توقيت القاهرة المحلي 01:48:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إثر الكشف عن الرحلة الإجرامية للمتورط وتوقيفه في العام 2012

الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب تنفيذ هجمات كوبنهاجن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب تنفيذ هجمات كوبنهاجن

المتضررين من أحداث كوبنهاغن
كوبنهاغن ـ ريتا مهنا

تسببت الرحلة الإجرامية لمنفذ هجوم كوبنهاغن الأخير، عمر عبدالحميد حسين، بدءً من توقيفه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، بسبب القتل الوحشي بطعنه أحد الركاب، تحت تأثير تعاطي "الحشيش"، وحتى تنفيذ هجمات كوبنهاغن الأخيرة في إثارة تساؤلات عديدة في أذهان الليبراليين الدنماركيين.

فبعد أسبوعين فقط من إطلاق سراحه، أقدم "حسين" البالغ من العمر 19 عامًا، على شن عمل عنيف آخر في كوبنهاجن، ولكن هذه المرة لم تكن تحت تأثير المواد المخدرة، ولكن مدفوعًا بتعصبه للإسلام.

ودفعت الأحداث الأخيرة الليبراليين الدنماركيين، للتفكير العميق بشأن ما إذا كان الإسلام في الواقع هو الدافع الرئيسي للعنف، أو مجرد غطاء لتبرير جرائم العنف.

وأوضح وزير التكامل والشؤون الاجتماعية، مانو سارين : "هذا سؤال صعب جدًا لأجد ردًا عليه"، وكان "سارين" قد بدأ برنامجًا لمكافحة التطرف من خلال التواصل مع أولياء الأمور والمدارس وغيرها من الجهود، قبل وقت قصير من هذه الهجمات.

ويواجه السؤال نفسه مباشرة البلدان الأوروبية الأخرى والولايات المتحدة، كما سيعقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مؤتمرًا بشأن سُبل مكافحة إغراء التطرف في الدول الغربية.

و تعرض أوباما لانتقادات، بسبب لغته الحذرة التي تبعد لغة التطرف العنيف عن الارتباط بالإسلام.

وأصبح الارتباط بين التطرف والإسلام مثار للجدل في أوروبا، في حين تبحث المجتمعات الدوافع والتأثيرات التي تدفع للتطرف، بعد الهجمات الأخيرة في الدنمارك وفرنسا، والمؤامرة التي أحبطت في بلجيكا، وتجد أن جميع منفذي أعمال العنف هم الشباب المسلم المهمش الغاضب.

وفي حين يتخذ الكثير من منفذين أعمال العنف، من الإسلام ذريعة، نجد أنَّ هؤلاء تمكنوا من بناء سجلًا طويلًا حافلًا، بجرائم العنف، حتى قبل التحجج بالإسلام، ومع تحولهم إلى متطرفين في السجون، فإنهم يصبحون مصممون في كثير من الأحيان على العثور على متنفسا لعنفهم.

وينطبق الأمر على أحد ثلاثة مسلحين مسؤولين عن الأحداث المروعة التي وقعت في باريس، أميدي كوليبالي، إذ أوقف ما لايقل عن ستة مرات،  قبل تبنيه معاداة السامية والتطرف الإسلامي الذي أدى به إلى اقتحام سوبر ماركت كوشير وقتل أربعة أشخاص.

وأوضح الخبير في الحركات "الجهادية" في مؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية، توماس هيجهامر: "هذا هو المسار الكلاسيكي للتطرف في أوروبا، وهو مقلق للغاية، حيث يجد من هم غير الأسوياء، حلا لمشاكلهم في الإسلام الراديكالي".

الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب تنفيذ هجمات كوبنهاجن

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب تنفيذ هجمات كوبنهاجن الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب تنفيذ هجمات كوبنهاجن



بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها الأيقونية تلك في "غوغل"

جنيفر لوبيز تسحر الحضور بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان ـ مصر اليوم

GMT 18:38 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

بيان عاجل من القوات المسلحة

GMT 23:07 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

برج العرب يقترب من استضافة نهائى كأس مصر

GMT 23:09 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

دجلة يواجه اف سي مصر وديًا بعد إلغاء مواجهة السويس

GMT 20:12 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

حرس الحدود ينجح في التعاقد مع أحمد شرويدة

GMT 18:37 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

سموحة يفسخ تعاقده مع رمزي خالد بعد شهر من التوقيع

GMT 12:29 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

6 روايات في القائمة القصيرة للفوز بـ«البوكر»
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon