توقيت القاهرة المحلي 18:07:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما يقول الإنكليز عن أنفسهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ما يقول الإنكليز عن أنفسهم

الكاتب جهاد الخازن
بقلم : جهاد الخازن

بعد ٤٥ سنة من السكن في إنكلترا عندي عن الإنكليز التالي:

    قال اللورد بايرون عن جامعة كامبردج، حيث درست ابنتي،: هذا المكان هو الشيطان، أو مقر إقامته الرئيسي. الدراسة آخر ما يسعى له المجتمع. رئيس الكلية يأكل ويشرب وينام، كذلك يفعل طلاب العلم وهذا من دون أن أصفهم

    ستيفن بوتر قال عن اكسفورد إنها تكره كل فرع للتعليم إذا كان مفيداً وسهلاً وله علاقات بجامعات أصغر من اكسفورد

    جون درايدرن قال: إن الشعب البريطاني لا يزال يحاول إصلاحاً جديداً

آخرون قالوا:

    الإنكليز مشغولون. ليس عندهم وقت ليكونوا مهذبين

    أعتقد أن نصف الشعب مجنون، والنصف الآخر لا يعرف الفرق بين الجنون والحكمة

    الإنكليزي لا يسافر ليرى انكليزياً آخر. أنا أغلق عليّ باب غرفة النوم

    هو بارون، كتفاه عريضان، في مزرعته ثيران وغنم، وأيضاً بطيخ وصنوبر، وشريك في ٣٠ جمعية خيرية

    الإنكليزي يجمع صفات التواضع والاستقلال والمسؤولية ومعها غياب أي شيء يسبب الخجل لمستمع

    هو إنكليزي. هو قال ذلك بنفسه، ومن صفاته العليا انه إنكليزي

    يجب أن تدرس موضوع اللوردات، فهو أكثر خرافات صنعها الإنكليز

    هو إنكليزي، دائماً سيئ الأخلاق

    رغم الإشاعات النساء الإنكليزيات لا يرتدين ثياب نوم من القماش

    الإنكليز قد لا يحبون الموسيقى، إلا أنهم معجبون بصوتها

    إذا صدمت سيارة شحن انكليزياً فهو يعتذر منها

    لست نجماً كبيراً ولكن حدث مرة أن أطلقوا اسمي على ساندويش

    لماذا تريد أن تذهب الى باريس؟ هناك أجزاء من ريدنغ لم ترَ منها شيئاً حتى الآن

وجمعت للقارئ أقوالاً أخرى:

    إذا سئم الإنسان العيش في لندن فهو سئم من الحياة لأن في لندن كل ما يشتهي المرء أن يرى

    إذا كنت تريد أن تعرف أهم ما في مدينتك لا تنظر الى المباني العالية أو المتاحف بل أنظر الى الحارات والمساكن الشعبية فهي أهم

    نمت كل سنة ١٩٦٠، لا تهتم لم تفقد شيئاً مهماً

    صديقته اتصلت به وقالت إنها في المستشفى لأشياء نسائية. سألها: هل عجزت عن صف سيارتك بين سيارتين؟

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أخبار من اسرائيل وتركيا وبريطانيا

أخبار من اميركا وعمليات إطلاق النار فيها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يقول الإنكليز عن أنفسهم ما يقول الإنكليز عن أنفسهم



GMT 11:23 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

أزمة الصمت

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:47 2023 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

القلب الممتلىء بالوجع

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt