توقيت القاهرة المحلي 01:36:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرف على سيرة السيدة فاطمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرف على سيرة السيدة فاطمة

القاهرة - مصر اليوم

تقدم "بوابة الأهرام" في حلقة اليوم من "نساء حول النبي" سيرة عطرة للسيدة السيدة فاطمة بنت رسول الله ﷺ (أم الحسن والحسين) رضي الله عنهما وأرضاهما.

تقول عنها الواعظة بالأزهر الشريف، إلهام فاروق شبانة، بمنطقة وعظ دمياط، إنها الزوجة الصالحة الصابرة، والقدوة فى رسالة الأمومة حتى كان من ذريتها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

ففي السنة الثالثة من الهجرة وضعت السيدة فاطمة طفلها الأول؛ ففرح به النبي ﷺ فرحًا كبيرًا، وتلا الآذان على مسمعه، ثم حنكه بنفسه وسماه (الحسن)، وصنع عقيقة (كبش) في يوم سابعه، وحلق شعره وتصدق بزنة شعره فضة، وقد كان الحسن أشبه خَلق الله برسول الله ﷺ في وجهه.

وبعد عام ولد (الحسين) فى شهر شعبان سنة أربع من الهجرة، وامتلأ قلب رسول الله ﷺ بالسرور لحفيديه، فغمرهما بالحب والحنان وكان ﷺ يقول: «اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما».
وفي السنة الخامسة للهجرة ولدت طفلة اسماها جدها ﷺ (زينب)

وبعد عامين من مولد زينب وضعت السيدة فاطمة طفلة أخرى، اختار لها الرسول اسم (أم كلثوم) فكان أبناء السيدة فاطمة هم: (الحسن، الحسين، زينب، أم كلثوم)، وبذلك آثر الله فاطمة رضي الله عنها بالنعمة الكبرى، حين حصر في ولدها ذرية نبيه ﷺ، وحفظ بها أفضل سلالات البشرية .

وقد مرّت السيدة فاطمة رضي الله عنها بأزمات عديدة منذ نعومة أظافرها حيث شهدت الحصار في الشعب، ثم وفاة أمها خديجة ، ثم أختها رقية، وتلتها في السنة الثامنة للهجرة أختها زينب، وفي السنة التاسعة أختها أم كلثوم كما توفي لها ولد اسمه (المحسن)؛ وعلى الرغم من ذلك، وقفت صامدة كالجبل الذي لا يهزه الريح، فكل مُرّ يهون، وتستطيع الصبر عليه طالما رسول الله بجانبها يخفف عنها ويساندها، إلى أن حان الوقت لزلزلت هذا الجبل وانهياره، بوفاة النبي ﷺ.

وكان بداية مرضه ﷺ بعد حجة الوداع في اليوم التاسع والعشرين من شهر صفر سنة١١هجرية، وما أن سمعت فاطمة بذلك حتى هرعت لتطمئن عليه، وهو عند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فلما رآها رحَّب بها وقال: مرحباً بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها فبكت بكاءً شديداً، فلما رأى حزنها سارّها الثانية، فإذا هي تضحك، وسألتها السيدة عائشة عن ذلك فقالت: ما كنت لأفشي على رسول الله سره، ولما توفي أخبرتها وقالت: سارَّني في الأمر الأول، فإنه أخبرني أن جبرائيل كان يعارضه (القرآن) كل سنة، وإنه قد عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلاّ وقد اقترب، فاتقي الله واصبري، فبكيت؛ فلما رأى جزعي سارّني الثانية وقال: يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟ فضحكت.

ولم يطل مقام السيدة فاطمة في الدنيا كثيرًا بعد وفاة المصطفى ﷺ فكانت أول أهل بيته لحاقًا به، ولما مرضت السيدة فاطمة - رضي الله عنها - مرض الموت الذي توفيت فيه، دخلت عليها السيدة أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - تزورها فقالت السيدة فاطمة للسيدة أسماء والله إني لأستحي أن أخرج على الرجال غدًا أي إذا مت جسمي ظاهر من خلال هذا النعش!!

وكانت النعوش وقتها عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوب ولكنه كان يصف حجم الجسم، فقالت لها السيدة أسماء أو لا أصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة؟!

فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ودعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضًا واسعًا فكان لا يصف! فلما رأته السيدة فاطمة قالت لأسماء: سترك الله كما سترتني.

وكانت السيدة فاطمة رضي الله عنها أول امرأة غُطِّي نعشها في الإسلام على تلك الصفة فجزاها الله عنا وعن المسلمات خير الجزاء، علمتنا كيف يكون الحياء حتى بعد الممات.
وفي الثالث من شهر رمضان سنة إحدى عشرة للهجرة توفيت سيدة نساء العالمين ابنة رسول ﷺ ، وهي بنت تسع وعشرين سنة ودُفنت بالبقيع ليلاً، فرضي الله عنها وأرضاها.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على سيرة السيدة فاطمة تعرف على سيرة السيدة فاطمة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 11:00 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 12:14 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

الأهلي يطلب رسميا إسناد القمة لحكم أجنبي

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:41 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

مقتل المرء بين فكّيه

GMT 22:53 2019 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

إصابة أكثر من 100 شخص إثر زلزال في ألبانيا

GMT 07:11 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

"اكتشفي طرق التعرف على صفات الشخص بواسطة "عطره

GMT 01:25 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

تشيلسي يتعادل سلبيًا مع أرسنال على ملعب "ستامفورد بريدج"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt