الأقصرـ سامح عبدالفتاح
شهد وزير الآثار، الدكتور ممدوح الدماطي، احتفالية أقامتها محافظة الأقصر، الأحد، بمناسبة الانتهاء من المشروع المصري الأوروبي لترميم وإنقاذ تمثالي الملك "أمنحتب الثالث"، في البر الغربي، بمشاركة محافظ الأقصر، اللواء طارق سعد الدين، وعلماء آثار وأعضاء البعثات العاملة في الأقصر.
وبيّن مدير آثار مصر العليا، الدكتور عبد الحكيم كرار، أن التمثالين يعودان إلى الملك "أمنحتب الثالث"، حيث يبدو واقفا ينظر إلى الشمال مرتديا تاج الجنوب الأبيض، أمام البوابة الشمالية لمعبده الجنائزي، لافتا أنهما سقطا نتيجة زلزال شديد قبل حوالى 1200 سنة قبل الميلاد، وتحطما إلى أجزاء عدة، حيث استمرا في وضعهما المحطم إلى وقت بدء المشروع الخاص بإنقاذهما في عام 2012.
وأكّد مدير عام آثار الأقصر، سلطان عيد، أن اكتشاف التمثالين يعود إلى العصر الحديث، خلال الفترة التي أعقبت الحملة الفرنسية على مصر عام 1821، لافتا أن أول مرحلة متقدمة من الأعمال الأثرية للتسجيل والكشف كانت في عام 1933، بمعرفة عالم الآثار لوفتيج بوخارت، لافتا إلى أن التمثالين تم نقلهما إلى الموقع الجديد الذى يبعد 110 مترًا غرب موقعهما الأصلي، وذلك باستخدام أحدث الأجهزة والمعدات والسيارات الثقيلة المجهزة ،بغرض إعادة أعمال تركيبهما.
وأبرزت رئيسة البعثة الألمانية في المشروع، الدكتورة هوريج سوروزيان، أن مشروع الترميم استرشد بنقش واضح على ظهر أحد التمثالين يوضح صورة التمثال واقفا بدقة، مشيرة إلى أن بعثة تمثالي "ممنون" ومعبد الملك "أمنحتب الثالث"، دعت منذ عام 1998، لإنقاذ التمثالين الذين عثر عليهما بعمق مترين ونصف من مستوى الأرض الزراعية، لافته إلى أن الموقع الجديد الذى تم عرض التمثالين فيهما يرتفع عن مستواه الأصلى بثمانية أمتار، وأن الموقع الجديد سيتم إعداده بمعرفة المهندسة ناييرى همبيكان.


أرسل تعليقك