القاهرة - رضوى عاشور
أصدر وزير الآثار محمد إبراهيم قرارًا بإحالة بعض العاملين في منطقة آثار الهرم للتحقيق على خلفية واقعة قيام بعض الأشخاص، مساء الثلاثاء، بكسر أحد الأبواب الحديدية الحديثة المستخدمة في غلق مدخل إحدى مقابر العمال في منطقة آثار الهرم.
وأكّد رئيس قطاع الآثار المصرية الأثري علي الأصفر أنه فور علم المنطقة بالواقعة تم إخطار شرطة السياحة والآثار، والتي باشرت أعمال التحقيق مع المسؤولين لإحالة المتسبب للنيابة العامة.
وأوضح أن المقبرة خالية من أية آثار منقولة، ولا تضم أي نقوش جدارية مميزة باستثناء بقايا رسومات على جدرانها، لافتًا إلى أنه تم التحفظ على أدوات استخدمها اللصوص في حفر بعض أجزاء من بئر الدفن، اعتقادًا منهم انه يحتوي على مقتنيات أثرية يمكن سرقتها، مؤكدًا عدم تأثر أيٍّ من العناصر المعمارية في المقبرة من جرّاء الواقعة.
وأشارت الجبهة الى انه يجري حاليًا جرد المقبرة للوقوف على عدد القطع الأثرية التي سُرقت، والطريقة التي دخل بها اللصوص للسطو على المقبرة.
وحمّل المنسق العام للجبهة اسامة كرار قيادات منطقة الهرم الأثرية والأمنية مسؤولية سرقة المقبرة الغنية بالآثار، مؤكدًا أن انصراف كل منهم للحصول على مكاسب مادية واهمال الحماية الامنية للمنطقة كان سببا في السرقات المتكررة التي تضرب الآثار المصرية.
وكانت "الجبهة الشعبية لحماية الآثار" اعلنت عن سرقة مقبرة كاملة في الجبل القبلي في منطقة الهرم الأثرية.


أرسل تعليقك