القاهرة - فريدة السيد
بدأت جماعة "الإخوان" المسلمين حملتها ضد المؤتمر الاقتصادي المصري المقرر عقده خلال الأيام المقبلة.
وصرح المتحدث باسم المجلس الثوري الداعم لعودة "الإخوان" للحكم خالد الشريف، أنَّ الفشل هو المصير المحتوم للمؤتمر الاقتصادي المقرر إقامته في مصر، موضحًا أنَّ المؤتمر لا يملك مقومات النجاح.
وأضاف الشريف، خلال بيان أصدره، "الفشل في الاقتصاد والسياسية والأمن من طبائع الاستبداد، فلا تنتظروا نجاحًا ولا تقدمًا في ظل حكم السيسي"، مُشيرًا إلى أنه لن يشارك في المؤتمر الاقتصادي إلا من يريد نهب وسلب خيرات مصر أو غسيل أمواله عبر مشروعات وهمية، مُبينًا في الوقت نفسه أنَّ المؤتمر الاقتصادي سيلحق بقائمة الفشل التي سطرها السيسي - على حد تعبيره - .
ورفضت الأحزاب التحركات الرامية لضرب المؤتمر الاقتصادي بالإرهاب أو الشوشرة الإعلامية، حيث أكد القيادي في حزب "المصريين الأحرار" الدكتور أيمن أبو العلا، أنَّ التحركات المنتمية لجماعة "الإخوان" لن تقدم ولن تؤخر ولن يضر التطرف مصر ولن يعطل مسيرتها السياسية أو الاقتصادية.
فيما توقع الرئيس الشرفي لحزب "الوفد" أن تستمر العمليات التطرفية الرامية لضرب استقرار الوطن.
وفي المقابل أعلنت أحزاب "الوفد" و"المصريين الأحرار" و"المصري الديمقراطي الاجتماعي" و"الإصلاح والتنمية" و"الغد" وعدد كبير من الأحزاب دعمهم للمؤتمر الاقتصادي بحملات ترويجية في الداخل؛ داعية الأمن لتوخي الدقة والحذر تجاه العمليات المتطرفة.
وشدد رئيس حزب "الشعب الجمهوري" حازم عمر، على أنَّ الحادث التطرفي الذي نفذته جماعة "أنصار بيت المقدس" ضد معسكر قوات الأمن في حي المساعيد داخل العريش، لن يعطل عقد المؤتمر الاقتصادى في موعده المحدد له الجمعة المقبل.
وأكد عمر، خلال بيان له، أنَّ مصر قادرة على إنجاح المؤتمر الاقتصادي رغم أنف المتربصين، مُشيرًا إلى أن العزيمة المصرية لا يمكن كسرها بتلك العمليات التي تؤكد رعب منفذيها من نجاح المؤتمر الاقتصادي واستقرار الأوضاع في مصر.
وحذر رئيس حزب "الشعب"، من تصاعد العمليات المتطرفة؛ تزامنًا مع اقتراب المؤتمر الاقتصادي، مُطالبًا بتشديد الإجراءات الأمنيه في المحافظات والمنشأت الحيوية كافة، متوقعًا أن تقوم جماعة "أنصار بيت المقدس" بتنفيذ المزيد من العمليات المتطرفة خلال الفترة المقبلة.


أرسل تعليقك