توقيت القاهرة المحلي 21:57:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاهد يصف اللحظات المروعة بعد تفجيرات انتحارية دامية استهدفت كنيستين

الجموع الغاضبة تنفذ حكم الإعدام بحق بريئين وتحرقهما في باكستان دون محاكمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجموع الغاضبة تنفذ حكم الإعدام بحق بريئين وتحرقهما في باكستان دون محاكمة

الجموع الغاضبة تنفذ حكم الإعدام بحق بريئين
إسلام آباد ـ جمال السعدي

كشف المصور محسن رازا، تفاصيل القتل المروع لرجلين على يد الحشود الخارجة عن السيطرة للانتقام إثر التفجيرات الانتحارية التي استهدفت كنيستين في باكستان، الأحد الماضي.

وأكد رازا أنَّه كان يغطي الهجمات المتطرفة المشبوهة التي أدت إلى قتل 17 شخصًا من بينهم طفل في التاسعة من عمره، وجرح أكثر من 80 آخرين، الأحد الماضي، في لاهور عندما تحول الحزن بين تجمع المسيحيين إلى غضب قاتل.

وأوضح "عند وصولي إلى المكان رأيت الناس يركضون في كل مكان بهلع، فجأة رأيت حشدًا من الشباب يصيحون ويضربون رجلًا اشتبهوا في أنه وراء الهجمات"

وأضاف "كان أبناء الرعية يحتفلون بخدمة يوم الأحد، عندما تمت مهاجمة كنيستين على بعد 600 متر بشكل متعاقب في حي يوحنا عباد المسيح، وأعلنت جماعة الأحرار الباكستانية المنشقة عن طالبان مسؤوليتها عن سلسلة الهجمات الأخيرة  ضد الأقلية المسيحية في البلاد".

وأبرز زارا أنَّ الانتحاريين قتلا في الانفجارات، موضحًا "اتجهت الحشود إلى رجلين بريئين من المارة، وفقًا لعائليتهما، وتم ضربهما حتى فقدوا الوعي وسحبتهما الحشود قبل أن تحرق جثتيهما أمام المئات من المهللين"، مضيفًا "إنَّ أحد الضحيتين كان ميتًا تقريبًا وغارقًافي دمائه عندما وصل غضب الحشود إلى أقصى مداه".

وأشار إلى قول الحشود "أحضروه، اشنقوه"، وتابع "ثم جاءت مجموعة أخرى تسحب الرجل الثاني وصاحوا مطالبين بحرقهما، وبدأ الناس في تجميع الأخشاب من متجر قريب وأشعلوا النيران في الرجلين".

وبيَّن أنَّ رجال الشرطة لم يكن بوسعهم إلا أن يراقبوا الحدث والرجلين وهما يقتلان، معربًا عن شدة الحزن والألم الذي انتابه خلال تصوير الرجلين بين النيران.

واستطرد زارا، "كنت مصدومًا عندما شاهدت الناس تأخذ صورًا وتسجيلات لرجل لا حول له ولا قوة"، وأضاف "أظن أنَّ الوحشية والعنف غير المبررين ضد إنسان آخر هو ما ساهم في بروز هذه الصورة".

وأكدت صحف باكستانية، أنَّ القتيلين هما بابار نعمان، عامل الملابس الذي انتقل إلى لاهور للبحث عن عمل في مصنع،  ونعيم الذي يعمل قاطعًا للزجاج، الذي قال أخوه محمد سليم: إنَّه ليست له علاقة بالتفجيرات وتم اختطافه بينما كان يركن دراجته النارية بالقرب من الانفجارات، مشيرًا إلى أنَّ شخصًا من الحشد صاح في البقية أن يتركوه لأنه برئ لكن لم يستمع إليه أحد.

ووصف زارا المشهد الدامي، "أخذ الناس يبحثون عن أحبائهم في أنقاض الانفجارات، بكت الأمهات والأخوات وصرخن بألم على أبنائهن و إخوتهن".

واستدرك "لم يهدأ الغضب والشغب بعد القتل، بل استمرت الحشود في إحراق السيارات ومهاجمة الحافلات، ما اضطر الحكومة إلى نشر  قوات شبه عسكرية الثلاثاء لمنع وقوع المزيد من الفوضى".

وأشار إلى أنَّ متظاهرين مسيحيين توفيا أيضًا بعد أن صدمتهما سيارة اخترقت الطريق الذي يقطعانه، وقد خضع من حضر دفن الضحيتين إلى تفتيش أمني مشدد من قبل الشرطة للتأكد من عدم وجود أي أسلحة أو متفجرات.

ويشكل المسيحيون 2% من التعداد السكاني في باكستان ومعظمهم من الفقراء الذين يعانون من التمييز والعنف وحتى المقاضاة بموجب قانون الدولة التكفيري.

واتهم المسيحيون الحكومة بالتقصير في حمايتهم من المتطرفين، مضيفين إنَّ السياسيين يسارعون في تقديم التعازي بينما يتخذون الخطوات الملموسة ببطء.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجموع الغاضبة تنفذ حكم الإعدام بحق بريئين وتحرقهما في باكستان دون محاكمة الجموع الغاضبة تنفذ حكم الإعدام بحق بريئين وتحرقهما في باكستان دون محاكمة



تبدو أنها خضعت لعملية "تكميم معدة" أو اتبعت "حمية غذائية"

أحلام تُفاجئ جمهورها بجلسة تصوير بـ"الرمادي والأبيض"

دبي ـ مصر اليوم

GMT 07:02 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

شركة إنجليزية تسعى إلى إطلاق أطول رحلة بحرية
  مصر اليوم - شركة إنجليزية تسعى إلى إطلاق أطول رحلة بحرية

GMT 17:04 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

إليك أغلى وأبرز 5 منازل للمشاهير حول العالم
  مصر اليوم - إليك أغلى وأبرز 5 منازل للمشاهير حول العالم

GMT 12:26 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أحداث مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:30 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أحداث سعيدة ومهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:23 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أجواء إيجابية خلال هذا الأسبوع

GMT 12:37 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد نجاحات مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:33 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أمور مهمة خلال هذا الأسبوع

GMT 12:31 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

تشهد أحداث جيدة جدا خلال هذا الأسبوع
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon