القاهرة - سهام أحمد
أكد رئيس حزب النصر الصوفي، المهندس محمد صلاح زايد، إن وزارة السياحة المصرية فشلت في تفعيل السياحة الخليجية والدينية، كبديلا عن السياحة الأجنبية التي سيسها الغرب لخنق مصر اقتصاديًا، لافتًا إلى أن السياحة الخليجية كانت من نصيب تركيا التي لا تملك ربع إمكانيات مصر السياحية، وبلغ عائدها 40 مليار دولار كل عام.
وأضاف زايد أن المزارات الدينية في تركيا، غير مؤكدة مثل مزار أهل الكهف، وبيت السيدة مريم، وسيدنا زكريا، وسفينة نوح، لافتا إلى أن مزار أهل الكهف في الأردن يصل عدد زائريه فقط لـ250 ألف سائح ويُدر دخلا يُقدر بنصف مليار دولار.
وأوضح زايد أن تركيا، اهتمت بتوفير ما يحتاجه السائح الخليجي من الطيران والفنادق والمولات والمطاعم ووسائل الترفيه كالملاهي العالمية، وهو ما ينبغي أن ينتبه له المسؤولين عن السياحة في مصر.
ولفت زايد إلى أن المواطن الخليجي بطبعه عاشق لمصر وأهلها وجوها المعتدل صيفًا وشتاء، ولكن إلى جانب ذلك لم تعد تستهويه المزارات الفرعونية القديمة خصوصًا الشباب منهم، وبات يبحث عن الترفيه والتسوق والتنزه، لافتًا إلى أن الأمر لا يتطلب اكثر من التواصل مع الشركات العالمية المتخصصة في الملاهي كديزني لاند لعمل تعاقد معهم من خلال توفير الأراضي وإزالة معوقات الاستثمار في مصر.
وأشار إلى أن السياحة الدينية في مصر مهملة تمامًا في سيناء خصوصًا في سيناء التي تزخر بالعديد من المزارات الدينية القديمة كجبل الطور ودير سانت كاترين والشجرة المباركة وقبر النبي صالح وغيرها من المزارات التي تستهوي العرب وغير العرب، ويمكن عمل ترويج لها من خلال السفارات ومكاتب تنشيط السياحة المنتشرة في أغلب دول العالم، ولا نعلم ما الدور الذي تقوم به.
وشدد زايد على ضرورة أن تكون هناك حملة قوية للترويج عن مصر في الخارج عربيًا وعالميًا، لاستقبال الموسم القادم من خلال الاهتمام بعروض وأسعار شركة مصر للطيران، والترويج للمزارات الدينية المختلفة، وعمل حملة إعلانية في القنوات العالمية فقط عن وسائل الترفيه كالمطاعم والبواخر والمولات المنتشرة في مصر بالرغم من أنها ضعيفة ولكنها تستهوي السائحين خصوصًا من الشباب العرب.


أرسل تعليقك