القاهرة - مصر اليوم
أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية الحالات التي يجب فيها على المرأة الاغتسال، مبينة أن الشريعة تفرق بين الحدث الأصغر الذي يوجب الوضوء، والحدث الأكبر الذي يستوجب الغُسل، مؤكدة أن معرفة هذه الأحكام تساعد على أداء العبادات على الوجه الصحيح.
وأشارت إلى أن هناك ست حالات توجب الغُسل، أولها الجنابة الناتجة عن العلاقة الزوجية، وثانيها خروج المني، سواء حدث بعد علاقة زوجية أو بدونها، إذا تحققت موجبات الغسل وفق الأحكام الشرعية.
وأضافت أن الحالة الثالثة هي الوفاة، حيث يُغسَّل الإنسان بعد موته، وهو حكم يشترك فيه الرجال والنساء، بينما تختص المرأة بثلاث حالات أخرى، هي الحيض، والنفاس، والولادة.
وأكدت أن المرأة يجب عليها الاغتسال بعد انتهاء الحيض والتأكد من حصول الطهر، سواء بالجفاف التام أو برؤية القصة البيضاء، كما يجب عليها الاغتسال بعد انتهاء النفاس بانقطاع الدم أو بتمام أربعين يومًا وفق الرأي المختار للفتوى.
وأوضحت أن الولادة في حد ذاتها توجب الغُسل، حتى إذا لم يصاحبها نزول دم النفاس، باعتبارها من الحالات التي تستلزم الطهارة الكبرى.
كما بينت كيفية التمييز بين المني وغيره، موضحة أن مني الرجل يكون أبيض ثخينًا، بينما مني المرأة يكون رقيقًا مائلًا إلى الصفرة، وهو ما يساعد في معرفة الحالات التي تستوجب الغُسل، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الماء من الماء»، في بيان وجوب الغُسل عند خروج المني وفق الضوابط الشرعية.


أرسل تعليقك