القاهرة ـ محمد الشناوي
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا، بعد ظهر الأربعاء المقبل؛ لبحث الوضع في ليبيا بعد مقتل 21 مصريًا، بحضور وزير الخارجية سامح شكري.
وصف شكري، خلال مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن" الأميركية، الثلاثاء، ضربات الجيش ضد مواقع تنظيم "داعش" في لبيبا، بأنها كانت "جراحية"، مبينًا أنَّ مصر لا تعترف سوى بحكومة "طبرق" حكومة ليبية شرعية.
وأوضح شكري أنَّ الأهداف التي تم قصفها، كانت عشرة مواقع، خاصة بالتدريب والتخزين لتنظيم داعش، وأنَّ الضربات الجوية، استندت إلى معلومات مخابراتية دقيقة للغاية، بهدف القضاء على قدرات المتطرفين في مدينة درنة، مع حرص كامل على تجنب أيّة أضرار جانبية، مضيفًا أنَّ الغارات أثرت تأثيرًا كبيرًا على قدرات التنظيم.
وصرَّح عضو المجلس البلدي في مصراتة، مصطفى كرواد، الثلاثاء، بأنه سيتم إطلاق سراح 114 مصريًا محتجزين في ليبيا، لأسباب مختلفة، وأنهم سيرحلون خلال ساعات، وكذلك 53 مصريًا موقوفين في مدينة الزاوية.
وأوضح مسؤول القطاع الأوسط لخفر السواحل الليبية، رضا عيسى، أنَّ الصيادين المصريين الـ14 الذين تسللوا إلى المياه الإقليمية الليبية منذ شهرين، موجودون بصحة جيدة في مقر حرس السواحل في مصراتة.
ودعا المكتب الإعلامي لما يعرف بعملية "فجر ليبيا"، العمالة المصرية إلى مغادرة ليبيا خلال 48 ساعة؛ حفاظًا على سلامتهم مما سمّاه "أعمالًا انتقامية أو كيدية استخباراتية".
كما طالب رئيس الحكومة الليبية، عبدالله الثني، الغرب والعالم بشنّ هجمات جوية في بلاده، من أجل هزيمة "المتشددين"، محذرًا من أنه "على المجموعة الدولية مواجهة أحد خيارين؛ إما التدخل العسكرى في ليبيا، وإما القبول بوصول داعش إلى روما".


أرسل تعليقك