القاهرة – مصر اليوم
عبر الروائي الكبير يوسف القعيد، عن أسفه لرحيل الشاعر الفلسطيني سميح القاسم.
وقال القعيد، "جاء رحيل سميح وكأنه يحتج على إبادة غزة التي تمت مؤخرا، وذلك على الرغم من أنه يعيش فى الضفة وهو من عرب 48 وليس غزاويا، إنما قصيدته الشهيرة "تقدموا" كانت الراية الموجودة فى كل التليفزيونات العربية والعالمية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية". وتابع القعيد "سميح كان شاعراً عظيماً، لحق برفيق دربه في نفس الأسبوع الذي رحل فيه محمود درويش، وقد كنا نقيم دائماً نعقد مقارنة بينهما في فترة الثمانينات وكان ينزعجا من تلك المقارنة".
وأضاف القعيد "كان صديقا عزيزا، وعندما زار مصر للمرة الأولى كنت برفقته من بدايتها وحتى وجدنا قبر الشاعر الفلسطيني معين بسيسو في مدينة نصر، القضية الفلسطينية خسرت آخر صوت معبر عنها برحيل القاسم، وذلك بعد رحيل كل من إميل حبيبي ومحمود درويش". حسبما نشرت جريدة الوطن.
أرسل تعليقك