القاهرة - إسلام عبد الحميد
أعدَّت جمعية مستثمري مرسى علم، ورقة عمل حول المشاكل التي تواجه المشاريع السياحية في المدينة، منذ قيام ثورة كانون الثاني/ يناير وحتى الآن، وطرحت الحلول التي يمكن من خلالها دعم قطاع السياحة، ومساعدته في الخروج من أزمته في أقرب وقت.
وأعلن عضو جمعية مستثمري مرسى علم، عاطف عبداللطيف، أنه جرى رصد المشاكل التي تواجه قطاع السياحة، وإلقاء الضوء على المدينة والمشاريع الموجودة فيها، وكم العمالة البشرية والإمكانات المتاحة.
وأوضح عبد اللطيف، في بيان صحافي، أن جمعية مستثمري مرسى علم، تضم 72 شركة مساهمة، يعمل فيها 57 ألف عمالة مباشرة، وبيّن أن ورقة العمل جاء فيها رصد المعوقات والتي تمثلت في انخفاض الإشغالات الفندقية بنسبة 40% عن عام 2010 وتراجع أسعار الإشغالات، وانخفاض الإيرادات بنسبة 30%؛ بسبب انخفاض سعر اليورو أمام الدولار خصوصًا أن 90% من السائحين في مصر من الأوروبيين.
وبيّن أن أبرز المشاكل تتمثل في زيادة المصاريف المباشرة وغير المباشرة نتيجة لارتفاع سعر الوقود إلى 55%، وزيادة المصاريف المباشرة 22%؛ بسبب ارتفاع سعر الدولار الذي أدى إلى زيادة الأسعار.
وأضاف من المشاكل أيضاً توقف البنوك عن التمويل للمشاريع السياحية المختلفة، وزيادة تكاليف البنية التحتية والمرافق 52 دولاراً للمتر المربع، بعد أن كانت 22 دولاراً عام 2010.
وجرى فرض غرامة تأخير سداد أقساط الأراضي السياحية وهي نصف% أسبوعياً أي 26% سنوياً، وكذلك فرض غرامات تأخير تنفيذ المشروع على إجمال مساحة الأرض بصرف النظر عن النسب المنفذة من المشروع زاد من ثمن الأرض 20%.
وأضاف أنه جرى غلق 22 قرية سياحية، من أصل 72؛ لعدم القدرة على الاستمرار في قطاع القصير مرسى علم، وجرى ربط تجديد الرخص بسداد المديونيات في تلك الظروف الصعبة.
وأضاف أن من المشاكل تعامل الأجهزة الرقابية في الدولة على أن المستثمرين محل شك كفاسدين، إلى جانب أنّ القوانين المصرية تحتاج إلى تغييرات جذرية لموائمة الواقع والتطور داخل قطاع السياحة.
واقترحت ورقة العمل سداد الديون المستحقة فقط لوزارة لسياحة والممثلة في مستحقات هيئة التنمية السياحية، ومستحقات وزارة المال من ضرائب بأنوعها، وتأمينات وزارة الشؤون الاجتماعية خلال فترة سماح 24 شهراً ويسدد خلالها المستحقات كافة.
ويجري الإعفاء من الفوائد المفروضة على أشكال الديون من أقساط وغرامات تأخير؛ نتيجة للظروف القهرية الراهنة التي يمر بها قطاع السياحة.


أرسل تعليقك