توقيت القاهرة المحلي 02:12:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صنّف مصر في وضع مُتقدم بأنها من الدول المُضطهدة للأقليات الدينيَّة

"مركز الدراسات الإنمائيَّة" يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مركز الدراسات الإنمائيَّة يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة

تصنيف مصر بأنها من الدول المُضطهدة للأقليات الدينيَّة
القاهرة ـ محمد الدوي

أصدَّر "المركز المصري للدراسات الإنمائيَّة وحقوق الإنسان"، وهو المنظمة المدنيَّة القانونيَّة الأولى المتخصصة في الشأن القبطي في الإسكندريَّة، بيانًا راداً على تقرير لجنة الحريات الدينية الأميركي، متهمًا التقرير بأنه محاولة للصدام مع الدولة المصريَّة، موضحًا بأنّ الحذر بين واشنطن والقاهرة ينفى حياديّة التقرير.
وأوضح مدير المركز المحامى جوزيف ملاك، في بيان صادر عن المركز، الاثنين، "أنه قد انتهى مؤخرًا التقرير السنوي للحريات الدينية الأميركي، بتوصيات شديدة اللهجة وتعتبر تدخلاً سافرًا في الشأن المصري، من أهمها التصنيف المتقدم للدولة المصرية بأنها من الدول المضطهدة للأقليات الدينية، مع تحميل الدولة المصرية مسؤولية حماية الأقباط تعقيبًا على ما حدث من احتراق للعشرات من الكنائس وبيوت الأقباط بعد ثورة 30 يونيو، وتوصيتهم باقتطاع جزء من المعونة لحماية الأقباط وتدعيم المنظمات المدنية، وهذا ما نعتبره محاولة للصدام مع الدولة المصرية بتحميلها المسؤولية هذه الحرائق التي أحدثها فصيل معروف، ولكن الخارجية الأميركية لا تريد أنّ تعترف بذلك.
وتابع "ونؤكد أننا لم نفاجئ بهذا التقرير، ولكننا قمنا بالنقاش حوله في زيارة رسمية من مسؤول كبير من الخارجية، الأميركية في ضيافة مسئول ديني بارز في الإسكندرية، معروف بمواقفه الوطنية والذي رفض بشدة الموقف الأميركي بعد 30 يونيو، وطالبهم بتحري الأمر والاعتراف بالثورة الشعبيَّة، ولكننا فوجئنا رفضهم تحميل ما حدث من تخريب في الكنائس المصرية ولمنازل الأقباط لأي فصيل وإصرارهم على اتهام الدولة بعد قدرتها على حماية الأقباط رغم الشواهد والأدلة، وكان هذا بمثابة دفاع عن فصيل تحميه الإدارة الأميركية، مما جعل في الفترات التي أعقبت ثورة 30 يونيو توترًا شديدًا بين العلاقة بين مصر وواشنطن، وبالتالي مما سبق يجعل التقييم الذي شهده التقرير، مشوبًا بالقصور والضعف وعدم الحيادية، لأنه تقرير سياسي يحمى الإدارة الأميركيَّة وبمثابة محاولة صدام نرفضها وبعيده عن المهنية والحيادية في وضع تقرير حقوقي"، وفق قوله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز الدراسات الإنمائيَّة يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة مركز الدراسات الإنمائيَّة يتهم تقرير للولايات المتحدة بأنه يدفع للصدام مع الدولة



تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية

موديلات أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي

واشنطن - مصر اليوم
  مصر اليوم - أبرز 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 09:03 2020 السبت ,28 آذار/ مارس

"الصحة" المصرية تزف بشرى سارة للمواطنين

GMT 18:01 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

إصابة طفل يبلغ من العمر 7 أشهر بوباء كورونا

GMT 21:22 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شفاء ثلاث حالات جديدة من كورونا في الكويت

GMT 14:03 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

10 خطوات ضرورية لحماية الأم والطفل من كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon