القاهرة - فريدة السيد
أعلنت أحزاب وقوى سياسية مصرية، ترحيبها بقرار الحكومة الروسية إدراج جماعة "الإخوان المسلمين"، وتنظيم "داعش"، ضمن الكيانات "الإرهابية".
وأشادت حركة "نائبات قادمات" برئاسة الدكتورة ناهد شاكر، بالقرار الروسي إدراج جماعة "الإخوان" وتنظيم "داعش" ضمن قائمة الجماعات "الإرهابية"، مشيرة إلى أنّ هذا القرار يأتي في إطار دعم روسيا لمصر في حربها على التطرف.
وطالبت في بيان لها، السبت، "دول العالم أن تحذو حذو روسيا وأن تعلن دعمها للحرب على التطرف، حتى لا يطالها في أي وقت"، داعية كل دول العالم لتشكيل تحالف دولي لإعلان الحرب على كل المنظمات المتطرفة.
وشدَّدت الحركة على ضرورة الضغط على الاتحاد الأوروبي وأميركا لإدراج جماعة "الإخوان" لقائمة الجماعات المتطرفة، فضلًا عن معظم المؤسسات والجمعيات الخيرية غير المرخصة، والتي تعتمد في تمويلها على قيادات "الإخوان" المقيمين في الخارج.
وأكد نائب رئيس هيئة القضاء العسكري الأسبق ونائب رئيس المجلس القومي لشؤون القبائل المصرية اللواء طه سيد طه، أهمية الضغط على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية لإدراج جماعة "الإخوان" ضمن التنظيمات المتطرفة.
ورحب الأمين العام لحزب "الشعب الجمهوري" الدكتور عبد الحميد زيد، بإدراج روسيا لجماعة "الإخوان" وتنظيم "داعش" على قائمة الجماعات "الإرهابية"، مشيرًا إلى أنَّ هذا القرار يأتي في إطار دعم روسيا لمصر في حربها على التطرف، خصوصًا في ظل الزيارات المتبادلة الأخيرة بين الرئيسين المصري والروسي.
وأيَّده في الرأي نائب رئيس حزب "المؤتمر" المستشار حسين أبو العطا، موضحًا أنَّ رفض حزب "مصر القوية" لقانون "الكيانات الإرهابية" أمر طبيعي من حزب يرأسه عبد المنعم أبو الفتوح الداعم الأول لجماعة "الإخوان"، مؤكدًا أنه يثبت بذلك الانتماء إلى جماعة "الإخوان" التي استباحت دماء الأبرياء من الشعب المصري.
وطالب أبو العطا، بضرورة حل حزب "مصر القوية" الذي يترأسه عبد المنعم أبو الفتوح، باعتباره حزب قائم على أساس ديني، بالمخالفة لنص الدستور بحظر تأسيس الأحزاب السياسية على أساس ديني.


أرسل تعليقك