القليوبية - محمد صالح
أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أنّ "ديننا دين السلام والأمن والأمان والإيمان والتعمير والحضارة والطهارة، دين النظافة والجمال، وللأسف يظلم من أعدائه وبعض أبنائه عبر تشويه هذا الوجه النقي، وقلب هذه الحقائق وتحويله من الجماعات الضالة التي خرجت عن مساره، من البناء والتعمير إلى التخريب والإفساد.
وأوضح جمعة، أنّ "المعادلة التي أرساها الله عز وجل؛ واضحة، إما أحد أمرين عمل صالح فى كل الاتجاهات "الذين ءامنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا"، أو غير ذلك من الإفساد والتخريب، ما يوقعنا فيما يغضب الله".
وطالب، خلال خطبة الجمعة داخل مسجد "ناصر" في بنها، وسط حضور محافظ القليوبية المهندس محمد عبد الظاهر، ومدير أمن القليوبيةاللواء سعيد شلبي، ووكيل وزارة الأوقاف في القليوبية الشيخ صبرى دويدار، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية في المحافظة، بوقفة مع الجوانب التي تبين عظمة الإسلام وحرصه على نظافة الإنسان في خطبته التي حملت عنوان "ديننا دين الجمال".
وأضاف، أنّ نظافة الإنسان والمجتمع والأناقة الجمال؛ من أكثر ما حرص عليه الإسلام، مشيرًا إلى أنّ القرآن نص في أكثر من موضع على ذلك مثل: "لتركبوها وزينة"، "وزيناها بمصابيح"، وأول وصية لرسول الله، بعد تعظيم الله، كانت تطهير الثياب.
وتابع، أنّ "الإسلام نهى عمّا يؤذى الناس، فالصلاة عماد الدين لا تقبل مع الأذى فما بالنا فيمن يطلق الصرف الصحي في مياه النيل ومياه الشرب، لذا علينا أن نبدأ من أنفسنا وأن نراعي تعاليم الإسلام، وروحه، وأن نراقب الله عز وجل في أفعالنا؛ فالإسلام لا يمكن ان نحصره في بعض العبادات؛ ولكنه سلوك بين الناس لنري معالم الحضارة والرقي بين كل الناس، فليكن المعلم قدوة وإمام المسجد قدوة وكل مسؤول، وكل فرد قدوة، وأن يبدأ الجميع من نفسه حتى ننقل للعالم كله الصورة النقية لهذا الدين الراقي، وإن لم نبدأ بأنفسنا فلا ننتظر من أعدائنا أن يفعلوه".


أرسل تعليقك