القاهرة ـ مصر اليوم
يغفل الكثيرون عن دعاء لمن اشتد عليه الكرب؛ خاصة في الثلث الأخير من الليل، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟.. من يسألني فأعطيه؟.. من يستغفرني فأغفر له؟».
والدعاء عبادة عظيمة مستجابة ولعل من أعظم الكلمات لمن اشتد عليه الكرب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يشكو حاله للمولى عز وجل، (اللهم إنى أشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتي وهوانى على الناس انت رب العالمين انت رب المستضعفين وانت ربي الى من تتركنى إن لم يكن بك عليا غضب فلا أبالى أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والاخرة أن ينزل بيا غضبك أو يحل عليا سخطك لك التوبة حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك) .
دعاء لحل المشاكل
- أسألك اللهم أن تلزم قلبي كما ترغب، وأن أتلوه على الوجه الذي يرضيك عني، وأن اعمل به، وان تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وتغسل به بدني، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
- اللهم بلطيف صنعك في التسخير، وخفي لطفك في التيسير، الطف بي فيما جرت به المقادير، واصرف عني السوء إنك على كل شيء قدير.
- اللهم إنأ نسألك التوفيق في كل أمورنا، والسداد والثبات في كل أقوالنا وأفعالنا.
- اللهم يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما تريد؛ ارزقنا خيري الدنيا والآخرة، وأمنا في أوطاننا، وفي بيوتنا، وفي ديارنا.
- اللهم إنا نسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير العلم، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات.
- اللهم يا من رفعت السماء بغير عمد، ومن بسطت الأرض على ماء جمد؛ هبنا لنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا من أمرنا رشدا.
- اللهم يا واسع الفضل والجود؛ ارزقنا بلا حدود، وبارك لنا في ما رزقتنا، وقنا عذاب النار.
- أغثني، أغثني، يا عزيز يا حميد، يا ذا العرش المجيد، اصرف عني شر كل جبار عنيد، اللهم إنك تعلم أنني على إساءتي وظلمي وإسرافي لم أجعل لك ولدا ولا ندا، ولا صاحبة ولا كفوا أحد، فإن تعذب فأنا عبدك، وإن تغفر فإنك العزيز الحكيم.
- اللهم يا كريم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء. أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنسا وفرجا من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كل شيء. فهب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، في بابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم.


أرسل تعليقك