القاهرة - مصر اليوم
يحرص المسلمون خلال شهر رمضان المبارك على الإكثار من الدعاء، ويأتي دعاء السفر في مقدمة الأدعية التي يرددها المسافرون طلبًا للحفظ والأمان وتيسير الطريق، سواء كان السفر بالطائرة أو السيارة أو غيرها من وسائل النقل، لما يحمله الدعاء من طمأنينة وتوكل على الله تعالى.
ويُستحب للمسلم عند السفر أن يتوجه إلى الله بالدعاء، ومن الأدعية المأثورة التي تُقال عند السفر بالطائرة أو أي وسيلة نقل أخرى:
«اللَّهُمَّ بِكَ أسْتَعِينُ، وَعَلَيْكَ أتَوَكَّلُ، اللَّهُمَّ ذَلِّلْ لي صعُوبَةَ أمْرِي، وَسَهِّلْ عَليَّ مَشَقَّةَ سَفَرِي، وَارْزُقْنِي مِنَ الخَيْرِ أكْثَرَ مِمَّا أطْلُبُ، وَاصْرِفْ عَنِّي كُلَّ شَرٍّ، رَبّ اشْرَحْ لي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أمْرِي، اللَّهُمَّ إني أسْتَحْفِظُكَ وأسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَدِينِي وأهْلِي وأقارِبي وكُلَّ ما أنْعَمْتَ عَليَّ وَعَليْهِمْ بِهِ مِنْ آخِرَةٍ وَدُنْيا، فاحْفَظْنَا أجمعَينَ مِنْ كُلّ سُوءٍ يا كَرِيمُ».
كما يُردد: «اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد، اللهم يسر ولا تعسر، اللهم هون علينا سفرنا هذا وأطوي عنا بعده».
ومن الأدعية كذلك: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ، وكآبَةِ المُنقَلَبِ، وسوءِ المَنظَرِ في الأهْلِ والمالِ، اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهلِ، اللَّهمَّ اطْوِ لنا الأرضَ، وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ».
ويقول المسافر أيضًا: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ اكْفني ما هَمَّني وَمَا لا أَهْتَمُّ لَهُ، اللَّهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى، وَاغْفِرْ لي ذَنْبِي، وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ أيْنَمَا تَوَجَّهْتُ»، و«اللهم قني مما أخاف، واحفظني مما قد أجد، واحرسني ونفسي وديني يا الله».
ولا يختلف دعاء السفر بالسيارة عن غيره من وسائل النقل، حيث يُستحب قول:
«الله أكبر الله أكبر الله أكبر، سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم لك الحمد في أول الأمر وآخره»، مع الدعاء: «رب أسألك خير هذا السفر وأعوذ بك من شره، وأستودعك نفسي وأهلي وأحبتي فاحفظنا بحفظك الذي لا يرام».
ويُقال كذلك: «اللهم إني أسألك خير ذلك الطريق وأعوذ بك من شره»، و«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
ويحرص الكثيرون على الدعاء للأهل عند سفرهم، فيقولون:
«اللهم إني أوكل أمر أهلي إليك فاجعلهم في ودائعك واحفظهم بحفظك يا كريم»، و«اللهم إن أهلي في ودائعك التي لا تضيع»، و«اللهم ارزق أهلي في سفرهم هذا البر والتقوى واجعلهم في ودائعك التي لا تضيع»، و«اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل».
كما يُردد البعض: «استودعتك يا رب أهلي وأرواحهم وأماناتهم وخواتيم أعمالهم».
وتكثر أدعية الأمهات لأبنائهن عند السفر، ومن أبرزها:
«اللهم احمه مما يخاف، واحفظه مما قد يجد، واحرسه ودينه يا الله»، و«رب هوّن عليه سفره واحفظه ولا ترده خائبًا يا رب العالمين»، و«اللهم إني أسألك لابني راحة البال وطمأنينة النفس والسعادة في حياته»، سائلين الله أن يوفقه لما يحب ويرضى، وأن يعيده سالمًا آمنًا.
ويظل دعاء السفر من أعظم أسباب الطمأنينة والتوكل على الله، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف الأجور وتُرجى فيه استجابة الدعوات.


أرسل تعليقك