توقيت القاهرة المحلي 13:16:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موضحًا أنَّ الفارق ليس بكبير بين "داعش" و"الإخوان"

شكري يؤكد ضرورة فصل "الحل السياسي" عن محاربة التطرف في ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكري يؤكد ضرورة فصل الحل السياسي عن محاربة التطرف في ليبيا

وزير الخارجية سامح شكري
القاهرة ـ سعيد فرماوي

أعلن وزير الخارجية، سامح شكري، أنَّ مصر ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى تأمين الدعم الدولي للحكومة الشرعية في ليبيا، والعمل المشترك معها لتتمكن من مواجهة تنظيم "داعش" والتنظيمات المتطرفة الأخرى على أن يقدم هذا الدعم ليس فقط من مصر بل من كل أطراف المجتمع الدولي، داعيًا إلى فصل مسار الحل السياسي في ليبيا عن مسار محاربة التطرف.

واعتبر شكري أنَّ تنظيم "داعش" قتل المواطنين المصريين في ليبيا على ساحل المتوسط لأنَّه أراد أن تسال دماؤهم في المتوسط لتصل إلى الضفاف الشمالية للبحر المتوسط أي أوروبا، حسبما صرح لـ"الحياة".

وعن إطار الدعم الخارجي للحكومة الليبية وعما إذا كانت مصر تسعى إلى العمل من ضمن إطار تحالف محدد؛ أوضح شكري أنَّ الهدف لا يقتصر على تكوين تحالف محدود العضوية بل أن تتخذ دول المجتمع الدولي كافة ـ وفقًا لقدرتها وإرادتها ـ الإجراءات الكفيلة بتأمين دعم الشرعية في ليبيا للقضاء على المنظمات المتطرفة في الأراضي الليبية بشتى الوسائل بما فيها العسكرية.

وأكد أن الضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو المصري في ليبيا تمت بالتنسيق مع الحكومة الليبية وبطلب منها، مضيفًا أنَّ مصر ستستمر في التعاون الوثيق مع الحكومة الليبية الشرعية المنتخبة وهذا هو الأساس الذي من أجله تدخلنا في ليبيا.

ونفى شكري تمامًا حصول أي تدخل عسكري مصري بري في ليبيا، داعيًا إلى رفع حظر التسلح عن الحكومة الليبية الشرعية وتجديد الحصار البحري الذي فرض على ليبيا خلال التدخل الدولي الذي أسقط نظام الرئيس السابق معمر القذافي ليوقف سيل تدفق الأسلحة إلى الأطراف والكيانات غير الرسمية في ليبيا.

واستهجن عدم فرض هذا الحصار البحري على رغم الوجود العسكري الكثيف لأعضاء في المجتمع الدولي في شرق البحر المتوسط، مضيفًا أنَّ مشروع القرار الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن يدعو إلى ضبط الحدود البحرية التي وفرت للمنظمات المتطرفة في ليبيا العتاد بشكل كثيف ومتواصل، ولم يتصد لذلك أي من أعضاء المجتمع الدولي من ذوي التواجد العسكري الكثيف في شرق البحر المتوسط، وهو ما يطرح تساؤلات مهمة حول مدى إصرارهم على محاربة التطرف.

وعما إذا كانت مصر تعتبر أنَّ ثمة اختلافًا بين تنظيم "داعش" وجماعة "الإخوان المسلمين" قال شكري إنَّ "الفارق ليس بكبير"، فالقنابل التي توضع لترويع المدنيين في وسط القاهرة، في الأماكن العامة التي يتردد عليها المدنيون بكثافة، وما تسببه من إصابة وقتل للمدنيين المصريين، لا يختلف كثيرًا عما تقترفه تنظيمات مثل "داعش" من ترويع المواطنين سواء في ليبيا أو العراق أو سورية.

وحض الدول العربية على مواجهة خطر "داعش" سواء في سورية أو العراق أو ليبيا لأنه يتواجد في دائرتها الجغرافية المباشرة، محذرًا من انتقال خطر هذه التنظيمات إلى أوروبا بل هو انتقل إلى أوروبا، في الأحداث في باريس والدانمرك.

ودعا المجتمع الدولي إلى دعم اللواء خليفة حفتر ومن معه من أفراد الجيش الليبي ليكون للجيش دوره في دعم الحكومة الشرعية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكري يؤكد ضرورة فصل الحل السياسي عن محاربة التطرف في ليبيا شكري يؤكد ضرورة فصل الحل السياسي عن محاربة التطرف في ليبيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 20:10 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

كريم فهمي يعلن بدء تصوير فيلمه الجديد "علي بابا"

GMT 05:11 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أنثى شامبنزي حامل تتبنى أيتام نظيراتها في سلوك غير مسبوق

GMT 09:12 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

شاهد رسالة ديانا حداد لصاحبة السعادة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt