توقيت القاهرة المحلي 04:37:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرز أنَّ الشعب الفلسطيني أكثر من اكتوى بنار التطرف وسلاحه موجه للاحتلال

هنية يؤكد حرص حركته على العلاقة مع مصر ويدعو حكومة التوافق للعمل من غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هنية يؤكد حرص حركته على العلاقة مع مصر ويدعو حكومة التوافق للعمل من غزة

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية
غزة – محمد حبيب

دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الثلاثاء، حكومة التوافق الوطني إلى مباشرة مسؤوليتها من قطاع غزة؛ لإدارة الشأن الوطني واحتضان الجميع وعدم محاربة أحد في راتبه بسبب انتمائه أو رأيه السياسي والإشراف على الشأن العام، بما في ذلك المعابر وغيرها من دون إقصاء لأحد وتكريس مبدأ الشراكة.

وأكد هنية خلال مؤتمر "فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار" الذي نظمته كلية "الرباط" الجامعية التابعة لوزارة "الداخلية" في غزة أنَّ "المصالحة ليست تشكيل الحكومة فقط مع تعطيل بقية الملفات".

وتساءل هنية "لمصلحة من تعطيل العمل بملفات المصالحة؟، ولماذا لم يلتق الإطار القيادي للمنظمة قبل الحرب وأثناء الحرب وبعد الحرب؟ ولماذا لم يجتمع بعد أسبوع من تاريخ تشكيل الحكومة كما نص اتفاق الشاطئ ؟، ولماذا لم يتم التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني؟ لماذا لم يتم دعوة المجلس التشريعي بعد شهر من تشكيل الحكومة؟"

وتابع "لماذا تستمر حملة الاعتقالات في الضفة والمداهمات وتكميم الأفواه وحرمات الناس من ممارسة نشاطهم السياسي والنقابي والجامعي؟"، مؤكدًا أنَّ حركته جاهزة وحريصة لتنفيذ ملفات المصالحة وندعو الجميع إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف "جرى في الحوارات المباشرة بيننا عن قرار السلم والحرب وضرورة ألا يتفرد طرف أو أحد لوحده بهذا القرار ونحن ضد أن يتفرد أحد في القرار لأنه قرار وطني"، موضحًا أنَّ المصالحة الفلسطينية متعثرة وهناك تقصير من الرئاسة الفلسطينية والحكومة وكان الأصل أن تأتي الحكومة بعد الحرب.

وأشار هنية إلى أنَّ حركته لا تخشى التهديدات والمزايدات الانتخابية للاحتلال، مؤكدًا أنَّ غزة لا تسعى إلى الحروب أو التصعيد بل تريد أن تعيش بكرامة وحرية ضمن الوطن الفلسطيني على أساس حق العودة والاستقلال وحق تقرير المصير.

واستطرد "إنَّ الذي يتحمل أي تصعيد العدو وعلى العالم أن يدرك ذلك ونحن دوما ضحية للعدوان والحروب والحصار ودليل ذلك أنَّ معظم شهدائنا مدنيون ومعظم قتلى العدو عسكريون"، مؤكدًا أنَّ حركته حريصة ومعنية بالعلاقة مع مصر بغض النظر عن وضعها الداخلي مع احترام خصوصياتها.

واستدرك "غزة تحتاج من مصر الاحتضان وفتح المعابر ورفع الحصار وإدخال مواد الإعمار"، مضيفا "حريصون على أمن مصر واستقرارها وعدم التدخل في الشأن الداخلي"، وقال "يؤلمنا في حركة "حماس" والشعب الفلسطيني ما تتعرض له الدول العربية من صراعات ونزيف للدماء".

وأكد هنية رفض حركته لأي خلط إقليمي أو دولي للمقاومة الفلسطينية بالتطرف، قائلًا "رسالة للأطراف الدولية والإقليمية بأننا لا نقبل من أحد ولا يجوز خلط الأوراق فالمقاومة مقاومة والتطرف تطرف"، مضيفًا "إنَّ المقاومة هي حق مشروع ومسؤولية وحكيمة ومنضبطة حددت معركتها وسياستها وبوصلتها وحدودها ولا يمكن الخلط بينها وبين التطرف الذي نرفضه فكريا وسياسيا".

ونوَّه هنية إلى أنَّ الشعب الفلسطيني أكثر من اكتوى بنار التطرف وهو ضد التطرف؛ لأنَّه يرفضه فكرًا وسياسة وما يفعله هذا الشعب وشعوب أمتنا حينما تتعرض للعدوان الخارجي هو دفاع مشروع عن النفس ومقاومة للاحتلال.

وحيا بهذا الصدد تصريحات أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي التي أطلقها من واشنطن بشأن كتائب "القسام" والمقاومة الفلسطينية ورفض إطلاق صفة التطرف عليها "في ظل التخبط والانهيار الأخلاقي والانقلاب الحاصل على تراث وتاريخ الأمة".

وقال هنية "إنَّ "حماس" تمر في ظروف صعبة واستثنائية؛ لكنها تثق بربها وشعبها وأمتها، وقادرة على تجاوز الصعاب وامتصاص الأزمات وهي تواجه كل ذلك بقيادة متماسكة وتوحد داخلي وإصرار على الثوابت والحقوق".

بدوره، أكد القيادي في حركة "حماس" فتحي حماد، أنَّ الاتفاقيات والمفاوضات مع الاحتلال لن تقود لـسلام حقيقي، مشددًا على أنه آن الأوان أن نعد أنفسنا لتحرير القدس على حد قوله،

وقال حماد في كلمته أمام المؤتمر "إنَّ طموحنا لتحرير فلسطين، لابد أن يتم عبر خطة طموحة بعيدة المد تسع أمتنا وتعطي الأولوية للجهاد بكافة أبعاده السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها بحيث يرتبط مشروع الأمة بتحرير فلسطين".

وشدَّد على أنَّ ذلك "يستلزم حشد الجهود والتسلح بكل الأسباب الكفيلة بتحقيق هذا الطموح"، محددًا أبرز ملامح الخطة الطموحة لتحرير بيت المقدس والتي تتمثل في تنسيق جهود الأمة لتحرير الأقصى، ووجود مظلة قيادية مركزية للمقاومة تشرف على كل المجالات العسكرية والاقتصادية وتحرك جبهات وتسكن أخرى.

وطالب بتحرك الجبهات المحيطة في المعركة المقبلة ضد العدو، مؤكدًا ضرورة "فتح جبهات جديدة من كل الدول المحيطة وغيرها لتأخذ المعركة بعد الشمولية"، قائلًا "يتوجب على الأمة العربية والإسلامية فتح خطوط الإمداد المالية والعسكرية فالواجب الشرعي يستوجب أن يكون على كل مسلم سهم لتحرير فلسطين لا أن يكون لهم سهم حصار غزة والقسام".

ودعا إلى ربط القضية الفلسطينية بالثورات العربية وتحقيق إستراتيجية التغيير في البلدان العربية بما يسمح بمواجهة كل تدخل امبريالي ويهيئ لعملية التحرير، قائلًا "يجب أن ينظر إلى جملة معارك المستضعفين في العالم الإسلامي على أنها معركة واحدة توحد الجهود لما هو أهم وأولى ألا وهي قضية فلسطين".

وأبرز أنه "رغم كل عوامل الضعف التي تحيط بالأمة إلا أن مقاومتها استطاعت بفضل الله التأثير في جنب العدو الصهيوني و مهدت لمستقبل جديد"، مشددًا على ضرورة وحدة الأمة لحشد الجهود لتحرير الأقصى وفق رؤية واحدة، مطالبًا بفتح الحدود لدخول السلاح والمال والرجال وأن تعد الأمة نفسها لاستلام مفاتيح القدس وتحريرها، مشددًا على أنَّ "الأمة تمر بمرحلة فارقة في تاريخها".

وصرَّح وزير الخارجية القطري خالد العطية، بأنَّ بلاده تقدم كل أوجه الدعم للشعب الفلسطيني نحو إقامة دولته عبر استخدام كل أساليب القانون الدولي، موضحًا في كلمة مسجلة له بثت خلال المؤتمر، أنَّ استمرار الاحتلال له تداعيات سياسية وأخلاقية على العالم بأسره، مشدداً على أن إنهاء الاحتلال مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي.

وأردف "لقد مرت القضية الفلسطينية بمراحل كشفت عن فشل المجتمع الدولي في الانتصار للحق"، لافتاً إلى أننا "نعيش ازدواجية معايير"، مضيفًا "كانت القضية حق وأصبحت غزة والضفة وأصبحت خرائط ومفاوضات أكثر من عقدين بما يعكس عجز المجتمع الدولي وغطرسة الاحتلال وتنكره لكل الاتفاقات والمواثيق الدولية".

ونوَّه بضرورة وجود تحرك عربي من أجل الضغط على المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل بإنهاء الاحتلال في أطر محددة وفقا لحل الدولتين"، مضيفًا "عملية السلام لا تبدأ من النقطة صفر إنما تبدأ انطلاقا من الشرعية الدولية والمبادرة العربية".

وانطلقت مساء الثلاثاء، فعاليات مؤتمر "فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار"، الذي تنظمه كلية الرباط الجامعية في غزة، بمشاركة أكاديمية وسياسية واسعة محليًا وإقليميًا ودوليًا وذلك على مدار ثلاثة أيام متناولًا ستة محاور هي: "فلسطين والقدس المكانة والأهمية"، و"احتلال فلسطين والقدس عبر العصور"، و"احتلال فلسطين والقدس عبر العصور"، و"النهوض والانتصار عبر الحقب التاريخية"، و"النهوض والانتصار عبر الحقب التاريخية"، و"رؤى مستقبلية لتحرير فلسطين" وختاما "المعاهدات والقوانين المتعلقة بالقضية الفلسطينية".

ويشارك في المؤتمر نخبة من الشخصيات العربية والإسلامية أبرزهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، ورئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد ورئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، وزعيم حزب النهضة الإسلامي في تونس راشد الغنوشي وعدد من المفكرين الإسلاميين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هنية يؤكد حرص حركته على العلاقة مع مصر ويدعو حكومة التوافق للعمل من غزة هنية يؤكد حرص حركته على العلاقة مع مصر ويدعو حكومة التوافق للعمل من غزة



كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة تحكيم

درة تتألق بفستان سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:58 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
  مصر اليوم - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى

GMT 04:33 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019
  مصر اليوم - 5 أفكار مميزة للاستمتاع بديكور منزلك مع خريف 2019

GMT 10:40 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مهرجان القلعة يهزم حفلات الساحل بـ«20 جنيه»

GMT 20:33 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

عطور فخمة للخريف بخلاصة الأزهار

GMT 13:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

إطلالات الجامعة على طريقة الفاشينيستا روز

GMT 20:48 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

مجموعه من تسريحات الشعر الشبابية للجامعة

GMT 20:05 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

20 موديل شنط جامعه ذات حجم كبير تساع كل الأغراض

GMT 15:23 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

إكسسوارات التسعينيات هل ستعود في 2020

GMT 16:03 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 17:40 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

اللون الأحمر يتربَّع على عرش موضة ألوان خريف 2019
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon