باريس-كونا
أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هنا اليوم رغبة بلاده في اجتذاب مئة مليون سائح سنويا بزيادة قدرها نحو 20 بالمئة عن المعدلات الحالية.وقال فابيوس في كلمة امام مؤتمر حول السياحة في بلاده ان فرنسا لاتزال الوجهة السياحية الاولى في العالم بيد ان تلك المرتبة تواجه تحديات من وجهات أخرى حول العالم مشددا على ضرورة ان يبذل قطاع السياحة الفرنسي المزيد من الجهد "للحفاظ على تلك السمعة".واوضح ان هدف بلاده المقبل هو استقبال مئة مليون سائح اجنبي سنويا في مقابل 83 مليونا في عام 2012 مضيفا ان نحو 40 مليون شخص يزورون العاصمة الفرنسية كل عام الا ان الشكاوى تتعدد من سوء الخدمات المقدمة للسائحين وتدني قيمة العملة في واحدة من أغلى المدن في العالم.واشار فابيوس الى ان السياحة تمثل 12 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي العالمي وتوفر اكثر من 200 مليون وظيفة".ونبه فابيوس الى انه رغم وجود العديد من مناطق الجذب السياحي التي تتمتع بها فرنسا الا ان "ثمة أوجه قصور في بعض المناطق وخاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية التي اصابتها الشيخوخة" متعهدا بتجديد شبكات الطرق والسكك الحديدية وغيرها من القطاعات الاخرى التي تتطلب التحديث.من جانبها أشارت عمدة باريس آني هيدالغو الى ان العاصمة البريطانية تفوقت على باريس باعتبارها الوجهة المفضلة للزوار مشددة على ضرورة بذل المزيد من الجهود لجعل السياح الأجانب يشعرون بأنهم موضع ترحيب.وشددت على اهمية توفير الحماية بقدر اكبر للزوار الذين غالبا ما يكونون غير معتادين على الجريمة أو يقعون ضحايا لعمليات احتيال أو سرقات.واشارت الى ارتكاب عدد من الجرائم ضد زوار من دول الخليج العربية على بعد كيلومترات قليلة من مطار (شارل ديغول) والتي كان احدثها تعرض مواطن خليجي للاحتجاز والسرقة وهو في الطريق الى وسط المدينة.من جانبها اكدت وزيرة الدولة المكلفة بشؤون التجارة الخارجية وتشجيع السياحة والفرنسيين في الخارج فلور بيلران ضرورة تغيير طريقة التعامل مع السائحين مشيرة الى ان السلطات الفرنسية بصدد تسهيل عملية طلب التأشيرة والتي غالبا ما تسبب الإحباط لراغبيها بسبب طبيعتها البيروقراطية.وحثت العاملين في قطاع السياحة او من يتعاملون مع السائحين على تبني اسلوب ينم عن الترحيب والضيافة مشيرة الى أهمية صناعة السياحة بالنسبة للاقتصاد الفرنسي.


أرسل تعليقك